- فخر العزب
أحبكِ
سيدةً تتثاءبُ شاخصةَ العينينِ
تسامرُ صمتَ الليلِ
تعلِّلُ لوعتها بالفولت
وبالسنواتِ الضوئية
*
وأحبكِ أيضاً
سيدةً ترسمني بالطيفِ
وميضاً
يتورَّدُ من كلِّ جهاتِ الدنيا
ليبددَ عتمةَ ليلتها
ويعلقَ صوراً في الجدرانِ
تؤرخُ أحداثاً
وتواريخاً شتى
لا تتعلقُ إلا بحنينِ العشاقْ
وأحبكِ أيضاً
سيدةً ترسمني بالطيفِ
وميضاً
يتورَّدُ من كلِّ جهاتِ الدنيا
ليبددَ عتمةَ ليلتها
ويعلقَ صوراً في الجدرانِ
تؤرخُ أحداثاً
وتواريخاً شتى
لا تتعلقُ إلا بحنينِ العشاقْ
*
أحبكِ
لكني في هذا الحبِّ
أضعتُ صبابةَ محفظتي المهترئةِ جداً
تلك الــ أخبأتها منذ المهدِ بجيبِ القلبِ
وكانت فائضةً بهواكِ
وخاويةً دونكِ من كلِّ الأشياءْ
أحبكِ
لكني في هذا الحبِّ
أضعتُ صبابةَ محفظتي المهترئةِ جداً
تلك الــ أخبأتها منذ المهدِ بجيبِ القلبِ
وكانت فائضةً بهواكِ
وخاويةً دونكِ من كلِّ الأشياءْ



