ADVERTISEMENT
بيس هورايزونس
  • الرئيسية
  • أخبار
    • قضايا انسانية
    • اقتصاد
    • أخبار الفن
    • أخبار السلام
    • أخبار الرياضية
    • رياضة
    • سياسة
    • مفاهيم
    • التكنولوجيا
    • الصحة
    • منظمات مدنية
    • ثقافة
      • نصوص
  • منوعات
  • مقالات
  • من نحن
  • اتصل بنا
No Result
View All Result
  • Setup menu at Appearance » Menus and assign menu to Top Bar Navigation
  • الرئيسية
  • أخبار
    • قضايا انسانية
    • اقتصاد
    • أخبار الفن
    • أخبار السلام
    • أخبار الرياضية
    • رياضة
    • سياسة
    • مفاهيم
    • التكنولوجيا
    • الصحة
    • منظمات مدنية
    • ثقافة
      • نصوص
  • منوعات
  • مقالات
  • من نحن
  • اتصل بنا
الثلاثاء, سبتمبر 8, 2026
  • الرئيسية
  • أخبار
    • قضايا انسانية
    • اقتصاد
    • أخبار الفن
    • أخبار السلام
    • أخبار الرياضية
    • رياضة
    • سياسة
    • مفاهيم
    • التكنولوجيا
    • الصحة
    • منظمات مدنية
    • ثقافة
      • نصوص
  • منوعات
  • مقالات
  • من نحن
  • اتصل بنا
No Result
View All Result
بيس هورايزونس
No Result
View All Result

صوت الجياع وإشراقة الفجر.. قراءة بنيوية في قصيدة «المتخادمون» لمنيف الزبيري

by بيس هورايزونس
8 سبتمبر، 2026
ADVERTISEMENT
Share on FacebookShare on Twitter

  • بقلم: منصور السروري


​ينتمي الشاعر والكاتب منيف محمد يحيى الزبيري إلى بيت علم وأدب عريق؛ فهو نجل الشاعر واللغوي الراحل محمد يحيى الزبيري المشهور بـ (ابن الزبير).
يجمع منيف الزبيري في تجربته بين الخلفية المهنية كمهندس والاشتغال الثقافي والأدبي الملتزم، فقد برز كأحد الأصوات الشعرية في المشهد الإبداعي خلال العقدين الأخيرين حاملاً هموم الشارع اليمني وموثقاً للتحولات الاجتماعية والسياسية بلغة فصيحة تتسم بالجزالة والمباشرة التعبيرية، إلى جانب جهوده البارزة في توثيق وتحقيق التراث الشعري واللغوي لأسرته.
مؤخراً نشرت صحيفة وموقع النداء قصيدة جديدة للشاعر منيف الزبيري عنوانها (المتخادمون) لفتت انتباهي من حيث المعنى والمبنى.
قصيدة طرح فيها الشاعر رؤية نقدية وسياسية مكثفة تجعل من النص وثيقة فنية تدين تجار الحرب وتلتقط الأبعاد الإنسانية والمأساوية للحظة الراهنة.


​أولاً: عتبات النص
من الوهلة الأولى يلفت عنوان «المتخادمون» القارئ إلى أن القصيدة ذات دلالة نقدية وسياسية مكثفة، وتشير إلى المصالح المتبادلة بين أطراف الصراع على حساب الشعب.
ومن عتبات النص نجد أنه يندرج ضمن الشعر السياسي والاجتماعي الملتزم للشاعر منيف الزبيري.
وأن الظرف الذي نُشرت فيه القصيدة هو اللحظة الراهنة التي يستحضر فيها الشاعر مرور عشرة أعوام على الحرب اليمنية وتداعياتها الإنسانية والاقتصادية، لتوثيق حالة الشتات وضياع الهوية.


​ثانياً: شرح مضامين وموضوعات القصيدة
​تتمحور القصيدة حول خمسة موضوعات جاءت على النحو التالي:
​1 – زيف الحرب وتخادم المخرّجين
تقول (الأبيات 1 – 4):
كم ذا تعادوا، وكم لِلسِّلمِ قد جنحوا، •• وللحُوارِ بأمر «المُخرِجِ» انفتحوا..!
واليومَ عَادُوا لإشغَالِ الجياعِ؛ وهل •• ينسى الرَّعَايا بسيفِ الجُوعِ كَمْ ذُبِحُوا..؟
هل بعد عشرةِ أعوامٍ نُبَاعُ لِمَنْ •• بَاعُوا ضَمَائِرهُم..؟ في الحَربِ كم رَبِحُوا..؟
كُلٌّ يُوزِّعُ بالأبواق نَشرَتَهُ •• على بَهَائِمهِ؛ كَيْ يَرطبَ البلَحُ
​يبدأ الشاعر في هذه الأبيات باستنكار التقلبات السياسية المفتعلة والتنقل المفاجئ بين دعاوى الحرب والسلم الخاضعة لإملاءات القوى الخارجية، متسائلاً بنبرة إنكارية عن إمكانية نسيان الجماهير لضحايا الجوع الممنهج بعد عقد كامل من الصراع.
كما يصور كيف تُساق الجماهير إعلامياً عبر الأبواق كالأنعام لتمرير صفقات تجار الحرب وتحقيق المكاسب المادية على حساب وعيهم.
​2 – المشهد الميداني والإنهاك العسكري
يقول في (الأبيات 5 – 7):
كم الضَّحايا..؟ وكم أسرى..؟ وكم جَـ •• رحُوا؛ مِنَّا ومِنهُم..؟ وكم من قَصفِنَا نَزَحُوا..؟
هُنَا تَمَادَوا علينا، من هُنَا جمحوا، •• ومن هُناكَ كبحناهم، وما بَرِحُوا
فَرُّوا، صَدَدنَا، تقدَّمنَا، وقد وَقَعتْ •• حَربٌ ضَروسٌ بِهَا أبطالُنَا اكتَسَحُوا
​والشاعر هنا يتتبع الكلفة الإنسانية المباشرة للصراع الميداني، مبرزاً أرقام الضحايا والأسرى والجرحى والنازحين من الطرفين، مع وصف حالة الكر والفر والإنهاك العسكري المتكرر الذي لا ينتج عنه سوى تعميق المأساة دون تحقيق حسم يستفيد منه الوطن.
​3 – التربح من الدماء والثراء على حساب المعاناة
وخصص (الأبيات 8 – 12) لتناول هذا التربح بالقول:
تَخَادَمَتْ أمراءُ الحَربِ والتهموا •• أشلاءَ شَعبٍ، ولِلمُستَعمِرِ انبطحوا
لولا نزيفُ ضحايا الزَّيفِ ما صَرَفُوا •• «شِيكًا»، ولا امتَلأتْ في كَفِّهم قَدَحُ
سَالَتْ دمانا مُدامًا في مَوَائِدِهِمْ •• وَصَارَ يَحلُو لَهُمْ من حُزنِنَا فَرَحُ
كم شَيَّدُوا من نَجيعِ الشَّعب مُنتجعًا؛ •• فَكُلُّ عَاصِمةٍ خَجلَىْ بِمَا افتضَحُوا
سَلُوا الأرَامِلَ والأيتامَ؛ هل فَقَدُوا •• أقواتهم..؟ وَتَوارتْ عُنهُمُ المِنَحُ
​ينتقل الشاعر إلى إدانة «تخادم» أمراء الحرب وخضوعهم للمستعمر، مؤكداً أن ثرواتهم وشيكاتهم المصرفية لم تكتمل إلا بنزيف دماء الضحايا.
ويجسد هذا الاستغلال في تحول دماء الشعب إلى خمرة على موائد فرحهم، وفي تشييدهم للمنتجعات الفارهة في العواصم الخارجية من نجيع الجياع.
​4 – غياب الإغاثة والتشويه الحضاري للإنسان
تجلى ذلك في (الأبيات 13 – 14) التي تقول:
حتى الإغاثات غَابتْ عن مَنَازِلنَا •• ولم يَعُدْ أحدٌ يُصغِيْ لِمَا نَصَحُوا
عن اليَمَانيِّ فَتِّشْ لن تَرَى أثرًا •• أيُفصِحُ الهيكلُ العَظمِيُّ وَالشَّبَحُ..؟
​يسلط الشاعر الضوء على الواقع الإنساني المأساوي مستشهداً بفقدان الأرامل والأيتام لأقواتهم وانقطاع المساعدات الإغاثية عن المنازل، متسائلاً عن اختفاء الهوية اليمنية وتحول المواطن من جراء التجويع والإنهاك إلى مجرد «هيكل عظمي وشبح» لا يكاد يُرى له أثر.
​5 – الحتمية التاريخية وإشراقة الأمل
عبر عن هذا الموضوع في (الأبيات 15 – 16) بالقول:
عَمَّا قَريبٍ سَيطوي الشَّعبُ صَفحَتَهُمْ •• سُحقًا، ويَخرسُ مَنْ شَطُّوا ومَنْ شَطَحُوا
غدًا سَيغسلُ ضوءُ الفَجر ظُلمَتهمْ •• ويَنطَفيْ كُلُّ مَنْ هَانُوا ومَنْ مَدَحُوا
​يختتم الشاعر قصيدته بيقين ثوري وقاطع، يؤكد فيه أن الشعب قادم لا محالة لطوي صفحة هؤلاء المتخادمين وإخراس أصواتهم، متبشراً بانبثاق ضوء الفجر الذي سيغسل ظلمة السنين وينهي وجود كل من هان أو مدح الفساد.
​ثالثاً: تفكيك البُنى الفنية في النص
​عند تفكيك البُنى الفنية في قصيدة «المتخادمون» سنلاحظ أن الشاعر قد بلغ مدىً بعيداً في امتلاك التقانة اللازمة لبناء القصيدة بناءً متماسكاً خالياً من العيوب والنواقص، ويلاحظ ذلك من خلال المستويات التالية:
​1 – المستوى المعجمي والدلالي
برز هذا المستوى بثلاثة حقول هي:
• ​حقل المأساة والمعاناة: وفيه وظف مفردات نحو (الجياع، ذُبحوا، الضحايا، أسرى، جُرحوا، نزحوا، أشلاء، دمانا، نجيع، الأرامل، الأيتام، الهيكل العظمي).
• ​حقل التكسّب والتخادم: حيث وظف مفردات مثل (تخادمت، المخرج، بيع الضمائر، ربحوا، شيكاً، قدح، منتجعاً، افتضحوا).
• ​حقل الأمل والخلاص: وفيه استخدم مفردات نحو (الشعب، يطوي، الفجر، يغسل، ينطفي).
​2 – مستوى البناء اللغوي
وتمظهر هذا المستوى من خلال:
• ​الأساليب الإنشائية: حيث كثّف الشاعر من الاستفهامات الإنكارية البلاغية (وهل ينسى الرعايا..؟ / كم الضحايا..؟ / أيُفصح الهيكل العظمي..؟) لإثارة الوعي والتعجب.
• ​الأساليب الخبرية والشرطية: حيث استخدم الشاعر أساليب الشرط والتوكيد (لولا نزيف ضحايا الزيف ما صرفوا) لربط ثراء الفاسدين بمعاناة الشعب.
• ​الأفعال الماضية والمضارعة: حيث اعتمد التناوب بين الأفعال الماضية للدلالة على تحقق الجريمة وتكرارها (عادوا، جمحوا، التهموا)، والمضارعة لإفادة استمرار الأمل والتغيير القادم (سيغسل، ينطفي).
​3 – المستوى البلاغي والصوري
في هذا المستوى تبرز بوضوح ملكة التمكن البيانية عند الشاعر من خلال:
• ​الاستعارة والتجسيد: حيث صور دماء الشعب بالمدام (الخمرة) على موائد تجار الحرب، والإنسانية المنسية بالهيكل العظمي والشبح.
• ​التضاد والمقابلة: عبر إبراز المقابلة الفنية بين (حزن الشعب / فرح المتنفذين) وبين (ظلمة الليل / ضوء الفجر).
• ​الكناية: حيث وظف «سلاح الجوع» كناية عن السلاح الاقتصادي الممارس ضد اليمنيين.
​4 – المستوى الإيقاعي والموسيقي
يتجلى الجرس الموسيقي من خلال:
• ​الموسيقى الخارجية: حيث صاغ القصيدة على بحر «الكامل» (متفاعلن متفاعلن متفاعلن) بتفعيلاته المتداركة التي تمنح النص نبرة حماسية وجريئة.
• ​القافية والروي: عبر اعتماد الشاعر قافية مدمجة بالروي الحلقي «الحاء» المضمومة والمطلوقة بالواو (انفتحوا، ذُبحوا، ربحوا، البلَحُ)، وهو حرف صوتي يخرج بجهد تنفسي يعكس حالة الضيق والزفير الثوري.
​رابعاً: التركيب والتقويم النقدي الشامل
​تعتبر قصيدة «المتخادمون» للشاعر منيف الزبيري صرخة نقدية واعية تعبر عن وجدان الشارع اليمني، حيث استطاع الشاعر ربط البُعد الإنساني المعيش بالتحليل السياسي لصناعة الحرب.
استطاع النص عبر لغته المباشرة وإيقاعه الحماسي أن يزاوج بين التوثيق الواقعي للمأساة والإيمان بحتمية الخلاص المستقبلي.
​ختاماً.. تتأكدُ قيمةُ قصيدةِ «المتخادمون» للشاعرِ منيف الزبيري في كونها أكثرَ من مجردِ نصٍّ شعريٍّ عابر؛ إذ تقفُ كشاهدِ إثباتٍ تاريخيٍّ ووثيقةٍ إنسانيةٍ تجسدُ الوجدانَ اليمنيَّ الجمعي.
لقد نجحَ الشاعرُ ببلاغةٍ واعيةٍ وإيقاعٍ ثوريٍّ حادٍّ في عري التخادمِ السياسي، محولاً الأنينَ إلى موقف، والمأساةَ إلى أملٍ حتميٍّ بانبثاقِ الفجر.

Related Posts

ثقافة

سبتمبر في شعر البردوني.. رحلةٌ انطباعية في دواوين البردوني (1)

...

Read more
منصور السروري

ابتسامة الحقول الصدئة!

عبدالحكيم الفقيه

أين السلام؟

Load More

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

  • الرئيسية
  • أخبار
  • منوعات
  • مقالات
  • من نحن
  • اتصل بنا
الصورة
موقع إخباري يمني مستقل

© 2019 جميع الحقوق محفوظة لموقع بيس هورايزونس

No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • أخبار
    • قضايا انسانية
    • اقتصاد
    • أخبار الفن
    • أخبار السلام
    • أخبار الرياضية
    • رياضة
    • سياسة
    • مفاهيم
    • التكنولوجيا
    • الصحة
    • منظمات مدنية
    • ثقافة
      • نصوص
  • منوعات
  • مقالات
  • من نحن
  • اتصل بنا

© 2019 جميع الحقوق محفوظة لموقع بيس هورايزونس

Login to your account below

Forgotten Password?

Fill the forms bellow to register

*By registering into our website, you agree to the Terms & Conditions and Privacy Policy.
All fields are required. Log In

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In
This website uses cookies. By continuing to use this website you are giving consent to cookies being used. Visit our Privacy and Cookie Policy.