- نعمان قائد
رغم تعدد أوجه / أوجاع التشابه بين أفغانستان واليمن ، إلا أني أشك حد الإستبعاد التام _ بخلاف من يطابقون وينسخون _ بأن يتكرر نفس ما جرى مؤخرا في الأولى ،ان يحدث في الثانية ، وأرى بأن أية محاولة لإعادة إنتاج وإخراج ما تم في بلاد الأفغان المعقدة ، سوف يفضي إلى ما لا يحمد عقباه _ فوق العبث الجار الآن _ في بلاد الحكمة الضائعة ، ولن تخرج المغامرة الحقودة بالنتيجة المرجوة !؟
يفترض بتداعيات الحرب المتواصلة في اليمن أن تهز ( كل ) النفوس المأزومة ، وتفزع جميع من بقيت لديهم ذرة من عقل سليم ، ليسلموا بحتمية التفكير جدياً بالعودة إلى طاولة الحوار ، لقطع ما تبقى من دابر فكرة مواصلة العبث المهلك . . . إلى ما لا نهاية ، والسعي جدياً للخلاص والتخلص من خطط البلع الواهمة والقلع الواهية ، من خلال تفعيل إرادة القبول بالإسراع في الوصول والحصول على جمع ، يلم شمل شتات ال ( كل ) من جديد ، إما في إطار واحد من التآخي الوطني الجبري المشترك ، او التراضي والتفاهم على إفتراق / ات ( أبدية ) بهدؤ وسلام ، بحيث يصبح الإشكال الدموي التدميري ” المرحلاتي ” في خبر كان ، ويلعن عند كل ذكر !؟




