ADVERTISEMENT
بيس هورايزونس
  • الرئيسية
  • قضايا انسانية
  • أخبار الفن
  • اقتصاد
  • رياضة
  • منوعات
  • ثقافة
  • نصوص
  • من نحن
  • اتصل بنا
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • قضايا انسانية
  • أخبار الفن
  • اقتصاد
  • رياضة
  • منوعات
  • ثقافة
  • نصوص
  • من نحن
  • اتصل بنا
  • الرئيسية
  • قضايا انسانية
  • أخبار الفن
  • اقتصاد
  • رياضة
  • منوعات
  • ثقافة
  • نصوص
  • من نحن
  • اتصل بنا
الخميس, أبريل 30, 2026
  • الرئيسية
  • قضايا انسانية
  • أخبار الفن
  • اقتصاد
  • رياضة
  • منوعات
  • ثقافة
  • نصوص
  • من نحن
  • اتصل بنا
No Result
View All Result
بيس هورايزونس
No Result
View All Result

أربعون يوما من الغياب

by بيس هورايزونس
6 يناير، 2020
ADVERTISEMENT
Share on FacebookShare on Twitter
  • عبدالرحمن بجاش



ماسأقوله هنا عن طه عبد الصمد ،ليس كلاما عاطفيا كما قد يقرأ البعض او يعلقون …
فصاحبي صاحب الجميع لم يكن هو الشخص الذي يمرفي حياتك كريح مغبره ، ويغادر ….لا ..فطه عبدالصمد لمن عرفه فعلا يعني الكثيرمن القيم الانسانية ، والعامه ، تشربها من بيئة مكافحه كان هوبطلها حتى آخرلحظه …ومن عمل حزبي كان يفهمه بطريقته ، ولذلك جمد نفسه عندما احس أن العقم سيطرعلى العقول ، ونفس العقم اوصل الجميع الى حالة عامة وخاصة تمثلت باللهث وراء لقمة العيش من اجل ” الجهال ” ..ونسي الجميع القضايا العامة التي تمس حياتهم …
من الستينات وحتى ماقبل أربعين يوما ظل طه ينحت الصخرفي سبيل الكرامة الشخصية ، من البنك ، الى الحزب ، إلى الصحف ، إلى صحيفة الثورة حيث أناخ راحلته وواصل على رجليه وجنبه وعلى اي وضع تتطلبه لقمة العيش حتى النوم فينام بالوضع الذي يكون عليه في اللحظة التي يحل فيها سلطانه ، فاذا كان واقفا نام كذلك ،واذا في المدكأ نام حيث هو ،واذا كان على جنبه فينام ،فلاوقت لديه ، لم يعد الجسد معظم الأحيان يحمله ويحمل همومه ….لكنه ، كان يعود ،اذ لابد من العوده ، فهناك من ينتظراللقمه ، وهناك من ينتظرالمصروف ، ولم يشكويوما ،بل ظل يراكم الوجع حتى انجزمهمته …
القصيرظل واقفا كالشجره ، جذورها في شارع سبتمبرتعز، وفروعها في علي عبد المغني ومابينهما وقبلهما وبعدهما ….
قليلون هم الذين يحبون العمل مثل ” عمنا طه ” – هكذا الجميع يبجلونه ….كان طه يعمل طوال الليل والنهار ، يبدولي حتى هذيانه تصحيح ونصائح ومتابعة كل شيئ ….
تراه يلهث صاعدا ،هابطا ، والثلاثاء أسأل عن طه ، يقول الكشري : جمل مخدته وفرشه وذهب ليصحح ” الوحده ” وهكذا …..
كم سنتحدث ، وكم سنقول ..
مااحزنني ماقيل لي أنه في أيامه الاخيره كان يتمنى أن يتصل به احدا ، فلم يتصل احد…
كان كلما جاءته نوبة اضافية من هجوم المرض الاخيريصيح ” أنامروح ” ، مااحد اتصل يسأل عني ؟ وعندما يرى الوجوه حوله صامته يستسلم جزء آخرمن جسده المتعب ….
الحقيقة أن طه عبد الصمد غادرنا ..وربما رحمة به …
ماذا أقول غير : سلام الله عليك ايها القصير …
نم بسلام ، فقد اديت المهمة …
عليك وروحك سلام الله .

Related Posts

مقالات

بين “التصنيف” و”التوظيف”: فلسفة التأجيل الدولي في الملف اليمني

...

Read more

كهرباء تعز التجارية المخزية.. جشع قتل مدينة

بشير عثمان.. هجوم متناقض على الإسلام

Load More

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

  • الرئيسية
  • قضايا انسانية
  • أخبار الفن
  • اقتصاد
  • رياضة
  • منوعات
  • ثقافة
  • نصوص
  • من نحن
  • اتصل بنا
الصورة
موقع إخباري يمني مستقل

© 2019 جميع الحقوق محفوظة لموقع بيس هورايزونس

No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • قضايا انسانية
  • أخبار الفن
  • اقتصاد
  • رياضة
  • منوعات
  • ثقافة
  • نصوص
  • من نحن
  • اتصل بنا

© 2019 جميع الحقوق محفوظة لموقع بيس هورايزونس

Login to your account below

Forgotten Password?

Fill the forms bellow to register

*By registering into our website, you agree to the Terms & Conditions and Privacy Policy.
All fields are required. Log In

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In
This website uses cookies. By continuing to use this website you are giving consent to cookies being used. Visit our Privacy and Cookie Policy.