- منصور الأصبحي
هاجس الشوق دندن واستجرّ العبير
وانت يا “بدر” دندنتَ الهواجس غٌنا
والهوى في تهاجيسك مداها أثير
والمسافات غنّت “دان داني دنا”
والهُيامات قالت : شاركوني كثير
الهوى.. والهوى -يا صاحبي- حقنا
عندما قلتُ -والهاجس ملاذي الأخير- :
بادئ البدء من هاجس بداياتنا
صنّفوني عُويشق تركماني خطير
والفراعين والأتراك من عندنا
والهنود، والهنود الحمر نفس المصير
والملاوي وطاجستان كانوا هنا
والمحب المهوجس “تجرُباتي” خبير
لو يواجه يواجه باسمنا كلنا
يعتذر للذي يهوى وقلبه كبير
ولو يعاني معه يفهم ظروف العنا
كل عاشق معه هاجس ضماره ضمير
رأس ماله هوى.. ليت الهوى مالنا
“قالت البنت أنا يا اماه..”* نادى فقير :
نشكرك، يذكرك “يا باسطي” فرحنا
ردت الأقلام : يا هاجس كفانا صرير
المداد الذي ننزفه في الحب هو دمعنا
غاصت الأفهام للهاجس ببحر النفير
واعلنتها ضواري الشعر من أجلنا
لو بنى الإيحاء للهاجس مداه القصير
لحظة الهجس، يبني وحيه وحينا
في سياق الهوى كل الهواجس تطير
والعصافير والأزهار تغرينا لتحكي لنا
اخلصي لخصي همسك بطابع غزير
يا هواجس على مهلك فديتك أنا
- فقرة من أغنية للفنان : عبدالباسط عبسي مطلعها “إلى الجحيم البياس” للشاعر : محمد المقطري الله يرحمه.



