- فاطمة سالم
تجرأ ولو مرة
انطق اسمي ملء فمك
أشِّر على صورتي
الصدئة على حائطكَ
الصدري
وقل لهم هذه
ملهمة شِعري ووجعي،
وأن
الطفلة التي تكتب عنها
ليست ابنتك،
والمرأة التي طلبَتْ منك
أن تدفع عنها الحساب
لم تركب القطار معك،
قل لهم
كيف هربتَ مني بين الكتب،
تدرس المناهج من
جديد،
في محاولة جديدة للانشغال
عن ملامحي التي تلعب
معك لعبة القفز،
احكي لهم عن لذة كعكة
رسوبِكَ الأخيرة،
وكيف أنَّ أحد متاجر الحلوى
حين طلب منك الوصفة،
أريتهم وجهي
فقالوا : مجنون ..
وكأمسيةٍ فكاهية؛
قُص عليهم كم مرة أخبرتُكَ
ألا ترتدي ثياب من يكبروكَ،
لكنكَ أصريتَ على ارتداء
قميص قلق يفوقكَ طولًا،
كلما لحقت بي تشابكت
قدماكَ ووقعت..
تحلَّ بالشجاعة لحظة
وقابلني بها مثلما أواجه
كلماتكَ وأنا لا أرتدي
واقي رصاص أو حب،
لا تتحدث عني بضمير
الغائب وأنا أقف أمامك،
قل ها هي وأعدكَ
ألا أنكرَ مطلقًا، ولا أعطيكَ
ظهر قصائدي..



