ADVERTISEMENT
بيس هورايزونس
  • الرئيسية
  • قضايا انسانية
  • أخبار الفن
  • اقتصاد
  • رياضة
  • منوعات
  • ثقافة
  • نصوص
  • من نحن
  • اتصل بنا
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • قضايا انسانية
  • أخبار الفن
  • اقتصاد
  • رياضة
  • منوعات
  • ثقافة
  • نصوص
  • من نحن
  • اتصل بنا
  • الرئيسية
  • قضايا انسانية
  • أخبار الفن
  • اقتصاد
  • رياضة
  • منوعات
  • ثقافة
  • نصوص
  • من نحن
  • اتصل بنا
الجمعة, مايو 1, 2026
  • الرئيسية
  • قضايا انسانية
  • أخبار الفن
  • اقتصاد
  • رياضة
  • منوعات
  • ثقافة
  • نصوص
  • من نحن
  • اتصل بنا
No Result
View All Result
بيس هورايزونس
No Result
View All Result

التعويذة البابلية

by بيس هورايزونس
31 مارس، 2020
ADVERTISEMENT
Share on FacebookShare on Twitter
  • عبدالقادر صبري

وجعٌ
ودخانْ
وأنهارٌ
ورَمادْ
ريشُ نَورَسٍ
مُلطَّخ بالسَّوَاد
و حُلُمٌ ذابلٌ مِثلُ أسمائِنا

هذا مايلزمنُي
لأكتبَ لكِ
تعويذةَ الحزنِ

أيا نخلة الأنهارِ الشقيةِ
خبريني ..
أكانَ يوجِعُكِ الحزنُ، أكثرْ،
أَمْ مِياهُ المَخَاضْ؟!

يومَ داهَمَكِ الحُزنُ
مثلَ مَخاضٍ مَرير؟!

الولادةُ خَيبةٌ مُثْلَى
هل هَززتِ إليكِ
بجذعِ المياهِ؟!

وحدَها الذابِلاتُ من الحُلمِ
تتساقَطُ حين تثورُ المياهٌ

الأنهارُ هنا وحيدةٌ
بلا ترنيمتكِ السُّومريةِ
أينَ واريتهِ
حُلْمَنا القُرمُزِيِّ النَغَمات؟!

التُرابُ كذلكَ
وحيدٌ .. كما حُلُمي
و كَما الأنهارِ

فلماذا نثرتِ في اللامدى ريشَ نورسك اليماني العنيد؟!

كيفَ حَطَّتْ على العُشِّ
بيضةٌ من رمادٍ
ولم تَصْرُخي؟!

كيفَ ساقَتْ دموعي إليكِ الحزنَ مثلَ الدُّخانِ
ولم تزأري؟!
هل كُنتِ غارقةً في الرَمَادِ..
تبحثينَ عن البياضِ الذي
كان يَكتنفُ قلبُ ذلكَ الطائرِ المُوْجَعِ حَدَّ المَطر؟!

ذلكَ الطائرِ الذي
أسْلَمَ جناحيهِ للغبار،
نورسكِ المغدور؟
هل صار ترنيمةً من هَباء؟!
خبريني ..
هل كان يُجَدِّفُ نحوَ أُغنيةٍ جنائزيَّةِ النَّغَماتِ..
ليكسو صوتهُ المشروخِ بها؟!
أمْ كانَ يبحثُ عن ما يَجعلُ ذلك الصوت
لائِقاً بمَقامِ النُّواحِ

اليومَ صارَ البيتُ كُلُّهُ
مَقبرةً من رَمادْ
والشواطِئُ صارَتْ
صحارى موغلةً في الصمت
تُرى ..
هل اكتملَ مقامُ النُّواحِ؟!

وحيدةً صارت الأحلامُ دونَكِ
يانخلتي..

هل تعلمينَ أنَّهم
في “الإلدورادو”
كانوا يُجَفِّفُونَ الأحلامَ
و يُعَلّقُونها
على الأبوابِ الصَّدِئةِ
مثلَ تَعويذةٍ بابليةٍ

التعويذةُ/الحُلُم ..
لم تَعُدْ الآنَ تُجدي،
سِوى في حَجبِ العينِ ..

الحُلُم/ التَّعويذةُ
رُبَّما يصلحُ لدرْءِ الحَسَدْ

الأحلامُ حينَ تموتُ
تتحولُ إلى خَيباتٍ
والخَيباتُ لا تُغري الحُسَّادَ

من الحزنِ
سأصُوْغُ لكِ وطناً،
بلا شُهداءَ،
لكي لا تَبكي

ومن الحزنِ سأكتبُ
كتاباً سَماوياً
يَرثي الشهداءَ الذين
لم يموتوا..

ومن الحزنِ فقط ..
سأصْنَعُ لكِ سماواتٍ مُلونةٍ بلونِ عينيكِ

وأيُّ سَماءٍ
بلا حُزنكِ الشَّفيفِ
يا نخلتي ..
ماهي إلا ..
قِطعَةٌ من هَباء.

Related Posts

ثقافة

موتاكم في رعايتنا…!

...

Read more

بين عينيك وبيني

“العُدار”.. دم المظلوم كائن غريب *

Load More

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

  • الرئيسية
  • قضايا انسانية
  • أخبار الفن
  • اقتصاد
  • رياضة
  • منوعات
  • ثقافة
  • نصوص
  • من نحن
  • اتصل بنا
الصورة
موقع إخباري يمني مستقل

© 2019 جميع الحقوق محفوظة لموقع بيس هورايزونس

No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • قضايا انسانية
  • أخبار الفن
  • اقتصاد
  • رياضة
  • منوعات
  • ثقافة
  • نصوص
  • من نحن
  • اتصل بنا

© 2019 جميع الحقوق محفوظة لموقع بيس هورايزونس

Login to your account below

Forgotten Password?

Fill the forms bellow to register

*By registering into our website, you agree to the Terms & Conditions and Privacy Policy.
All fields are required. Log In

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In
This website uses cookies. By continuing to use this website you are giving consent to cookies being used. Visit our Privacy and Cookie Policy.