ADVERTISEMENT
بيس هورايزونس
  • الرئيسية
  • قضايا انسانية
  • أخبار الفن
  • اقتصاد
  • رياضة
  • منوعات
  • ثقافة
  • نصوص
  • من نحن
  • اتصل بنا
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • قضايا انسانية
  • أخبار الفن
  • اقتصاد
  • رياضة
  • منوعات
  • ثقافة
  • نصوص
  • من نحن
  • اتصل بنا
  • الرئيسية
  • قضايا انسانية
  • أخبار الفن
  • اقتصاد
  • رياضة
  • منوعات
  • ثقافة
  • نصوص
  • من نحن
  • اتصل بنا
الإثنين, أبريل 27, 2026
  • الرئيسية
  • قضايا انسانية
  • أخبار الفن
  • اقتصاد
  • رياضة
  • منوعات
  • ثقافة
  • نصوص
  • من نحن
  • اتصل بنا
No Result
View All Result
بيس هورايزونس
No Result
View All Result

عن صوت دافئ واحد وخريطة من الشعراء

by بيس هورايزونس
27 أبريل، 2026
ADVERTISEMENT
Share on FacebookShare on Twitter

  • بقلم: محمد عبدالوهاب الشيباني

لا يُذكر اسم د. سلطان الصريمي كشاعر غنائي كبير إلا ويُذكر معه الفنان المختلف عبد الباسط عبسي، الذي شكل معه ثنائيا فريدا ابتداء من أغنية “واعمتي منو شقول لمسعود”، التي ظهرت مُغنَّاة أول مرة في مدينة الحديدة أوائل سبعينيات القرن الماضي (1972)، فصارت وقتها “إنجيلا” للنساء في القرى اللواتي عانين من قسوة فراق الأزواج بسبب الهجرة والاغتراب، التي كانت حينها واحدة من تعيينات المعضلة الاجتماعية مع متلازمة الفقر، الذي يقود إلى الهجرة القاسية، والتي قد تكون سببا في اختفاء الأزواج، الذي يتحول مع الوقت إلى شقاء مضاعف في حياة الزوجات الشابات، فلا يمتلكن من جرائها سوى الشكوى المريرة التي تختصرها هذه الأغنية، التي تتوجه بها الزوجة للعمَّة.

وطوال تاريخ التعاون الفني الطويل بينهما، أنتج الاثنان عشرات الأغاني التي كُتبت وتغنت بالطبيعة والإنسان بصوت عبد الباسط الدافئ والمعبِّر في آن، ومن أكثرها انتشارا أغنية “يا ورود نيسان يا شذى حبي”، وأغنية “يا خضبان وردك جماله ثاني”، وأغنية “باكر ذري”، وأغنية “يا نور أحلامي”، وأغنية “عروق الورد مستني رعودك”، وأغنية “متى وراعيه شمطر”، وأغنية “حنين الأرض يا سلمى”، وأغنية “يا هاجسي”، وغيرها وغيرها الكثير.

(يا ورود نيسان يا شَذى حُبي / ريم من ظمران قد سبى لُبي / واعتلى الفتان عرش في قلبي / ليتني جنبه انتشي وألعب / من صفا حبه أرتوي وأشرب / أغتنم قربه ليتني يا رب / من فراق الخِل أقتلي وأذوب / يا نسيم عَجِّل شُل للمحبوب / فُل من باجِل والجواب مطلوب / البُعاد يُبري أضلع العشاق / آه لو يدري كم أنا مشتاق / دمعتي تجري ترسل الأشواق / منتظر للخير والبلاد ساقي / والمطر يُندي لحنِ أشواقي / منيتي يا ريم يوم نتلاقي)
وهي أغان “كما تدل عليها العناوين” تستلهم من الطبيعة والأرض والجمال موضوعاتها الفنية، وتعبِّر عنها بألحان عذبة بسيطة، كما هي الطبيعة البسيطة والجميلة التي جاءا منها (الفنان والشاعر)، وقبل ذلك تعبِّر عن صدق انتماء الشاعر والفنان للأرض والإنسان، حين يتجلى أحدهما كفلاح أو عاشق أو حالم كبير.

ومادام الحديث عن تجربة الفنان عبد الباسط عبسي الفنية الكبيرة والثرية، لابد من التوقف هنا أيضا عند إسهام واحد من أساطين الشعر الغنائي الكبار في اليمن، الذين أسسوا لهذا الصوت ومدوه بالعافية منذ التكوين الباكر قبل نصف قرن، ونعني هنا الراحل الكبير محمد عبد الباري الفتيح، الذي أنتج مع باسط العديد من الأغاني ذات الاستثناء المهم في تاريخ الأغنية بخصوصيتها الثقافية لمحافظة تعز. فمن منا لم يستمع إلى أغنية “الليل وا بلبل دنا” ولم يطرب، أو استمع إلى أغنية “واقمري غرد” ولم تأخذه النشوة بعيدا، أو استمع إلى “ما أمر الرحيل” و”إينه شتسافر واعندليب” و”الليلة من ألف ليلة” و”يا طير يللي” و”لا أين يا رجال” دون أن يحس أن أقدامه تغوص في أديم الأرض، وتمتلئ رئتاه برائحة ترابها وزروعها.

(واقمري غرد ما عليك من هم / خلك معاك وانته بقربه تنعم / مش مثلي أتجرع كؤوس علقم / سقيم بحالي بس ربي يعلم / أشكي بعاد خلي أيحين شاشوفه / لمن ترك وردة خيار قطوفه / صباح مساء أحلم ولو بطيفه / يا قمري والخل ما ذكر أليفه)
للفضول عبد الله عبد الوهاب نعمان مجموعة من النصوص الغنائية، التي تحولت بصوت باسط إلى طبق من الفاكهة اللذيذة في مائدته الغنية الدسمة، ومنها أغنيات “من الضحى حتى دنوِّ الأصيل” و”من مبسم الفجر” و”طعْمهْ قُبَلْ” و”يا حبّي يا أرضي ويا سمائي” و”هاتوا لقلبي كل طل الصباح” و”برْدانْ.. برْدانْ.. أين الحب يدفيني” و”حسنك لعب بالعقول” و”يا حبي يا أرضي”.

(حسنك لعب بالعقول / وأنا مرَوِّحْ ضحية / عنَّك حديثي يطول / فاسمع حديثي شوية / شلت ترابي السيول / وراح زرعي عشية / وأنا معك في ذهول / أمشي على حسن نية / مدريش ماذا تقول / عيونك البابلية / وأسمع رنين الحجول / مثل الأغاني الشجية / وحليتك عقد لول / وقامتك يافعية / وتحت نحرك حمول / فواكه مستوية / تبقى بكل الفصول / ملآن صدرك طرية / هات الشهود العدول / شاقول آخر وصية / شاموت ساكت خجول / وأفوت من غير دية)
ولغير هذه القامات الكبيرة غنى لقامات سامقة ورائدة أيضا مثل الشاعر أحمد الجابري الذي غنى له رائعته “أشتي أسافر بلاد ما تعرف إلا الحب”. (أشتي أسافر بلاد ما تعرف إلا الحب / العيش فيها وداد والبُعد فيها قرب / أينا شا لإقي بلاد ما تعرف إلا الحب / ليل المُفارق طويل ويا تعب حالي / لو قلت شاشكي لمن من كيد عُذالي / يا عين كُفي الدموع / ما للضنا ومالي / اشتي أسافر أنا… اشتي أسافر)
ولللراحل عثمان أبو ماهر غنى رائعته “ماشتيش دنيا قافرة بلا حب”، والشاعر الراحل عبد الله غدوة الذي غنى له باللون التهامي أغنية “ياليت كان محبوبي”، والشاعر عبده علي ياقوت (الذبحاني) “لمه لمه”، والشاعر عبد الرب المقطري “ساجي العيون” و”مظلوم معك”، ولمحمد المقطري غنى “أمرُّ الكؤوس”، وغنى لعبد التواب سيف أيضا “بخطرتة قبالي، وأنا بمايو صنعت أغلى عيد”. غنى للصديق الفنان عبد الفتاح عبد الولي رائعته “طائر الدان” التي قال عنها الصديق جلال أحمد علي: (تأخذني إلى عوالم التحليق في أعالي السماء وتهز روحي هزوز).
من كلمات أحمد الصميد غنى “وا جلوبة”، ومن كلمات عبد الله الكباري غنى “أنا اليمني”، ومن كلمات سالم بازغ غنى “يا ويلك يا هاجري”، ومن كلمات علي عبد الرحمن البجيري “من نظرة ملكت الفؤاد”، ومن كلمات جبران شمسان “أمانتك ياذا الحبيب”.

غنى للصديق محمد عبد القوي ناشر رائعته “سيل الحب”، وللصديق الشاعر الحارث بن الفضل غنى “شقيق البدر” و”يسعد مساكن”. لآخرين كُثر أيضا غنى، أمثال الشعراء علي الحزمي وصفوان المشولي وعبده حمود الرجاني وعبد الحكيم الصبري وسمر الرميمة وبشير المعمري وعاطف المردني وعبد الهادي الأثوري وحمد عبد القادر قرشي، وللعماني سعيد أبو عبد الحكيم.

ولشعراء آخرين لحن عديد نصوص لكنها لم تسجل حتى الآن، ومنهم: “أحمد سالم البيض، علي عبد الرحمن جحاف، ناصر مبخوت الخولاني، ونجيب منصور الصلوي، وصفوان القباطي”، وللأخير قام بتلحين نصوص شعبية في أكثر من جزء تحت مسمى “مهاجل الخير”.
لهذا يمكننا القول وبكل اطمئنان إن الناظر لتنوع الشعراء الذين كتبوا لباسط نصوصا غنائية بتمظهرات جغرافية وأسلوبية وجيلية وثقافية أيضا، صارت نصوصهم بحنجرة الفنان الدافئة نصا طويلا واحدا يعيد صياغة السيرة الحنونة لأمنا الأرض “اليمن” وإنسانها “الفلاح والعاشق والمهاجر والحالم”.

وما يمكن الإشارة إليه هنا أن عبد الباسط عبسي كتجربة غنائية رائدة أضافت للون التعزي في الغناء الشعبي وبخصوصية “الحُجرية” الشيء الكثير، لتصير في سياق التوصيف الدرسي -وليس التعيين المناطقي- إضافة للتنوع الفلكلوري الذي تزخر به اليمن، وهو كفنان مجتهد ومثقف، أكثر قربا في مقاربة المشكلة الاجتماعية مثل الهجرة والفقر وغلاء المهور، والأكثر تشخيصا لحال الفلاح والراعية بوصفهما مرموزا لثنائية الأرض والإنسان، وما يرتبط بحالهما من مواسم الزراعة والمطر.

Related Posts

أخبار الفن

فيلم المرهقون: حنين تحت سياط الشمس

...

Read more

الرازحي: بين أديس أبابا وصنعاء.. شباك عبدالرحمن الحداد الذي “أخرجني” إلى الشارع!

اليمن ينعي قيثارته الوطنية.. رحيل الفنان اليمني الكبير عبدالرحمن الحداد

Load More

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

  • الرئيسية
  • قضايا انسانية
  • أخبار الفن
  • اقتصاد
  • رياضة
  • منوعات
  • ثقافة
  • نصوص
  • من نحن
  • اتصل بنا
الصورة
موقع إخباري يمني مستقل

© 2019 جميع الحقوق محفوظة لموقع بيس هورايزونس

No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • قضايا انسانية
  • أخبار الفن
  • اقتصاد
  • رياضة
  • منوعات
  • ثقافة
  • نصوص
  • من نحن
  • اتصل بنا

© 2019 جميع الحقوق محفوظة لموقع بيس هورايزونس

Login to your account below

Forgotten Password?

Fill the forms bellow to register

*By registering into our website, you agree to the Terms & Conditions and Privacy Policy.
All fields are required. Log In

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In
This website uses cookies. By continuing to use this website you are giving consent to cookies being used. Visit our Privacy and Cookie Policy.