ADVERTISEMENT
بيس هورايزونس
  • الرئيسية
  • قضايا انسانية
  • أخبار الفن
  • اقتصاد
  • رياضة
  • منوعات
  • ثقافة
  • نصوص
  • من نحن
  • اتصل بنا
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • قضايا انسانية
  • أخبار الفن
  • اقتصاد
  • رياضة
  • منوعات
  • ثقافة
  • نصوص
  • من نحن
  • اتصل بنا
  • الرئيسية
  • قضايا انسانية
  • أخبار الفن
  • اقتصاد
  • رياضة
  • منوعات
  • ثقافة
  • نصوص
  • من نحن
  • اتصل بنا
الخميس, أبريل 30, 2026
  • الرئيسية
  • قضايا انسانية
  • أخبار الفن
  • اقتصاد
  • رياضة
  • منوعات
  • ثقافة
  • نصوص
  • من نحن
  • اتصل بنا
No Result
View All Result
بيس هورايزونس
No Result
View All Result

نحن والصين

by بيس هورايزونس
22 يناير، 2020
ADVERTISEMENT
Share on FacebookShare on Twitter
  • د. عبدالعزيز المقالح

لا يشغلني شيء من شؤون العالم الآن كما يشغلني حال الصين وما حققته في سنوات قليلة من تطور مدهش على أكثر من صعيد، في حين بقينا نحن في مكاننا، إن لم نتأخر حقاً، وهو أمر محيرٌ للغاية. لقد تمكنت الصين في السنوات الماضية –كما سبقت الإشارة- أن تحقق هذا الإنجاز العظيم بعد أن كانت ممزقة الأجزاء خاضعة لاحتلال مباشر وغير مباشر. بينما ظللنا نرسف في أغلالنا المنظورة وغير المنظورة، ونراوح في مكان واحد كأننا شعبٌ من الجماد لا من البشر. وكما لنا في الصين نموذج مهم ولافت، فقد كان لنا كذلك في الدول المتقدمة نموذج آخر يغري بالتطور ويبعث على الرغبة في الحركة ومحاربة الجمود. لكن ما يؤسف له أن كل هذه المغريات تتبدد في الهواء ولم يحدث أي تغيير يذكر في حياتنا الراكدة.
لقد شغلني، كما شغل كثيراً من البشر في الشرق والغرب، وجعلني أتوقع بين وقت وآخر أن يحدث التأثير المطلوب، إلاَّ أن ذلك لم يحدث، ولا يعلم إلاَّ الله وحده متى نبدأ بتقليد من سبقونا إلى المتغيرات. وقد يظل ويبقى ذلك هو حالنا لغياب الإرادة الفاعلة والرغبة الأكيدة في الانتقال من حال إلى حال. إن الشعوب لا تتغير من خارجها ولا تتقدم إلاَّ إذا وجدت الدافع الداخلي، وذلك بالإمكان رغم كل المعوقات الراهنة التي يمكن تجاوزها والعبور عليها.
هل علينا أن ننتظر أكثر مما انتظرنا وأكثر مما نستطيع؟ ذلك سؤالٌ الإجابة عليه في الفعل المنتظر، والذي بدونه تبقى حياتنا جامدة خامدة. ولا مناص لنا من الحركة والخروج من دوائر التخلف لنتمكن من الالتحاق بشعوب الأرض التي كانت تعاني مثل ما نعانيه الآن، وتواجه من التحديات ما نواجه نحن أيضاً. وما لا خلاف عليه، أن للتغيير تبعاته وتكاليفه وقد آن لنا أن نقدم تلك التكاليف دون تأخير.
يقول العاجزون إنه لم يعد في إمكاننا تجاوزها ما نعاني منه، وهو زعم مرفوض ولا يقوم على أي أساس، ذلك أنه في مقدورنا، إذا أردنا التطور، أن نحقق ما نريد، وأن نواجه بصبر كل التحديات التي تقف على طريق هذا التطور، وأن نبدأ الآن ما نرغب فيه، خير من أن نبدأه بعد وقت، قد يطول وقد يقصر.

Related Posts

مقالات

بين “التصنيف” و”التوظيف”: فلسفة التأجيل الدولي في الملف اليمني

...

Read more

كهرباء تعز التجارية المخزية.. جشع قتل مدينة

بشير عثمان.. هجوم متناقض على الإسلام

Load More

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

  • الرئيسية
  • قضايا انسانية
  • أخبار الفن
  • اقتصاد
  • رياضة
  • منوعات
  • ثقافة
  • نصوص
  • من نحن
  • اتصل بنا
الصورة
موقع إخباري يمني مستقل

© 2019 جميع الحقوق محفوظة لموقع بيس هورايزونس

No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • قضايا انسانية
  • أخبار الفن
  • اقتصاد
  • رياضة
  • منوعات
  • ثقافة
  • نصوص
  • من نحن
  • اتصل بنا

© 2019 جميع الحقوق محفوظة لموقع بيس هورايزونس

Login to your account below

Forgotten Password?

Fill the forms bellow to register

*By registering into our website, you agree to the Terms & Conditions and Privacy Policy.
All fields are required. Log In

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In
This website uses cookies. By continuing to use this website you are giving consent to cookies being used. Visit our Privacy and Cookie Policy.