- كتب: أحمد النويهي
يصف الوضع بالكارثي ويؤكد انتشار الوباء بشكل كبير بسبب تهاون الناس وعدم إلتزامهم بقواعد التباعد الاجتماعي.. ناطق لجنة طوارىء تعز..
وأين دور السلطة المحلية ومؤسساتها.؟
أغلقوا المساجد ولم تغلق يوم واحد ،أغلقوا الأسواق ولم تغلق ساعة واحدة، أغلقوا قاعات الاعراس ولم تغلق ، أغلقوا قاعات العزاء وتكاثرت التعازي وامتدت لتنتشر الجائحة طول وعرض المحافظة..
المستشفيات معطلة وشبه مغلقة وهنا تقع الكارثة الكبرى حين تتنصل قيادة الجبهة وليس الجهة لم تعد مكافحة ولا معالجة بل تصاعد الاستعداد للمجابهة..
دور المسؤولية التي تمارسها السلطة الإعلان عن الاصابات الجديدة وهذا مؤشر جيد.. رفع الجاهزية وتوفير أدوات وقاية وأماكن عزل وحجر صحي لا أمل في العثور على أحياء في سماء الفايرس.!
لا إمكانية للتعامل مع الحالات.. ولا رؤية صحية ولا هناك تشخيص مبكر للحالة ولا مصل توصل إليه العالم الآن..وزد على ذلك الإمكانيات لسان حال الجهات .. تبريرات جاهزة وأرقام تتناثر وليس لها بُعد أو ثمة أثر على واقع الأزمة التي تعصف بالمجتمع..
لا نظافة توفرت ولا مياه ولا وقف إطلاق نار ولا مرتبات للموظفين ولا إيرادات الدولة انتظمت، فقط قرروا إنشاء صندوق خيري سيعود نفعه على القائمين عليه ولا عاصم اليوم من طوفان الآسى.!




