ADVERTISEMENT
بيس هورايزونس
  • الرئيسية
  • قضايا انسانية
  • أخبار الفن
  • اقتصاد
  • رياضة
  • منوعات
  • ثقافة
  • نصوص
  • من نحن
  • اتصل بنا
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • قضايا انسانية
  • أخبار الفن
  • اقتصاد
  • رياضة
  • منوعات
  • ثقافة
  • نصوص
  • من نحن
  • اتصل بنا
  • الرئيسية
  • قضايا انسانية
  • أخبار الفن
  • اقتصاد
  • رياضة
  • منوعات
  • ثقافة
  • نصوص
  • من نحن
  • اتصل بنا
الخميس, أبريل 30, 2026
  • الرئيسية
  • قضايا انسانية
  • أخبار الفن
  • اقتصاد
  • رياضة
  • منوعات
  • ثقافة
  • نصوص
  • من نحن
  • اتصل بنا
No Result
View All Result
بيس هورايزونس
No Result
View All Result

ماذا عن الصومال

by بيس هورايزونس
4 يناير، 2020
ADVERTISEMENT
Share on FacebookShare on Twitter
  • د. عبدالعزيز المقالح

نعم، ماذا عن الصومال العربي، الصومال الأفريقي، الصومال القريب إلى العرب البعيد عن اهتماماتهم؟ نعم، أكرر القول: ماذا عن هذا الصومال الذي عانى، ويعاني، ويعيش كثيراً من همومنا التي ما برحت تتزايد وتنمو؟ من الواضح أنه لا الصومال ولا غير الصومال سوف يحظى بعناية عربية، من أي نوع، مادام هذا هو حالنا العربي، تمزقٌ وتشرذمٌ وخلافات تجر بعضها بعضاً. ولكي يبدأ الاهتمام بالآخر القريب منا، والمشارك لنا في همومنا، فلا بد أن نتخلص من الأعباء الثقيلة التي عانينا ونعاني منها. ولا أخفي أن هذه الإشارات قد تكررت كثيراً في سلسلة الأحاديث التي يتم نشرها تباعاً، وكلما حاولنا الفرار من الإشارة إليها وجدنا أنفسنا منساقين إليها بحكم سيطرتها على شؤوننا وعدم قدرتنا على الإفلات من قبضتها الحادة.
وأعتقد أننا لو خطونا خطوةً واحدةً نحو التغيير الممكن، لكانت خطواتنا قد تلاحقت وحققت هدفها، لكننا -للأسف الشديد- لم نحاول، ولم تتحرك أقدامنا الثقيلة عن موضعها. في الشعوب المتقدمة، لا يتوقف أبناؤها عن الحركة، لذلك فالحياة هناك في حالة من التغيير الدائم. وحين نقول إن في تلك الشعوب ما يمكن اعتباره قدوةً ومثالاً للحذو عليه، فإن الواقع الجامد يحول بيننا وتلك القدوة. ولهذا فمن الصعب أن نتخيل حالنا وقد تغير عما هو عليه، وصار مختلفاً ولو في الحد الأدنى. فالجمود لا ينتج سوى الجمود، مثلما أن الحركة لا تنتج سوى حركة مثلها. وليس لنا في ظروف كهذه إلاَّ أن نقاوم ونحاول أن نتحرك ونلحق بركب الشعوب التي سبقتنا أشواطاً مديدةً وخلفتنا ورائها لنعاني من فقدان أبسط المقومات، وتجعلنا في منأى عن الاهتمام بأهلنا القريبين منا والبعيدين كحالنا مع الصومال الشقيق وغيره من الأقطار التي تربطنا بها روابط العروبة والأخوة.
وكل ما قلنا إن ما نعاني منه ليس سوى حالة عابرة، أثبتت الأيام أنها حالة شبه مقيمة أو دائمة ، وأن مخاطرها تتزايد وتُباعد ما بيننا، والحلول المقترحة من هنا وهناك لا تجدى نفعاً. وكما سبقت الإشارات وتكررت، فإننا لن نتوقف عن دق الأجراس واستنهاض الهمم والدعوة إلى الخروج من المأزق الراهن، والكلمة هس كل ما بأيدنا وما في مقدورنا فعله، وهي خيرٌ من الصمت وما يلحقه من إغراق في الجمود. ورب كلمةٍ استطاعت ولو بعد حين أن تحرك نبض الشارع، ونبض الحياة، ومهما قيل عن أن لا جدوى من الكلام، فإن الواقع والمتغيرات أثبتت أن للكلمة دورها وفعلها، وهو ما يتجلى في حياة الآخرين الذين عرفوا طريق النهوض، وساروا عليه منذ وقت طويل، ولم يتوقفوا خوفاً من أن يعود بهم التوقف إلى ما كانوا عليه من تخلف وركود.

Related Posts

مقالات

بين “التصنيف” و”التوظيف”: فلسفة التأجيل الدولي في الملف اليمني

...

Read more

كهرباء تعز التجارية المخزية.. جشع قتل مدينة

بشير عثمان.. هجوم متناقض على الإسلام

Load More

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

  • الرئيسية
  • قضايا انسانية
  • أخبار الفن
  • اقتصاد
  • رياضة
  • منوعات
  • ثقافة
  • نصوص
  • من نحن
  • اتصل بنا
الصورة
موقع إخباري يمني مستقل

© 2019 جميع الحقوق محفوظة لموقع بيس هورايزونس

No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • قضايا انسانية
  • أخبار الفن
  • اقتصاد
  • رياضة
  • منوعات
  • ثقافة
  • نصوص
  • من نحن
  • اتصل بنا

© 2019 جميع الحقوق محفوظة لموقع بيس هورايزونس

Login to your account below

Forgotten Password?

Fill the forms bellow to register

*By registering into our website, you agree to the Terms & Conditions and Privacy Policy.
All fields are required. Log In

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In
This website uses cookies. By continuing to use this website you are giving consent to cookies being used. Visit our Privacy and Cookie Policy.