ADVERTISEMENT
بيس هورايزونس
  • الرئيسية
  • قضايا انسانية
  • أخبار الفن
  • اقتصاد
  • رياضة
  • منوعات
  • ثقافة
  • نصوص
  • من نحن
  • اتصل بنا
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • قضايا انسانية
  • أخبار الفن
  • اقتصاد
  • رياضة
  • منوعات
  • ثقافة
  • نصوص
  • من نحن
  • اتصل بنا
  • الرئيسية
  • قضايا انسانية
  • أخبار الفن
  • اقتصاد
  • رياضة
  • منوعات
  • ثقافة
  • نصوص
  • من نحن
  • اتصل بنا
الجمعة, مايو 1, 2026
  • الرئيسية
  • قضايا انسانية
  • أخبار الفن
  • اقتصاد
  • رياضة
  • منوعات
  • ثقافة
  • نصوص
  • من نحن
  • اتصل بنا
No Result
View All Result
بيس هورايزونس
No Result
View All Result

قصة أغنيتين

by بيس هورايزونس
13 مارس، 2020
ADVERTISEMENT
Share on FacebookShare on Twitter
  • كتب: بلال الطيب

مطلع سبعينيات القرن الفائت، شهدت تعز حراكًا فكريًا وثقافيًا، وكانت مجالس بعض أعيان المدينة الحالمة أشبه بالصالونات الأدبية، إلا أنَّها لم تحظ بالاهتمام والتوثيق اللازم، ولم يصلنا من مآثرها إلا النزر اليسير، وما هذه القصة الاستثنائية إلا إحدى تجلياتها.

كان شاعر اليمن الكبير عبدالله عبدالوهاب نعمان نجم تلك المجالس، وكان دائمًا ما يفاجئ أصدقاءه بأحدث إبداعته الغنائية بصوت رفيق دربه الفنان أيوب طارش عبسي، وهي طور التلحين، ولم تكتمل جمالياتها الفنية بعد، وكان الهديل أيوب – حسب حديث صحفي – يتحسس من ذلك الموقف المُتسرع، دون أن يُبدي اعتراضه، احترامًا لمكانة أستاذه الفضول، الذي وجد في صوته الشجي النقي ضالته.

ذات مقيل صيفي ماتع، أسمع الشاعر الفضول الحاضرين أحدث أغانيه العاطفية: (طاب اللقاء وحبيب القلب وافي العهود)، فما كان من الشيخ محمد علي عثمان، والشيخ يحيى منصور بن نصر، وآخرون إلا أن استثاروا غيرة شاعرنا العظيم، وخاطبوه بما معناه: (بإمكان أيوب أن يغني بغير كلماتك، وينجح، ويشتهر، والشعراء أمثالك كثيرون، فلا تحتكره لنفسك، وما دام اللحن جاهز، أتركه لغيرك…).

رضخ الشاعر الفضول مُكرها للتحدي المُستفز، وتواصل المُتحدون مع الشاعر أحمد الجابري، الذي كان حينها مقيمًا في مدينة تعز، ويعمل مديرًا تجاريًا للشركة اليمنية للصناعة والتجارة – التابعة لرجل الأعمال هائل سعيد أنعم.

لبى الشاعر الجابري الطلب من أول وهلة، وساعدته أجواء الحالمة الماطرة، وقات (الجدة) الصبري – في استحضار أفكاره، وأشواقه، وعلى وقع اللحن الأيوبي الحزين كتب رائعته الغنائية: (أشكي لمن ونجيم الصبح قلبي الولوع)، وما هي إلا أيام معدودة حتى صدح بها الهديل أيوب، وصارت تلك الشكوى الحزينة على كل لسان، و(الصبر إنْ طال لابد ما يكون له حدود).

بعد (17) عامًا من ذلك اللقاء، وضع الفنان أيوب طارش لحنًا مائزا لغنائية (طاب اللقاء)، يتفق وسياقها الدرامي، وسجلها – أي الأغنية – في القاهرة بتوزيع موسيقي بديع، وكتب لها النجاح كما كتب من قبل لمنافستها (أشكي لمن)، وكانتا بحق أغنيتان أيوبيتان خالدتان قصة ومعنى، و(الحب غفار لا يأوي فؤاد الحقود).

تسجيل نادر لذات الأغنية بلحنها الأول الذي أسمعه الشاعر الفضول لأعيان تعز ذات مقيل، تجدون رابطه في أول تعليق.

عيشوا اللحظة بتفاصيلها، واستمتعوا.. فمع فنان الأرض والإنسان أيوب طارش يحلو التحليق، لأنه بحق زغرودة القلب في ملكوت الجمال.

Related Posts

ثقافة

موتاكم في رعايتنا…!

...

Read more

بين عينيك وبيني

عن صوت دافئ واحد وخريطة من الشعراء

Load More

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

  • الرئيسية
  • قضايا انسانية
  • أخبار الفن
  • اقتصاد
  • رياضة
  • منوعات
  • ثقافة
  • نصوص
  • من نحن
  • اتصل بنا
الصورة
موقع إخباري يمني مستقل

© 2019 جميع الحقوق محفوظة لموقع بيس هورايزونس

No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • قضايا انسانية
  • أخبار الفن
  • اقتصاد
  • رياضة
  • منوعات
  • ثقافة
  • نصوص
  • من نحن
  • اتصل بنا

© 2019 جميع الحقوق محفوظة لموقع بيس هورايزونس

Login to your account below

Forgotten Password?

Fill the forms bellow to register

*By registering into our website, you agree to the Terms & Conditions and Privacy Policy.
All fields are required. Log In

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In
This website uses cookies. By continuing to use this website you are giving consent to cookies being used. Visit our Privacy and Cookie Policy.