- عبدالغني المخلافي
عاد يحمل بعد عشرين عامًا
من الاغتراب قلبًا ينبض بالشجن
والحنين والقصائدِ .
لم تمنحنه مدينته فرصة الالتقاء بمثقفيها
و بشعرائها والاعتلاء على منبر
من منابرها الثقافية
وإلقاء بعضًا من نصوصه على مسامعها
وبثها شيئًا من شجونه .
يجد خطوه غريبًا تائهًا عرضة للذباب
والبعوض والأوبئة والديناصوارت المنبعثة
بعد الانقراض .
يغادرها أكثر وجعًا وغربة
وعلى صدره من الغصص والخيبات
ما يجعله يتعثر ويسقط .
19/ 9 / 2020



