ADVERTISEMENT
بيس هورايزونس
  • الرئيسية
  • قضايا انسانية
  • أخبار الفن
  • اقتصاد
  • رياضة
  • منوعات
  • ثقافة
  • نصوص
  • من نحن
  • اتصل بنا
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • قضايا انسانية
  • أخبار الفن
  • اقتصاد
  • رياضة
  • منوعات
  • ثقافة
  • نصوص
  • من نحن
  • اتصل بنا
  • الرئيسية
  • قضايا انسانية
  • أخبار الفن
  • اقتصاد
  • رياضة
  • منوعات
  • ثقافة
  • نصوص
  • من نحن
  • اتصل بنا
الأحد, يونيو 7, 2026
  • الرئيسية
  • قضايا انسانية
  • أخبار الفن
  • اقتصاد
  • رياضة
  • منوعات
  • ثقافة
  • نصوص
  • من نحن
  • اتصل بنا
No Result
View All Result
بيس هورايزونس
No Result
View All Result

قنديل الفرح والضوء

by بيس هورايزونس
13 يناير، 2021
ADVERTISEMENT
Share on FacebookShare on Twitter
  • كتب: محمد الصلوي

أسمر البشرة لأنه ينتمي “للمهمشين”، رغم ذلك يشع من وجهه ضوء قنديل، فلقب ب”القنديل”، ليزاد ضوءه الذي كان ينور اجمل ليالي العمر، ارتبط اسمه وصورته لدى الجميع في أحد عزل الصلو، بأجمل أيامهم وأيام فرحهم-ليلة زفافهم- تلك اليالي التي يتذكرها كل أهل القرية وكان القنديل جزء من تفاصيلها، فلا يذكر الفرح إلا وكان حاضر.
أينما كان هناك فرح بالقرية، كان القنديل أول الحاضرين ب”طاسته” والمرافع، يحيي العرس من أول إشراقة للشمس ويستقبل الضيوف وينشر البهجة ويبرع الحاضرين يستمر بإحياء اليوم حتى منتصف الليل، حينما تصبح العروس في بيت زوجها، ودخلت على ايقاعات طاسته، يغادر حينها.
يعرفه الجميع بأسم القنديل، ومنذ عشرات السنوات منذ جاء ليعيش هنا، لا أحد يعرف اسمه أو من أين جاء، يعرفونه بالقنديل، ويسكن بينهم على أطراف قريتهم منذ سنوات، وأصبح بعدها صاحب الطاسة الوحيدة التي تحيي الاعراس في الأعياد خصوصا،وكان هذا موسم يكون أسم القنديل يتردد في كل القرية أما بقية السنة فلا أحد يتذكر القنديل المسحوق الذي يناضل من أجل لقمة العيش، بقية السنة يترك هو واطفاله يواجهون الفقر والعوز، دون أن يلتفت اليهم احد إلا ما ندر.
كانت السنون تمر على القنديل ثقيلة جدا، عدا أيام الأعياد الذي تمنحه النشوة والقليل من المال، والكثير من الحضور، فمثلا أثناء ذهاب أهل العريس لاخذ العروسه من بيت أهلها، يقود القنديل الموكب ويتقدمه بطاسته التي يبترع على ايقاعتها من في الموكب، الذي من شدة حماسه وتلذذه بالايقاعات والاهازيج والبرع، يصرخ الموكب بصوت واحد”واااقنديل شد الضربة” ليدخل الموكب بعدها في حالة نشوة بفعل ايقاعاته الساحرة.
ظل القنديل كما هو رغم التقدم بالسن،كان قصيرا،يرتدي دائما “الديسمال والمشقر” والمعوز لفوق الركبة تماما،يبتسم طوال ما الطاسة بين يديه،ويبترع عاليا مع كل ايقاع يضربه،كان يشعرك بالفرح دائما، جاءت أجيال جديدة والقنديل لم يتغير،ظل محتفظ بتلك الصورة التي رسمها،رغم كبر سنه الذي تجاوز العقد السادس وصحته المتهورة،لكن روحه ظلت ترفرف وتوزع النشوة والفرح.
في ليلة من ليالي الحرب في الصلو،دون سابق إنذار،دون أن يبلغ أحد العرسان الذين يستعدوا ليكون عرسهم بالعيد،بأن فرحتهم ستنقص كثيرا، لأن القنديل داهمه الموت فجأة على فراش النوم.
صحت القرية وما جاورها على خبر مخزن جدا،فمن سيبهجهم،من سيضيف الفرح على ايامهم،مات وهم في أشد الحاجة إليه،أنها الحرب،وكانت لايقاعاته أهمية،ولروحه المدهشة حاجة ماسة، لكنه مات.
مات دون أن تتوقف ابتسامته وتخفت روحه ووهجه، عاش قنديل يمنح المنطقة الضوء،ومات كما تنطفى الشمعة.

Related Posts

أخبار

المخا تعيد رسم خارطة البهجة في اليمن: مهرجان “عيدنا موكا” يضيء الساحل الغربي بحضور غير مسبوق

...

Read more

عمر الجاوي.. النهر الذي عبر من شقوق الجدار..!

صفية.. صلاةُ الفقد..! | قصة قصيرة

Load More

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

  • الرئيسية
  • قضايا انسانية
  • أخبار الفن
  • اقتصاد
  • رياضة
  • منوعات
  • ثقافة
  • نصوص
  • من نحن
  • اتصل بنا
الصورة
موقع إخباري يمني مستقل

© 2019 جميع الحقوق محفوظة لموقع بيس هورايزونس

No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • قضايا انسانية
  • أخبار الفن
  • اقتصاد
  • رياضة
  • منوعات
  • ثقافة
  • نصوص
  • من نحن
  • اتصل بنا

© 2019 جميع الحقوق محفوظة لموقع بيس هورايزونس

Login to your account below

Forgotten Password?

Fill the forms bellow to register

*By registering into our website, you agree to the Terms & Conditions and Privacy Policy.
All fields are required. Log In

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In
This website uses cookies. By continuing to use this website you are giving consent to cookies being used. Visit our Privacy and Cookie Policy.