ADVERTISEMENT
بيس هورايزونس
  • الرئيسية
  • قضايا انسانية
  • أخبار الفن
  • اقتصاد
  • رياضة
  • منوعات
  • ثقافة
  • نصوص
  • من نحن
  • اتصل بنا
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • قضايا انسانية
  • أخبار الفن
  • اقتصاد
  • رياضة
  • منوعات
  • ثقافة
  • نصوص
  • من نحن
  • اتصل بنا
  • الرئيسية
  • قضايا انسانية
  • أخبار الفن
  • اقتصاد
  • رياضة
  • منوعات
  • ثقافة
  • نصوص
  • من نحن
  • اتصل بنا
الإثنين, يونيو 8, 2026
  • الرئيسية
  • قضايا انسانية
  • أخبار الفن
  • اقتصاد
  • رياضة
  • منوعات
  • ثقافة
  • نصوص
  • من نحن
  • اتصل بنا
No Result
View All Result
بيس هورايزونس
No Result
View All Result

ذاكرة تشرين (2)

by بيس هورايزونس
6 أكتوبر، 2020
ADVERTISEMENT
Share on FacebookShare on Twitter
  • كتب: يحيى الحمادي

بعد ما ذكرناه في الحلقة السابقة مِن هجوم البريطانيين على عدن تحت غطاء كثيف من النيران، وبذريعة مهاجمة العدنيين ونهبهم للسفينة الهندية (دوريالوت) وسقوط عدن تحت أيدي الإنجليز في الـ19 من يناير 1839، بدأ الكابتن “هينز” اتصالاته بمشائخ المناطق الجنوبية الواقعة تحت نفوذ محمد علي باشا، محاولًا إغراءهم بالهدايا والمرتبات كي يَخرجوا عن سلطته، ولكن الأحوال تطورت بسرعة، فقد تحالفت الدول الكبرى ضد محمد علي باشا، وانتهى الأمر بانسحابه مع القوات المصرية من اليمن في العام 1840.

انفردت بريطانيا وحدها بعد ذلك بمقدرات جنوب اليمن، وبدأت عشيّة احتلالها لعدن بتنفيذ سياسة التهدئة في المنطقة حتى تضمن استقرار الأمور بما يحقق مصالحها الاستراتيجية والتجارية والبحرية، فعقدت مع سلطان لحج معاهدةً للصداقة ومَنَحته راتبًا سنويًّا، وكان -هذا الأخير- قد حاول استعادة عدن ثلاث مرات في عامي 1840 و 1841 إلا أن تلك المحاولات باءت جميعها بالفشل، وذلك للفارق الهائل في تسليح القوتين.

عقد الإنجليز معاهدات صداقة مع سلاطين القبائل المحيطة بعدن، وكعادتهم كانوا يدعمون من تبدو فيه بوادر التعاون معهم ضد الآخرين وكانوا يرصدون النزاعات بين السلاطين تحت يافطة (فَرِّق تَسُد)، وفي خمسينات القرن العشرين تأثر أهالي عدن بخطابات الزعيم جمال عبد الناصر، والأغاني الثورية الصادرة من إذاعة القاهرة، وكان لسياسات الإنجليز التعسفية والمتجاهلة لمطالب العدنيين دورٌ رئيسي في تنامي تلك المشاعر، وكان لوجود هيئات مجتمع مدني أثرٌ كبير على المطالبين بإسقاط حكم الإمامة في شمال البلاد، فتزايدت أعداد النازحين من الشمال، مما سبّب قلقًا للمستعمر البريطاني فعرض إقامة ما عرف بـ( اتحاد الجنوب العربي)، وهو اتحاد فدرالي يجمع 15 سلطنة منتشرة في أرجاء المستعمرة، أملًا منه في تخفيف حدة المطالب الداعية للاستقلال الكامل.

ظهرت حركاتُ مقاومةٍ عديدة، مثل (جبهة التحرير القومية) المدعومة من المصريين و(جبهة تحرير جنوب اليمن المحتل) المختلفة في توجهاتها عن السابقة، وأعلِنت حالة الطوارئ في العاشر من ديسمبر 1963، عندما ألقت عناصر من جبهة التحرير القومية قنبلة أدت إلى مقتل المندوب البريطاني السامي، واستمرت هجمات الفصائل حتى جلاء آخر جندي بريطاني من عدن في الـ 30 من نوفمبر 1967، وقيام (جمهورية اليمن الديمقراطية الشعبية)

يتبع..

المصادر:

1_ رحلوا مع الفجر
2_ موسوعة أعلام اليمن
3_ بوابة أعلام اليمن
4_ بوابة اليمن
5_ ويكيبيديا

Related Posts

ثقافة

حوار الأجيال واستئناف الفعل التاريخي مع سيّار الجميل

...

Read more

المخا تعيد رسم خارطة البهجة في اليمن: مهرجان “عيدنا موكا” يضيء الساحل الغربي بحضور غير مسبوق

عمر الجاوي.. النهر الذي عبر من شقوق الجدار..!

Load More

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

  • الرئيسية
  • قضايا انسانية
  • أخبار الفن
  • اقتصاد
  • رياضة
  • منوعات
  • ثقافة
  • نصوص
  • من نحن
  • اتصل بنا
الصورة
موقع إخباري يمني مستقل

© 2019 جميع الحقوق محفوظة لموقع بيس هورايزونس

No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • قضايا انسانية
  • أخبار الفن
  • اقتصاد
  • رياضة
  • منوعات
  • ثقافة
  • نصوص
  • من نحن
  • اتصل بنا

© 2019 جميع الحقوق محفوظة لموقع بيس هورايزونس

Login to your account below

Forgotten Password?

Fill the forms bellow to register

*By registering into our website, you agree to the Terms & Conditions and Privacy Policy.
All fields are required. Log In

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In
This website uses cookies. By continuing to use this website you are giving consent to cookies being used. Visit our Privacy and Cookie Policy.