ADVERTISEMENT
بيس هورايزونس
  • الرئيسية
  • قضايا انسانية
  • أخبار الفن
  • اقتصاد
  • رياضة
  • منوعات
  • ثقافة
  • نصوص
  • من نحن
  • اتصل بنا
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • قضايا انسانية
  • أخبار الفن
  • اقتصاد
  • رياضة
  • منوعات
  • ثقافة
  • نصوص
  • من نحن
  • اتصل بنا
  • الرئيسية
  • قضايا انسانية
  • أخبار الفن
  • اقتصاد
  • رياضة
  • منوعات
  • ثقافة
  • نصوص
  • من نحن
  • اتصل بنا
الإثنين, يونيو 8, 2026
  • الرئيسية
  • قضايا انسانية
  • أخبار الفن
  • اقتصاد
  • رياضة
  • منوعات
  • ثقافة
  • نصوص
  • من نحن
  • اتصل بنا
No Result
View All Result
بيس هورايزونس
No Result
View All Result

الطريق الملبد بالإتهامات..!

by بيس هورايزونس
25 ديسمبر، 2020
ADVERTISEMENT
Share on FacebookShare on Twitter


عن منى صفوان

  • كتب: ماجد زايد

منى صفوان صحفية قوية، صحفية لا تتصالح مع أحد إلاّ مع رغبتها الحقيقية في التغيير والتمرد على ما يكبلها ويقيد أفكارها ويقودها دائمًا لأن تكون مجرد وسيلة سياسية في أيدي السلطات بأشكالها وتجلياتها المختلفة. لهذا أراها بشكل خاص متمردة ومقاتلة شرسة من أجل الحرية والشعب والدولة..!

أتابعها منذ زمن، وأتحدث معها في بعض القضايا، هي صحفية يمنية إستثنائية في عالم التناقض والغوغاء، صحفية لها شخصيتها وشكلها وإنطباعها ورأيها الخاص في كل القضايا والأمور، ليست عاطفية، وليست مأجورة وليست متلونة بذلك الشكل المتعربد، وفي كل مرة تعرف ما تريده حقًا…!

هذه نظرتي الخاصة عن منى صفوان وعن دورها المترابط في الوسط الصحفي والثقافي والسياسي بمعناه الأدق في عالم التجاذبات والمصالح، وهو دور نادر ومختلف وينتج معه مشكلات متراكمة عن ذاتها وميولها وتوجهها السياسي، مشكلات وشكوك تتعلق بمسألة الحريات وعلاقة ذلك بطبيعتها المتمردة وتعايشها الطويل مع كمية الاتهامات التي توجهها لها السلطات السياسية والاجتماعية والنخبوية..!

منى صفوان، كانت أول الداعمين لي بكلماتها، كانت ولازالت أحد أهم الإنبهارات في حياتي، وهي أبرز الأسماء المستقلة في الشأن الإعلامي اليمني، وهي أيضًا مدرسة في التحليل السياسي والصحفي والثقافي، مخضرمة وذكية وذاتها مفروضة في كل الأماكن التي تتواجد فيها، إما أن تكون بذاتها وأما أن تغادر، لا خيار أخر بالنسبة إليها.. هذه منى، لا تخشى أحدًا، ولا تفكر كثيرًا بالعواقب، ولا تخاف من مجرد تهديد أو إتهام أو زوج سينفصل عنها..!

هذا الشكل من الصحفيين والسياسيين هو ما يستهويني ويشدني أكثر، ودائمًا لا أصدق فكرة تبعيتها لإيران، هذا تناقض غير منطقي، وهو جهل وعقدة قديمة أنتجتا الطبيعة الخاصة لتعاملات الصحفي المتمرد مع كل التيارات السياسية…!

صدقوني،
جميعنا نحتاج للتعلم والإستفادة أكثر من تجربتها وطريقتها في التعاطي مع القضايا السياسية المختلفة، جميعنا نحتاج أيضا لذلك القدر من التمرد الذي يتيح لنا الانفلات من محاولات ترويضنا وتدجيننا. فإذا كانت الحرية الإفتراضية تتيح لنا قول ما نريد فإن التمرد سيوفر لنا القدرة على مواجهة السلطة القامعة بكافة أشكالها وتجلياتها المختلفة.

بحسب سيرتها.. ومنذ بدء الحرب اليمنية قدمت منى صفوان استقالتها من قناة الميادين وأعلنت موقفها المنحاز لليمنيين، ضد الة الحرب الداخلية والخارجية، ومع موقفها الواضح بدأت بالكتابة بشكل مستقل دون الانتماء لأي طرف، كانت ضد جرائم الحرب، وضد قتل المدنيين من كل الاطراف، كما حافظت على إبتعادها عن الإنتماء المباشر لأي أطراف الصراع، وبقيت على مسافة واحدة من الجميع، وبتواصل مؤثر مع كل الاطراف.

اشتهرت كثيرًا بظهورها الإعلامي في القنوات الدولية متحدثة بالشأن اليمني كمحللة سياسية مستقلة وناشطة ذات كاريزما موثرة، لم تعمل خلال الحرب في أيًا من القنوات العربية أو المحلية، وانتجت برنامجها الخاص على اليوتيوب أطلقت عليه “ساعة الصفر”، حللت فيه الشأن المحلي والإقليمي..

أتذكر هذا عنها جيدًا،
في إحدى لقاءاتها التلفزيونية المباشرة من سلطنة عمان بكت منى صفوان بحرقة ووجع وقهر خلال حديثها عن الوضع اليمني المتأزم أكثر، يومها كانت تقول بدموعها: اليمن طعن بيد أبنائه جميعًا قبل أن يطعن من اشقائه العرب والمسلمين”..

بالمناسبة، لا يستطيع صحفي مؤذلج التعامل مع شخصية مثقفة وصحفية وسياسية مخضرمة ولها تجربة طويلة في الرفض السياسي، الصحفي المعقد والمؤذلج والمتعالي لا يمكنه التماهى مع صحفية صارعت أنظمة وواجهت كبار الساسة وغادرت أكبر الوظائف، لأنها ببساطة لا تتماهى مع طريقة الإرغام والتطويع، أمثال منى تحتاج لصحفي مهني وأكثر مرونة وتحرر وقابلية، وهنا أقصد الزميل محمد الصلوي في قناة الهوية، الله كم أشعر بالأسى والأسف عندما يعمل صحفي كـ محمد الصلوي في قناة تقدم المؤدلجين على المنفتحين، المتعلمين على المخضرمين، هذه القناة بتصرفاتها الساذجة تخسر قيمتها الفوقية وتسقط دائمًا أمام كل صحفي ومثقف لا يمكنه السكوت عن الغوغائية الصحفية..!

أخيرًا،
هو طريق واحد لمعظم الصحفيين والمثقفين المتحررين والمتمردين عن كل الأذرع المتحاربة، بلا شك هو طريق ملبد بالغيوم ومملوء بالاتهامات، ولكن الواقع والتجارب لا تعدم ظهور المزيد من المتمردين لأجل أوطانهم، حتى لو كلفهم ذلك كل شيء..

شكرًا منى صفوان..

Related Posts

ثقافة

حوار الأجيال واستئناف الفعل التاريخي مع سيّار الجميل

...

Read more

المخا تعيد رسم خارطة البهجة في اليمن: مهرجان “عيدنا موكا” يضيء الساحل الغربي بحضور غير مسبوق

عمر الجاوي.. النهر الذي عبر من شقوق الجدار..!

Load More

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

  • الرئيسية
  • قضايا انسانية
  • أخبار الفن
  • اقتصاد
  • رياضة
  • منوعات
  • ثقافة
  • نصوص
  • من نحن
  • اتصل بنا
الصورة
موقع إخباري يمني مستقل

© 2019 جميع الحقوق محفوظة لموقع بيس هورايزونس

No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • قضايا انسانية
  • أخبار الفن
  • اقتصاد
  • رياضة
  • منوعات
  • ثقافة
  • نصوص
  • من نحن
  • اتصل بنا

© 2019 جميع الحقوق محفوظة لموقع بيس هورايزونس

Login to your account below

Forgotten Password?

Fill the forms bellow to register

*By registering into our website, you agree to the Terms & Conditions and Privacy Policy.
All fields are required. Log In

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In
This website uses cookies. By continuing to use this website you are giving consent to cookies being used. Visit our Privacy and Cookie Policy.