ADVERTISEMENT
بيس هورايزونس
  • الرئيسية
  • قضايا انسانية
  • أخبار الفن
  • اقتصاد
  • رياضة
  • منوعات
  • ثقافة
  • نصوص
  • من نحن
  • اتصل بنا
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • قضايا انسانية
  • أخبار الفن
  • اقتصاد
  • رياضة
  • منوعات
  • ثقافة
  • نصوص
  • من نحن
  • اتصل بنا
  • الرئيسية
  • قضايا انسانية
  • أخبار الفن
  • اقتصاد
  • رياضة
  • منوعات
  • ثقافة
  • نصوص
  • من نحن
  • اتصل بنا
الجمعة, يونيو 5, 2026
  • الرئيسية
  • قضايا انسانية
  • أخبار الفن
  • اقتصاد
  • رياضة
  • منوعات
  • ثقافة
  • نصوص
  • من نحن
  • اتصل بنا
No Result
View All Result
بيس هورايزونس
No Result
View All Result

الطلاب ودور تحديثي

by بيس هورايزونس
28 سبتمبر، 2020
ADVERTISEMENT
Share on FacebookShare on Twitter
  • عبدالباري طاهر

كانت سبعينيات القرن الماضي بداية ازدهار ثمار ثورة الـ 26 من سبتمبر؛ فقد تأسست الأحزاب السياسية، وشهد هذا العقد صدور المجلات الثقافية والأدبية والصحف الأهلية.

بداية العام 68، وتحديداً في الحديدة، تأسس أول مجلس تنفيذي لاتحاد طلاب الحديدة، وهم: عبد العزيز أحمد صالح، محمد محمد قفلة، فيصل أحمد غالب، سعيد عبد الفتاح المسن، عبد الله قائد الأصبحي، عبد العزيز سعيد القباطي، وإبراهيم عبد الله حجر. ويدون الباحث والمؤرخ الدكتور عبد الودود مقشر تأسيس الاتحاد المرتبط طبعاً بالاتحاد الوطني لطلاب اليمن. كان حينها في الساحة اليمنية اتحادان كما أذكر، وهما: الاتحاد الوطني، ويسيطر عليه الحزب الديمقراطي الثوري (حركة القوميين العرب)، أما الاتحاد العام، فيسيطر عليه البعثيون، وقد بدأا تأسيسهما ونشاطهما متوازيين، وفي حين كان النظام في الجنوب يدعم الاتحاد الوطني، كان الاتحاد العام قريباً من الـ ج. ع. ي، وكان التنافس بينهما على أشده.

التشكيل الجديد في الحديدة جل -إن لم يكن كل- الأعضاء المؤسسين منتمون أو قريبون من الحزب، واللافت أن طلاب الحديدة المؤسسين للاتحاد كانوا في مقدمة صفوف الطلاب في الثانوية العامة، وجلهم من الفئات الشعبية، والطبقة الوسطى، وعلاقاتهم قوية بالنشاط الطلابي والثقافي، وبعضهم أعضاء بارزون في الحزب الديمقراطي أكثر الأحزاب اليسارية نفوذاً وامتدادا في الحياة العامة، وآتون من مناطق مختلفة من اليمن.

الاتحادات الطلابية، والنقابات العمالية والإبداعية والمهنية في اليمن، والأحزاب السياسية هي البديل الأفضل للمجتمع التقليدي، وللعصبيات القبلية، وتكوينات المجتمع التقليدي ذات الروابط الأسرية والقبلية والمناطقية، وكان لهذه التكوينات الحديثة دوراً مشهوداً، وتعرض الكثير منهم للقمع والاضطهاد والتعذيب في معتقلات وزنازن الأمن السياسي.

Related Posts

مقالات

الموت الودود ورعب البذلة العسكرية..!

...

Read more

لهذا تفشل التنمية الاقتصادية.. تشريح الفخاخ التي تعيق النمو والاستدامة!

الصحفي الكبير والراحل الفقيد محمد شاهر حسن ..

Load More

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

  • الرئيسية
  • قضايا انسانية
  • أخبار الفن
  • اقتصاد
  • رياضة
  • منوعات
  • ثقافة
  • نصوص
  • من نحن
  • اتصل بنا
الصورة
موقع إخباري يمني مستقل

© 2019 جميع الحقوق محفوظة لموقع بيس هورايزونس

No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • قضايا انسانية
  • أخبار الفن
  • اقتصاد
  • رياضة
  • منوعات
  • ثقافة
  • نصوص
  • من نحن
  • اتصل بنا

© 2019 جميع الحقوق محفوظة لموقع بيس هورايزونس

Login to your account below

Forgotten Password?

Fill the forms bellow to register

*By registering into our website, you agree to the Terms & Conditions and Privacy Policy.
All fields are required. Log In

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In
This website uses cookies. By continuing to use this website you are giving consent to cookies being used. Visit our Privacy and Cookie Policy.