شيّع مثقفون وأدباء وفنانون وشعراء وناشطون من منظمات المجتمع المدني ومواطنون، يوم السبت، جثمان الشاعر العراقي كريم العراقي في العاصمة بغداد.
وتقدم موكب التشييع فرقة الجوق الموسيقي العسكري الرسمي وعدد من سيارات النجدة.
وكانت الحكومة العراقية، قد قررت نقل جثمان كريم العراقي، الذي توفي فجر الجمعة في أحد مشافي أبوظبي إلى بغداد ليوارى جثمانه الثرى يوم السبت.
وأثار خبر وفاة الشاعر والفنان كريم العراقي، فجر الجمعة، حزنا كبيرا عربيا وعراقيا، أكد مدى حضور الشاعر في قلوب العراقيين ومحبيه في العالم العربي،
وأعرب الناعون عن حزنهم العميق لرحيل الشاعر عن عمر ناهز الـ 68 عاما، مستذكرين أبرز ما علق في ذاكرتهم من أبيات له ومنها “لا تشك للناس جرحا أنت صاحبه”، و”الشمس شمسي والعراق عراقي”، مشيدين بإبداعه ولغته السهلة الممتنعة، وأنه كان شاعرا للوطن والحب.
وولد الشاعر كريم العراقي في منطقة الشاكرية كرادة مريم في بغداد، عام 1955، حصل على دبلوم علم النفس وموسيقى الأطفال من معهد المعلمين في بغداد، عمل كريم العراقي معلما في مدارس بغداد لعدة سنوات ثم عمل مشرفا متخصصا في كتابة الأوبريت المدرسي.
بدأ الكتابة والنشر منذ كان طالبا في المدرسة الابتدائية في مجلات عراقية عديدة منها: مجلة المتفرج، والراصد، والإذاعة والتلفزيون، وابن البلد، ووعي العمال ومجلة الشباب.
وحصل على جائزة منظمة اليونسيف لأفضل أغنية إنسانية عن قصيدة تذكّر التي لحنها وغناها الفنان كاظم الساهر، من أعماله، ديوان “للمطر وأم الضفيرة”، “ذات مرة”، “سالم يا عراق”، “الخنجر الذهبي”، و”الشارع المهاجر”.








