ADVERTISEMENT
بيس هورايزونس
  • الرئيسية
  • أخبار
    • قضايا انسانية
    • اقتصاد
    • أخبار الفن
    • أخبار السلام
    • أخبار الرياضية
    • رياضة
    • سياسة
    • مفاهيم
    • التكنولوجيا
    • الصحة
    • منظمات مدنية
    • ثقافة
      • نصوص
  • منوعات
  • مقالات
  • من نحن
  • اتصل بنا
No Result
View All Result
  • Setup menu at Appearance » Menus and assign menu to Top Bar Navigation
  • الرئيسية
  • أخبار
    • قضايا انسانية
    • اقتصاد
    • أخبار الفن
    • أخبار السلام
    • أخبار الرياضية
    • رياضة
    • سياسة
    • مفاهيم
    • التكنولوجيا
    • الصحة
    • منظمات مدنية
    • ثقافة
      • نصوص
  • منوعات
  • مقالات
  • من نحن
  • اتصل بنا
الثلاثاء, سبتمبر 8, 2026
  • الرئيسية
  • أخبار
    • قضايا انسانية
    • اقتصاد
    • أخبار الفن
    • أخبار السلام
    • أخبار الرياضية
    • رياضة
    • سياسة
    • مفاهيم
    • التكنولوجيا
    • الصحة
    • منظمات مدنية
    • ثقافة
      • نصوص
  • منوعات
  • مقالات
  • من نحن
  • اتصل بنا
No Result
View All Result
بيس هورايزونس
No Result
View All Result

سبتمبر في شعر البردوني.. رحلةٌ انطباعية في دواوين البردوني (1)

by بيس هورايزونس
8 سبتمبر، 2026
ADVERTISEMENT
Share on FacebookShare on Twitter
سبتمبر في شعر البردوني.. رحلةٌ انطباعية في دواوين البردوني
  • بقلم: د. عبدالعزيز علوان

​مدخل

لا يجد المتتبع لأعمال عبد الله البردوني الشعرية مفهومًا واحدًا ثابتًا للثورة، ولا صورة مكتملة لسبتمبر تستقر عند لحظة انتصارها؛ وإنما يجد مفهومًا متجددًا للثورة، وآفاقًا أبعد مدى لسبتمبر، وخطًّا منحنياً يمتد من الإرهاصات الأولى إلى بشائر الفجر والانطلاق، وخطوطًا أخرى متعرجة تتشعب في اتجاهات الانكسار والخيبة والحرب والارتداد القيمي، بل مواجهة عداوات القريب التي تكون أشد وطأة من عداوة الأعداء أنفسهم.

​سبتمبر في الدواوين الشعرية

​لم تظهر بشائر سبتمبر في ديوان «من أرض بلقيس» ظهورًا صريحًا، بقدر ما ظهرت في صورة إضمارٍ للتوق إلى فجرٍ أنقى، وضحى أصدق. غير أن اللافت في هذا الديوان هو الغضب البردوني الواضح من المستعمر، ولا سيما ما كان يعيثه من فسادٍ في أرض الجنوب؛ وكأن مقاومة الاستعمار كانت أحد المناخات التي أخذ فيها الوعي الوطني يتشكل ويتسع، ممهّدًا لما سيأتي لاحقًا من إرهاصات الثورة وبشائرها.
​كما يجد المتتبع، في بقية أعمال البردوني، أن هذه الرؤية لا تبقى على حالها، وإنما تتطور وتتخذ صورًا متعددة.

​ففي ديوان «طريق الفجر» تلوح الإرهاصات الأولى للثورة، ويتحول الجوع والحرمان من مجرد معاناة اجتماعية إلى وعي بالظلم، ثم إلى غضبة وتمرد، حتى يصبح الشعب نفسه قوة قادرة على صناعة التغيير.
وفي «مدينة الغد» يلوح انبلاج صبح سبتمبر الأغر، معلنًا خروج الثورة من حيز التوق والانتظار إلى حيز الفعل والانطلاق.
​تبدأ التحولات الانكسارية في «لعيني أم بلقيس»، حيث تتراجع صورة الثورة بوصفها خلاصًا مكتملًا، وتظهر الحرب والدم والأنقاض والأسئلة الثقيلة حول الطريق والمصير.

​وهكذا يجد المتتبع نفسه يسبر أغوار هذه الرحلة إلى بقية الدواوين، حيث تتكشف الانكسارات السبتمبرية، والخيبات الثورية، والارتدادات القيمية، حتى نصل إلى آخر دواوينه «رجعة الحكيم علي بن زايد».

​إن هذه الرحلة ليست دراسة أكاديمية تستقصي كل ما قيل عن سبتمبر في شعر البردوني، وإنما هي رحلة انطباعية تقتصر على تتبع بعض المحطات الدالة في المسار السبتمبري، من خلال شواهد شعرية أتعامل معها بوصفها مفاتيح أولى لقراءة أوسع، يمكن أن تفضي إلى دراسات علمية أعمق في سؤال البردوني المتجدد عن الثورة ومفهومها ومآلاتها.

​سأحاول، في هذه الرحلة، أن أقرأ سبتمبر لا باعتباره تاريخًا محددًا، وإنما باعتباره زمنًا شعريًا طويلًا: يبدأ بالجوع، ويمر بالصمت والغضب والتمرد، ثم يشتعل فجرًا، قبل أن يدخل في امتحان الواقع، في مآل الثورة التي ما زال ينتظرها.

​الإرهاصات الاجتماعية للثورة
من «من أرض بلقيس» إلى «طريق الفجر» و«مدينة الغد»

​تبدأ إرهاصات الثورة من واقع اجتماعي مختل، يعيش فيه الشعب الجوع والحرمان، في مقابل تخمة السلطة وترفها.
إذ لا يمكن اعتبار الجوع حالة معيشية، وإنما هو علامة على اختلال العلاقة بين الحاكم والمحكوم، كمفارقة صارخة بين من يملك كل شيء ومن لا يملك حتى ما يسد الرمق؛ ففي قصيدة «نحن والحاكمون» نقرأ:

أيا من شبعتم على جوعِنا
وجوعِ بنينا… ألم تتخموا؟

​ويتسع المشهد، حين يغدو الصبر نفسه شاهدًا على طول المعاناة:

الجائعون الصابرون على الطوى
صبرَ الربا للريح والأنواء

​لنجد أن من هذا الجوع يتولد الوعي بالظلم؛ إذ يتحول الحرمان من مجرد إحساس بالألم إلى إدراكٍ لطبيعة القوة التي تقف وراءه.
ألم تفهموا غضبةَ الكادحين
على الظلم؟ لا بدَّ أن تفهموا؟

وتزداد الصورة حدةً حين يجعل من الحقد المتراكم في قلوب الفقراء رديفًا لترف القصور وثروات البخلاء:

الآكلون قلوبَهم حقدًا على
ترفِ القصورِ وثروةِ البخلاءِ

وهكذا لا يبقى الجوع حالة صامتة؛ إذ يتراكم في داخله الاحتقان، ويتهيأ الصمت لأن ينقلب إلى صوت. فالصامتون ليسوا غائبين عن المشهد، بل يحملون في أعماقهم عالمًا من الضجيج المكبوت، كما في عتاب ووعيد:

​الصامتون وفي معاني صمتِهم
دنيا من الضجّاتِ والضوضاءِ
للشعبِ يومٌ تستثيرُ جراحُهُ
فيه ويقذفُ بالرقودِ المرقدُ

​ولذلك فإن السكينة التي تبدو على سطح المجتمع ليست إلا قشرة تخفي تحتها غضبةً تتنامى، وتمردًا ينتظر اللحظة المناسبة للخروج:

​ولقد تراهُ في السكينةِ، إنما
خلفَ السكينةِ غضبةٌ وتمردُ
تحتَ الرمادِ شرارةٌ مشبوبةٌ
ومن الشرارةِ شعلةٌ وتوقدُ

​ومن هنا يتشكل وعي الشعب بقوته. فالشعب الذي بدا في البداية جائعًا وصابرًا، ثم صامتًا محتقنًا، يبدأ في القصيدة باكتشاف قدرته على مواجهة القوة التي كانت تبدو فوق طاقته:

​الشعبُ أقوى من مدافعِ ظالمٍ
وأشدُّ من بأسِ الحديدِ وأجلدُ

وحين يتحول الوعي إلى إرادة، تنتقل الثورة من دائرة الشعور إلى دائرة الفعل. فحين يصحو الشعب لا يعود الشعب مجرد متلقٍّ للظلم، وإنما يصبح قوة قادرة على إحراق النظام الذي قام على جراحه:

يا زفيرَ الشعبِ: حرِّقْ دولةً
تحتسي من جرحِكَ القاني مُداما
لا تقلْ: قد سئمتْ إجرامَها
من رأى الحيّاتِ قد صارتْ حماما

وهكذا تتجه الثورة إلى تجاوز الإذعان، واستعادة الإرادة الوطنية؛ فالثورة في هذا المستوى ليست مجرد تغيير حاكم بحاكم، وإنما محاولة للخروج من حالة الخضوع ذاتها:

ها نحنُ ثُرنا على إذعانِنا وعلى
نفوسِنا واستثارتْ أمُّنا اليمن

ثم تتقدم القصيدة خطوة أخرى، من رفض الحاكم إلى تأكيد مبدأ سيادة الشعب، فيسقط الاسم الذي كان يختصر السلطة، ويعلو اسم الشعب بوصفه مصدر الحكم:

لا «البدرُ» لا «الحسنُ» السجّانُ يحكمُنا
الحكمُ للشعبِ لا «بدرٌ» ولا «حسنُ»

وتبلغ هذه الإرادة ذروتها في لحظة الانفجار الثوري، حين ينكسر الصمت، ويتحول الليل الطويل إلى ضجة تهز أركان القصر:

وانتظرنا الصباحَ حتى أفقنا
ليلةً وهي ضجّةٌ من طلاسمِ
وتحدّى صمتَ القبورِ دويٌّ
شفقيُّ الصدى عنيدُ الغماغمِ
وهنا حرَّقَ الغيومَ انفجارٌ
والصدى يعزفُ اللهيبَ ملاحمِ
فتراخى «قصرُ البشائرِ» كالشيخِ
ولاذتْ جدرانُهُ بالدعائمِ

وبعد الانفجار تأتي بشائر الميلاد؛ فالثورة التي بدأت جوعًا واحتقانًا وصمتًا وغضبًا، تصبح الآن وعدًا بولادة جديدة، تتقدم علاماتها في الطبيعة والقرى والنجوم:

كلُّ شيءٍ وشى بميلادِكَ الموعودِ
واشتمَّ دفئَهُ واخضرارَه
بشَّرتْ قريةٌ بلقياكَ أخرى
وحكتْ عنكَ نجمةٌ لمنارِه

وعند سبتمبر تكتمل حركة الانتقال من الإرهاص إلى الفعل؛ فالفجر الذي كان حلمًا مختبئًا خلف الدجى يصبح شيئًا انتزعته الإرادة الشعبية:

أتدرينَ، يا شمسُ ماذا جرى؟
سلبنا الدجى فجرَنا المختبي!

غير أن هذا الفجر الذي بدا في «مدينة الغد» لا يستقر طويلًا في فضاء القصيدة؛ فالثورة، بعد أن خرجت من طور التوق والإرهاص إلى طور الميلاد والانطلاق، تدخل امتحان الواقع، وهناك تبدأ صورة أخرى لسبتمبر في التشكل؛ صورةٌ أقل احتفالًا وأكثر قسوةً، لتبدأ التحولات التي ستتقدم بها الرحلة إلى «لعيني أم بلقيس» وما بعدها.
​

  • سبتمبر 2026.

Related Posts

منصور السروري
ثقافة

صوت الجياع وإشراقة الفجر.. قراءة بنيوية في قصيدة «المتخادمون» لمنيف الزبيري

...

Read more
د. أحمد المغلس

روسيا والعالم العربي: شراكة حضارية لقرون وقوة ناعمة تكتب بالضاد

منصور السروري

ابتسامة الحقول الصدئة!

Load More

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

  • الرئيسية
  • أخبار
  • منوعات
  • مقالات
  • من نحن
  • اتصل بنا
الصورة
موقع إخباري يمني مستقل

© 2019 جميع الحقوق محفوظة لموقع بيس هورايزونس

No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • أخبار
    • قضايا انسانية
    • اقتصاد
    • أخبار الفن
    • أخبار السلام
    • أخبار الرياضية
    • رياضة
    • سياسة
    • مفاهيم
    • التكنولوجيا
    • الصحة
    • منظمات مدنية
    • ثقافة
      • نصوص
  • منوعات
  • مقالات
  • من نحن
  • اتصل بنا

© 2019 جميع الحقوق محفوظة لموقع بيس هورايزونس

Login to your account below

Forgotten Password?

Fill the forms bellow to register

*By registering into our website, you agree to the Terms & Conditions and Privacy Policy.
All fields are required. Log In

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In
This website uses cookies. By continuing to use this website you are giving consent to cookies being used. Visit our Privacy and Cookie Policy.