- ياسين البكالي

سأمحوَ الآن نصّاً
بل سأكتُبُهُ
كلٌّ لهُ في عِراكِ الحُزنِ
مذهبُهُ
يا آخرَ اليأسِ
قد شاهدتُ أوّلَهُ
مُسلَّحاً حالِماً
والوهمُ يَركَبُهُ
وكانَ عُكّازُهُ يَرعى معَ إبلٍ
سِيقانُها تأكلُ الحادِي
وتَشربُهُ
لا أكثرَ الآنَ
إلا في الأقلِّ مِن الـ
ـمأساةِ مُنذُ أضاعَ
الوقتَ عقربُهُ
ليَ اعترافاتُ موسى
حيثُ كلَّمَهُ
في طُورِ سيناءِ
رحمنٌ يُؤدِّبُهُ
وبي دمٌ نازفٌ
في شعبِهِ وعلى
دقَّاتِهِ لم يزلْ
شعبِي يُخيِّبُهُ
لولا ابتِسامةُ رُوحي
للحياةِ لَمَا
صدَّقتُ قلبي
وآهاتي تُكذِّبُهُ
6/10/2020



