ADVERTISEMENT
بيس هورايزونس
  • الرئيسية
  • قضايا انسانية
  • أخبار الفن
  • اقتصاد
  • رياضة
  • منوعات
  • ثقافة
  • نصوص
  • من نحن
  • اتصل بنا
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • قضايا انسانية
  • أخبار الفن
  • اقتصاد
  • رياضة
  • منوعات
  • ثقافة
  • نصوص
  • من نحن
  • اتصل بنا
  • الرئيسية
  • قضايا انسانية
  • أخبار الفن
  • اقتصاد
  • رياضة
  • منوعات
  • ثقافة
  • نصوص
  • من نحن
  • اتصل بنا
الأحد, يونيو 7, 2026
  • الرئيسية
  • قضايا انسانية
  • أخبار الفن
  • اقتصاد
  • رياضة
  • منوعات
  • ثقافة
  • نصوص
  • من نحن
  • اتصل بنا
No Result
View All Result
بيس هورايزونس
No Result
View All Result

قراءة نقدية لقصة (وفاء) للكاتبة نجلاء القصيص

by بيس هورايزونس
29 سبتمبر، 2020
ADVERTISEMENT
Share on FacebookShare on Twitter
  • كتب: مبارك برك بن جوهر

(1)
يبنى النص على ثنائية السكون والحركة في لغة ناضحة بالمعاني المورقة والألفاظ الواضحة الشفافة في سردية رتيبة جميلة .
وأولى ما نقف عليه عتبة العنوان الذي يحمل كمًا هائلًا من التقريرية التي تجعل القارئ يقع في الفخ منذ اللحظة الأولى حيث أنه يعتقد أن النص الذي أمامه وعظي محظ ولكن عندما يتوغل في ثناياه يصاب بصدمة لم تكن في الحسبان وهنا تكمن جمالية العتبة حيث أنها تأتي على النقيض من الفكرة المأخوذة عن النص .

(2)
وعند قراءة الشخصيات يتبين لنا أن النص يشتمل على ثلاث شخصيات مختلفة تعطي كل شخصية ظهرها للأخرى في الدلالة ، فشخصية البطل تتسم بازدواجية رائقة تجتمع فيها المتناقضات وتورق الدلالات فهو ساكن من الخارج بارد المظهر غير منفعل بينما توجد في داخله نار من المشاعر المتوجهة المضيئة ، فهي شخصية ماكرة على بساطتها وحقيقية في تجلياتها وتكاد أن تخرج من النص لتعيش بيننا .
أما شخصية البطل المساعد التي تتمثل في المحبوبة فهي شخصية شفافة جدًا يُرى ظاهرها من باطنها تقف بين شقي الثنائية ، مطاوعة ، بسيطة ، خارقة الأنوثة ، يشع من السحر إشعاعا .
وعند قراءة شخصية الطبيب الثاموية فنجدها تأتي على النقيض من الحبيب فهي ساكنة متبلدة المشاعر والملامح لا يتسرب منها بعض حركة ويغلفها البرود بجلبابه الأبيض .

(3)
ويوجد في النص مكانان أحدهما ساكن وهو المستشفى والآخر متحرك وهو المطعم الراقص وبينهما تراسل عجيب وانتقال دلالي فائق الإتقان أحدثتها شخصيتي البطل والبطل المساعد فأحدثا حركة في المكان الساكن وطرّزا المكان المتحرك بسكون لذيذ نسج نهاية صادمة لم تكن متوقعة

(4)
لغة النص واضحة جميلة غير أن السردية قليلة جدًا وودت لو واصلت الكاتبة في بناء صرحها حتى يكون سقوط القارئ من أعلاه لا سبيل بعده إلى العودة ولا مجال للنهوض

استمتعت بقراءة القصة وأرجو للكتابة التوفيق

Related Posts

أخبار

المخا تعيد رسم خارطة البهجة في اليمن: مهرجان “عيدنا موكا” يضيء الساحل الغربي بحضور غير مسبوق

...

Read more

عمر الجاوي.. النهر الذي عبر من شقوق الجدار..!

صفية.. صلاةُ الفقد..! | قصة قصيرة

Load More

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

  • الرئيسية
  • قضايا انسانية
  • أخبار الفن
  • اقتصاد
  • رياضة
  • منوعات
  • ثقافة
  • نصوص
  • من نحن
  • اتصل بنا
الصورة
موقع إخباري يمني مستقل

© 2019 جميع الحقوق محفوظة لموقع بيس هورايزونس

No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • قضايا انسانية
  • أخبار الفن
  • اقتصاد
  • رياضة
  • منوعات
  • ثقافة
  • نصوص
  • من نحن
  • اتصل بنا

© 2019 جميع الحقوق محفوظة لموقع بيس هورايزونس

Login to your account below

Forgotten Password?

Fill the forms bellow to register

*By registering into our website, you agree to the Terms & Conditions and Privacy Policy.
All fields are required. Log In

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In
This website uses cookies. By continuing to use this website you are giving consent to cookies being used. Visit our Privacy and Cookie Policy.