- عبدالحكيم الفقيه
إلى روح الصديق الشاعر علي هلال القحم
بسيط كما أنت عشت
وغادرتنا فجأة دونما خبر للوداع
لعلك مت احتجاجا على هذه الحرب
والجوع في طرقات المدينة
أو ربما قلت : لا قيمة للبقاء
أراك شجاعا تجرأت أن ترفض الوقت
أن ترفض البقع القاحلات
ويممت شطر المكوث بثلاجة الموت
لا نادب أو دموع
ولا صاحب أو جموع
فقررت أن تكتب الموت دون مداد
وترحل دون حداد
وتقرع باب النعيم
لماذا تمازحنا يا علي
ومازال في الوقت متسع للأناشيد والاحتجاج؟
سلام عليك
على وطن يرحل الشعراء
ويذرف دمعة قلبه منكسرا كالزجاج.
- مدينة إب
٨ إبريل ٢٠١٨




