ADVERTISEMENT
بيس هورايزونس
  • الرئيسية
  • قضايا انسانية
  • أخبار الفن
  • اقتصاد
  • رياضة
  • منوعات
  • ثقافة
  • نصوص
  • من نحن
  • اتصل بنا
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • قضايا انسانية
  • أخبار الفن
  • اقتصاد
  • رياضة
  • منوعات
  • ثقافة
  • نصوص
  • من نحن
  • اتصل بنا
  • الرئيسية
  • قضايا انسانية
  • أخبار الفن
  • اقتصاد
  • رياضة
  • منوعات
  • ثقافة
  • نصوص
  • من نحن
  • اتصل بنا
الأربعاء, أبريل 29, 2026
  • الرئيسية
  • قضايا انسانية
  • أخبار الفن
  • اقتصاد
  • رياضة
  • منوعات
  • ثقافة
  • نصوص
  • من نحن
  • اتصل بنا
No Result
View All Result
بيس هورايزونس
No Result
View All Result

الخرافة والعلم

by بيس هورايزونس
21 ديسمبر، 2019
ADVERTISEMENT
Share on FacebookShare on Twitter
  • د. أحمد حمود المخلافي

يبدو أن المجتمع العربي ما يزال عالقاً، منذ عصر السلاجقة في القرن الحادي عشر الميلادي وحتى الآن، بين لجام الخرافة والفكر والتراث الراكدين، ومهماز العلم والتقدم والنهضة والحداثة والحرية.. وكلما حاول هذا المجتمع والنخب المفكرة فيه تحطيم اللجام وقعوا في شرك أدهى هو الاستبداد.. فكأنما قُضي على المجتمع العربي أن يظل عالقاً في ثنائية مدمرة هي ثنائية الخرافة والاستبداد.
حيث يفرق الانثروبولوجيون، في العادة، بين الأسطورة من جهة، وبين الخرافة والشعوذة، من جهة أخرى..
فالأسطورة: هي محاولة لصوغ منظومة معرفية أولية لتفسير الظواهر التي تستعصي على العقل البشري.. والأسطورة بهذا المعنى، تشتبك مع العقل، وتعد أُمّ التفلسف!
أما الخرافة: فهي ابنة العبادات الطوطمية القديمة التي ما زال صداها يتردد حتى اليوم، والتي نجد تعبيرها وحضورها في آلاف العقائد الشعبية المتوارثة، وهي أُمّ الكثير من حالات الشعوذة التي تغتذي من تواكل الناس وامتثالها القطيعي وانسياقها وراء السائد والموروث.. والخرافة بهذا المعنى، تشتبك دوماً بالخوارق والممخرقين، فهي كسر لقوانين الطبيعة، لذا فهي مستحيلة تماماً، لكنها شائعة لأنها عنصر من عناصر تكوين الطبائع الفطرية للناس. والخرافة ترافق العلم شبراً شبراً.. وهي وإن كانت في الغرب تعيش كسيرة ذليلة ومحدودة الأثر في فضاء من العلم والتفكير العلمي، إلا أنها في بلادنا تزاحم العلم، باقتدار، على أذهان الدهماء.. وعندما يكون العقل في إجازة تصبح الخرافة دين الناس وديدنهم.. والويل لمن ينكر الخوارق والممخرقين وأصحاب التمائم والعزائم وعفاريتهم وكباريتهم!

Related Posts

مقالات

بين “التصنيف” و”التوظيف”: فلسفة التأجيل الدولي في الملف اليمني

...

Read more

كهرباء تعز التجارية المخزية.. جشع قتل مدينة

بشير عثمان.. هجوم متناقض على الإسلام

Load More

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

  • الرئيسية
  • قضايا انسانية
  • أخبار الفن
  • اقتصاد
  • رياضة
  • منوعات
  • ثقافة
  • نصوص
  • من نحن
  • اتصل بنا
الصورة
موقع إخباري يمني مستقل

© 2019 جميع الحقوق محفوظة لموقع بيس هورايزونس

No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • قضايا انسانية
  • أخبار الفن
  • اقتصاد
  • رياضة
  • منوعات
  • ثقافة
  • نصوص
  • من نحن
  • اتصل بنا

© 2019 جميع الحقوق محفوظة لموقع بيس هورايزونس

Login to your account below

Forgotten Password?

Fill the forms bellow to register

*By registering into our website, you agree to the Terms & Conditions and Privacy Policy.
All fields are required. Log In

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In
This website uses cookies. By continuing to use this website you are giving consent to cookies being used. Visit our Privacy and Cookie Policy.