ADVERTISEMENT
بيس هورايزونس
  • الرئيسية
  • قضايا انسانية
  • أخبار الفن
  • اقتصاد
  • رياضة
  • منوعات
  • ثقافة
  • نصوص
  • من نحن
  • اتصل بنا
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • قضايا انسانية
  • أخبار الفن
  • اقتصاد
  • رياضة
  • منوعات
  • ثقافة
  • نصوص
  • من نحن
  • اتصل بنا
  • الرئيسية
  • قضايا انسانية
  • أخبار الفن
  • اقتصاد
  • رياضة
  • منوعات
  • ثقافة
  • نصوص
  • من نحن
  • اتصل بنا
الجمعة, مايو 1, 2026
  • الرئيسية
  • قضايا انسانية
  • أخبار الفن
  • اقتصاد
  • رياضة
  • منوعات
  • ثقافة
  • نصوص
  • من نحن
  • اتصل بنا
No Result
View All Result
بيس هورايزونس
No Result
View All Result

رمضان في طفولتي

by بيس هورايزونس
27 أبريل، 2020
ADVERTISEMENT
Share on FacebookShare on Twitter
  • عبدالغني المخلافي

عشر سنوات، لم أشهد تحت سماء الوطن شهر رمضان . وكلما حل ، أسترجعت شريط ذكريات طفولتي فيه ،وكيف كان الأهالي بابتهاج يستقبلونه وهم يرددون الأناشيد الرمضانية ؟

تلك الحقبة البدائية، إذا ما قارناها بأيامنا الحالية ، وما أستحدث فيها من وسائل عصرية ، في إعداد الطعام والترفيه.سنجدها بمظاهرها ووسائلها جميلة – الفوانيس والتي حلت محلها الكهرباء
ـ الحطب والذي حل محله الغاز – استبدال سماع الحكايات والنوادر بالجلوس إلى مواد البث التلفزيوني ، ولا أنكر ما وصلنا إليه اليوم ،من وسائل حديثة ،في العيش والترفيه ، والنقلة النوعية في جميع مناحي الحياة.

أتذكر صعودنا جبل القرية عصر كل يوم ، بطلب من الأمهات ، لإحضار ذلك العشب الذي يُسحق مع الفلفل على(المرها)ويخلط في أكلة ( الشفوت)المتوحد أهل اليمن عليها في مثل هذا الشهر .. منشدين : ’’يا رمضان يا صوفي .. حول لي بمصروفي’’ الصائم صائم لربه ..والفاطر قلعوا قلبه’’ رمضان يا أبو الحماحم.. أعطي لنا قرعة دراهم’’. وكل واحد منا يحرص كل الحرص على جلب ،كم كبير ،من ذلك العشب الجبلي والذي نسميه (الخوعة) وبعد إنجاز المهمة ، نعود نستريح على سطح صخرة رابضة في بطن جبل القرية ، مُرسلين أنظارنا نحو اسطح البيوت ، في الأسفل تكون الأمهات قد بدأنَ بتجهيز العشاء بإشعال المواقد .تعلن الأدخنة المتصاعدة عن إعداد وجبة الإفطار . وتكون وجبة ’’ الشفوت’’ أهم الوجبات
التي تقدم مع التمر و القهوة .وعندما نلمح جنوح الشمس إلى المغيب من مكاننا ، يكون علينا العودة سريعاً ،حتى يُسمح لأمهاتنا ، سحق ذلك العشب ،ووضعه في وجبة ’’الشفوت’’ ، وتوزيع للجيران ما زاد منه ..
إلى المسجد يذهب الآباء . و كل واحد منهم يحضر شيئاً من الطعام ..

وكان حينها وضعي يختلف عن وضع بقية الأقران ،حيث وأنا أعيش مع أخي عند جدي لأمي بعد انفصال والديّ ..
جدي إمام مسجد القرية و فقيهها ، على يده تخرج الكثير من حفظة القرآن. إلى المسجد يغادر منزله لصلاة الضحى، ويمكث حتى صلاة المغرب ..

يتجمع جيران المسجد بساعات قبل غروب الشمس ، و يمضون وقتهم في قراءة القرآن، و تبادل الأحاديث المفيدة، متجنبين الخوض في أي حديث قد يجرح الصوم ..أذكر كيف كان جدي يُقرَّع من يقع منهم بالمحظور . و أنا أقضي وقتي حول المسجد بالركض مع أخي الصغير ..لا أستجيب عندما تطلب جدتي توقفي عن اللعب والمكوث مع الحاضرين ، لانتظار ساعة الإفطار .
وكانت تسبق لحظات الإفطار أجواء جميلة ،ناهيك عن ليل رمضان ، وكيف نجتمع نحن أحفاد جدي ،من عياله ،وبناته ،بعد وجبة العشاء . في تلك ” الدكة” أمام باب منزله ،وهو يرتشف الشاي الذي يحبه بالحليب و بعد كل رشفة من فنجانه يردد: ما شاء الله ،تبارك الله . ويده لا تفارق مسبحته و شفتاه لا تكف عن قراءة الأوراد و الاستغفار ..

جدتي والتي كانت بمثابة التلفاز ، هي ونساء من سنها، يسردن علينا قصص وحكايات، تثري العقل وتوسع الخيال.. أذكر كم كنت شغوفاً بسماع القصص والحكايات التي أحببت بعدها الأدب بألوانه و مكتبة جدي ، التي كانت تحتوي على عدد هائل من الكتب الدينية ،والسير الشعبية، مثل ’’عنترة بن شداد- الزير سالم – المياسة والمقداد – سيف بن ذي يزن،، و كتب متنوعة . قرأت الكثير منها ،في سن مبكرة . مما أفادني . ووسع من مداركي. ناهيك عن حفظي لقصائد المديح والأناشيد الإسلامية..

تزخر ليالي رمضان بالسمر والابتهاج . وأنا أجاهد نفسي ، على السهر، والتنقل بين بيوت الجيران و الاقارب مع الأتراب .

في السحر يعلو صوت جدي بالابتهال والدعاء ، حتى يَسمع كل من في الجوار ..و أنا أحرص بجهد على الاستيقاظ لتناول وجبة السحور والصوم حتى نهاية اليوم وأحياناً إلى الظهيرة . تمنعني بشدة وتعْتب عليَّ جدتي ، ناصحة : الصوم لا يصلح وأنت في مثل هذه السن. إلا أنني على الصوم أصر حتى أثبت بأنني لست أقل من الجميع ..

وكثيراَ ما كان رمضان يتزامن مع فصل الصيف ، الذي يكثر فيه نزول الأمطار ، .فلكم سبق نزول المطر وقت الإفطار ،وتعذرت العودة علينا إلى المنازل ، ونحن من نسكن الأماكن المرتفعة ..لسنوات طويلة و الوطن يعيش رخاء في العيش ووفرة في الأرزاق ..لا أحد يشتهي ذهاب رمضان ..و أسمع الكثير ممن يتمنون لو أن رمضان شهرين ،خلافا عن اليوم ، رغم الوسائل الحديثة التي دخلت على الحياة ،إلا أن ثمة أشياء أصيلة اضمحلت . كتكافل الناس وتقارب القلوب ..
وما لحق الوطن من أوضاع اقتصادية صعبة . أفسد على الناس عيشهم ..

شكلتني تلك المراحل من عمري ، بثقافات عديدة و أثرتني بخصائص و ذكريات ،لا استطيع حصرها أو إيجازها إذا ما عدتُ إليها وأنا خارج الوطن.

2010عام

Related Posts

مقالات

بين “التصنيف” و”التوظيف”: فلسفة التأجيل الدولي في الملف اليمني

...

Read more

كهرباء تعز التجارية المخزية.. جشع قتل مدينة

بشير عثمان.. هجوم متناقض على الإسلام

Load More

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

  • الرئيسية
  • قضايا انسانية
  • أخبار الفن
  • اقتصاد
  • رياضة
  • منوعات
  • ثقافة
  • نصوص
  • من نحن
  • اتصل بنا
الصورة
موقع إخباري يمني مستقل

© 2019 جميع الحقوق محفوظة لموقع بيس هورايزونس

No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • قضايا انسانية
  • أخبار الفن
  • اقتصاد
  • رياضة
  • منوعات
  • ثقافة
  • نصوص
  • من نحن
  • اتصل بنا

© 2019 جميع الحقوق محفوظة لموقع بيس هورايزونس

Login to your account below

Forgotten Password?

Fill the forms bellow to register

*By registering into our website, you agree to the Terms & Conditions and Privacy Policy.
All fields are required. Log In

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In
This website uses cookies. By continuing to use this website you are giving consent to cookies being used. Visit our Privacy and Cookie Policy.