ADVERTISEMENT
بيس هورايزونس
  • الرئيسية
  • قضايا انسانية
  • أخبار الفن
  • اقتصاد
  • رياضة
  • منوعات
  • ثقافة
  • نصوص
  • من نحن
  • اتصل بنا
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • قضايا انسانية
  • أخبار الفن
  • اقتصاد
  • رياضة
  • منوعات
  • ثقافة
  • نصوص
  • من نحن
  • اتصل بنا
  • الرئيسية
  • قضايا انسانية
  • أخبار الفن
  • اقتصاد
  • رياضة
  • منوعات
  • ثقافة
  • نصوص
  • من نحن
  • اتصل بنا
الأحد, يونيو 7, 2026
  • الرئيسية
  • قضايا انسانية
  • أخبار الفن
  • اقتصاد
  • رياضة
  • منوعات
  • ثقافة
  • نصوص
  • من نحن
  • اتصل بنا
No Result
View All Result
بيس هورايزونس
No Result
View All Result

30 نوفمبر استقلال واستعادة وطن مرهون

by بيس هورايزونس
29 نوفمبر، 2020
ADVERTISEMENT
Share on FacebookShare on Twitter

  • كتب: محمد هائل السامعي

لقد كان لرواد الحركة الوطنية اليمنية في الشمال وفي الجنوب دورا عظيم واسهامات كبيرة في قهر الكهنوت الرجعي والاستبداد الظلامي ،ومقارعة الاستعمار وخوض حروب شرسة معه ،لتحقيق الاستقلال والتحرر من الهيمنة والتبعية والارتهان ،وقد نجحوا في ذلك بشكل مناسب ،ونقدر في ذلك نضالهم وتضحياتهم الجسيمة ، الا أننا كأحزاب سياسية وقوى مدنية وثورية اصبحنا عاجزين وفشلنا في استعادة بلد أصبحت مرهونة وممزقة تتجاذبها مصالح بلدان إقليمية ودولية طامعة ،ومنفذة لإجندة استعمارية ،وان على كل الدول الصديقة والشقيقة ،ممن تعزز استمرار الحرب ،أن تحترم سيادة اليمن ،وتوقف عبث أجندتها المرتهنة،فالشعب الحر يوما لا محال ،سيستعيد حريته ومجده ،وسيحقق لبلده السيادة الكاملة ،البعيدة عن الارتهان والتبعية،و ليكون هذا التاريخ ، يوم 30من نوفمبر المجيد ،يوما للتمرد على العبودية والهيمنة ومع الاستقلال والتحرر للشعب اليمني الحبيب.

يبدو هناك خلل ،فشعوب العالم العربي، وجزء أصيل منها- الشعب اليمني ،على مدى القرون الماضية ،لم تستطع التخلص الكامل من الارتهان والتبعية للدول الكبيرة والمؤثرة و المحيطة بها ،والمحدقة بثرواتها وطامعة بموقعها وتحكمها المصالح ،وقد يكون للتشطير والتجزئة التي صنعت من الوطن العربي دويلات صغيرة هي السبب الأكبر في إضعاف هذه الأمة ومصادرة قرارها السيادي ، فمعظم البلدان العربية ، منذ نهاية الحرب العالمية الأولى ،كانت وما تزال تحت الوصاية و الهيمنة الاستعمارية الأوروبية، وظلت تحت الانتداب و الارتهان حتى نهاية الحرب العالمية الثانية، إلى أن بدأت بعضها تنشط لتنال استقلالها ،الذي حصلت عليه وبشكل نسبي،ولم تمنح الاستقلال الكامل بقراراتها السياسية والاقتصادية ،وهيمنة الاستعمار اللاحق -اللإمبريالية الأمريكية ،المهيمنة على قرار العالم أجمع،وعالمنا العربي الذي ارتهن بشكل كامل ،بعد تراجع الاتحاد السوفيتي الداعم لحركات التحرر العربي ،والانقضاض على الحركات التحريرية والأنظمة الثورية الديمقراطية في الوطن العربي ،واليمن الجنوبي ،الذي لايختلف عن شماله .

ان شعور بريطانيا بالموجة التحريرية الذي أثر بشكل واضح على القوى المُعارضة لقوى الاحتلال والهيمنة ،على جنوب اليمن ،واستمرار تيارات التحرر الوطني بنشاطها في الخمسينات من القرن الماضي ،حيث وقد عمدت حينها بريطانيا على احداث صراعات بينية ،وصناعة عناصر تنفذ أجندتها ،الا انها فشلت ،في تعميق الصراع داخل تيارات التحرر المناهضة للاستعمار،وحسم الأمر من قبل الجبهة القومية حينها ،كقوة تعمل على الأرض ،في نضال دؤوب ،واستعادة وطن مسلوب الإرادة ، وتقرير مصير ،كحق مكفول في تشريعات الأمم المتحدة ،و كما هو الحال اليوم من صراعات لقوى محلية مدعومة من الخارج المعادي ، مع ضعف القوى الوطنية ،الذي يتوجب عليها الحضور ،كقوة شعبية سلمية مناهضة للارتزاق والارتهان والحرب بدلا من تسليم اليمن لايادي عابثة ،ومتطفلة ،ضاربة بحلم الشعب على حائط الذل والبؤس والكوارث .

بعد اعتماده على توعية المجتمع ،والرفع من مستوى وعيه التحرري،وانتهاج النضال السلمي كطريق للخلاص من التبعية والاستعمار ، استطاع المهاتما غاندي من انتزاع استقلال بلاده، وتحريرها رغم التجويع ، والاعتقال ،والظلم ،ولنا أن نستفيد من هذه التجربة الخالدة ،مع مانعيشه اليوم من تمزيق للصف الوطني ،وتعدد مشاريع الارتزاق والفوضى والعمالة ،ولا يمكن لنا استعادة وطن الا بتحمل المسؤولية والنضال المستمر ،في تحفيز الجماهير ،وقيادة رفضهم القاطع ودعمهم الكامل للخروج السلمي في وجه ،تجار الحروب ،وجماعات المصالح وشغل الارتزاق والارتهان ،وقطع يد العمالة واستعادة سيادة بلد ،اسمها اليمن،فابلداننا لا يمكن لها الاستقلال والتحرر والاستقرار مع وجود هذه الجماعات العابثة في بلداننا و المصنوعة من قبل دول استعمارية لتدمير مجتمعاتنا ،وما علينا الا التفكير الحر بكيفية التخلص من الاستعمار الحالي ،العميل المحسوب وطني ،والاخطر من الاستعمار القديم الأجنبي .

Related Posts

أخبار

المخا تعيد رسم خارطة البهجة في اليمن: مهرجان “عيدنا موكا” يضيء الساحل الغربي بحضور غير مسبوق

...

Read more

عمر الجاوي.. النهر الذي عبر من شقوق الجدار..!

ثورة المقاهي اليمنية في أمريكا.. القهوة اليمنية تجتاح الولايات المتحدة كقوة ناعمة بديلة للكحول

Load More

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

  • الرئيسية
  • قضايا انسانية
  • أخبار الفن
  • اقتصاد
  • رياضة
  • منوعات
  • ثقافة
  • نصوص
  • من نحن
  • اتصل بنا
الصورة
موقع إخباري يمني مستقل

© 2019 جميع الحقوق محفوظة لموقع بيس هورايزونس

No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • قضايا انسانية
  • أخبار الفن
  • اقتصاد
  • رياضة
  • منوعات
  • ثقافة
  • نصوص
  • من نحن
  • اتصل بنا

© 2019 جميع الحقوق محفوظة لموقع بيس هورايزونس

Login to your account below

Forgotten Password?

Fill the forms bellow to register

*By registering into our website, you agree to the Terms & Conditions and Privacy Policy.
All fields are required. Log In

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In
This website uses cookies. By continuing to use this website you are giving consent to cookies being used. Visit our Privacy and Cookie Policy.