
أصدرت السلطات الصحية بمحافظة تعز حزمة قرارات حازمة قضت بإيقاف 7 من الكوادر الطبية والإدارية بالمستشفى اليمني السويدي للأمومة والطفولة، إلى جانب مسؤول رفيع في مكتب الصحة، وذلك على خلفية وفاة الطفلة “صفية محمد”، القضية التي تحولت إلى رأي عام وأثارت موجة غضب واسعة خلال الأيام الماضية.
وبحسب مذكرتين رسميتين صادرتان عن مكتب وكيل المحافظة للشؤون الصحية، شملت قرارات الإيقاف المؤقت عن العمل كلاً من: (3 أطباء، و3 ممرضين، إضافة إلى المشرف العام للمستشفى).
وجاءت هذه القرارات استناداً إلى النتائج الأولية التي رفعتها لجنة التحقيق المكلفة بتقصي ملابسات الوفاة، حيث وجهت السلطات بإحالة الملف الطبي والخطة العلاجية كاملة إلى استشاري متخصص في طب الأطفال لتقييم وجود أي قصور طبي أو إهمال.
وفي تطور لافت وجهت وكيلة المحافظة للشؤون الصحية بإيقاف نائب مدير مكتب الصحة والسكان لشؤون التخطيط عبدالله محمد القياضي، وإحالته إلى الشؤون القانونية. وتأتي هذه الخطوة على خلفية منشورات وتعليقات عبر وسائل التواصل الاجتماعي اعتبرتها المذكرة مخالفة لضوابط الوظيفة العامة ومؤثرة سلباً على ثقة المجتمع بالمؤسسات الصحية.
هذا وتبقى الإجراءات المتخذة نافذة حتى إنجاز كافة التحقيقات الطبية والقانونية وصدور التقرير الختامي، في وقت يتصاعد فيه الحراك الحقوقي والشعبي في تعز للمطالبة بمحاسبة صارمة للمتسببين، ووضع حد لمآسي الإهمال الطبي في المؤسسات الحكومية.




