ADVERTISEMENT
بيس هورايزونس
  • الرئيسية
  • قضايا انسانية
  • أخبار الفن
  • اقتصاد
  • رياضة
  • منوعات
  • ثقافة
  • نصوص
  • من نحن
  • اتصل بنا
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • قضايا انسانية
  • أخبار الفن
  • اقتصاد
  • رياضة
  • منوعات
  • ثقافة
  • نصوص
  • من نحن
  • اتصل بنا
  • الرئيسية
  • قضايا انسانية
  • أخبار الفن
  • اقتصاد
  • رياضة
  • منوعات
  • ثقافة
  • نصوص
  • من نحن
  • اتصل بنا
السبت, مايو 2, 2026
  • الرئيسية
  • قضايا انسانية
  • أخبار الفن
  • اقتصاد
  • رياضة
  • منوعات
  • ثقافة
  • نصوص
  • من نحن
  • اتصل بنا
No Result
View All Result
بيس هورايزونس
No Result
View All Result

الميلاد أو الفناء

by بيس هورايزونس
7 مايو، 2020
ADVERTISEMENT
Share on FacebookShare on Twitter
  • محمود ياسين

سأتحدث بغنائية متتبعا عواطفية الكلمات مثل بيان غاضب لإنسان يرتجل قصيدة معادة وهو يرى بلاده محاطة بقطيع من المستذئبين
ولو بدوت نسخة من المنفلوطي وكان علي اجترار امرئ القيس وحماسات عمرو بن معدي كرب .
الكتابة الحديثة مزاج اليائس الرومانسي ، إنه جذاب وفاتن لحظة رثاء التداعي وهو يتقوض في محاكاة ملهمة لتقوض وطن ، الفن غواية الخراب وملامسة أصابع الموت بجاذبية واستسلام .
الفن إيحاء بلا وطنيات مباشرة ، وستبدو بيأسك جذابا للغاية ، جذابا حتى من وجهة نظر يمن سيتواطأ ولحظتك لوهلة لكنه سيقف بعدها في وجه العاصفة وقد كسب فنانا ميتا إلى جواره بافتتان وخسر مقاتلا فضا ومباشرا ويتحدث لهجة ابن البيت الذي لا يتكوم جوار الباب ، من بوسعه التحفيز والمجابهة كماهو ، أشعث وصاخب وغوغائي بدرجة المباغتة .
لا أملك ترف الاسترخاء وتتبع المصير الإنساني بعاطفة محايدة كمن يستلهم وجوده الفني من تداعي وجوده الوطني والاستسلام له ومفاقمته بالمزيد من الرثاء
هذا ليس مصيرا إنسانيا لأتتبعه وبيدي ريشة وأمامي لوحة تنتظر أن أضرب عليها ألوانا من الدم والخراب وعبثية الوجود ، هذا مصير أهلي وبلادي وهي كل الذي لدي وسأقف وبيدي حجر على الأقل وفي حلقي تتجمع صرخة من بوغت بكل الأعداء وعليه الموت ويده ممسكة بضلفة الباب ، وأن يرى الجدران والنوافذ ويتشمم رائحة البيت الكبير مرتجلا غنائية من حس الإنتماء المغدور .
عليك أن تكون انت اللوحة ، وأنت الألوان بضربات فرشاة فن وحيد تعرفه وتجيده وبثلاثية إلهام الياء والميم والنون .
حد الهذيان مثل بهلول شريد وحد القنافة مثل كهل يحاولون كسر جنبيته ومثل زامل يجوب المنحدرات بحثا عن أذن لا تصغي لغير ي م ن
الآن وغدا وللأبد : أنت قصة الحب الوحيدة التي بلا خاتمة ، الدراما العصية على تطور مدارس الفن ، والبدائية المنتزعة من كبد الأبدية .
البيت الكبير ، الشرط القاطع والمرير للوجود ، جمهورية للجميع نذوب فيها مثل بلورات الملح ونتندى على حوافها مثل سكر للعصافير وملاذات لجحافل النمل الهاربة من دهس الملوك لتتكون قبالتهم وتتحول لجيوش نفخت الأرض روح أسطورتها في وجودهم ومنحتهم اللغة لإعادة سرد حكايا التوراة وآيات القرآن ومرويات العصور وسرد الحكاية اليمنية وفقا لخطوط المسند ، الحكاية المحفورة على حجر لم تنل منه الريح .
أخفقت تجاربنا وتحولت غرامياتنا لمفارقات ، وهذه قصة الحب الوحيدة التي لا تحتمل الفشل .
القصة التي على احتمالين فقط : الميلاد أو الفناء .

Related Posts

مقالات

بين “التصنيف” و”التوظيف”: فلسفة التأجيل الدولي في الملف اليمني

...

Read more

كهرباء تعز التجارية المخزية.. جشع قتل مدينة

بشير عثمان.. هجوم متناقض على الإسلام

Load More

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

  • الرئيسية
  • قضايا انسانية
  • أخبار الفن
  • اقتصاد
  • رياضة
  • منوعات
  • ثقافة
  • نصوص
  • من نحن
  • اتصل بنا
الصورة
موقع إخباري يمني مستقل

© 2019 جميع الحقوق محفوظة لموقع بيس هورايزونس

No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • قضايا انسانية
  • أخبار الفن
  • اقتصاد
  • رياضة
  • منوعات
  • ثقافة
  • نصوص
  • من نحن
  • اتصل بنا

© 2019 جميع الحقوق محفوظة لموقع بيس هورايزونس

Login to your account below

Forgotten Password?

Fill the forms bellow to register

*By registering into our website, you agree to the Terms & Conditions and Privacy Policy.
All fields are required. Log In

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In
This website uses cookies. By continuing to use this website you are giving consent to cookies being used. Visit our Privacy and Cookie Policy.