

- القاهرة – خاص:
توّجت أكاديمية الفنون بالقاهرة المسيرة العلمية والأدبية الحافلة للكاتب والباحث اليمني البارز محمد عبدالوكيل جازم، بمنحه درجة الدكتوراه بمرتبة الشرف الأولى، عن رسالته الموسومة بـ “التقنيات السردية في رواية ما بعد الكولونيالية”. وشهد المعهد العالي للنقد الفني مناقشة علمية رفيعة المستوى، استعرض خلالها جازم ببراعة نقدية تحولات الخطاب السردي بين اليمن ومصر في العقد الأخير، أمام لجنة حكم أثنت على الدراسة كإضافة نوعية ومقاربة نقدية جسورة في مجال الأدب المقارن.
وقد تكوّنت لجنة المناقشة والحكم من قامات أكاديمية بارزة:
• أ.د. أحمد عبداللاه بدوي (مشرفاً ومناقشاً ومقرراً).
• أ.د. حسام فتحي نايل (مشرفاً مشاركاً ومناقشاً).
• أ.د. سيد إسماعيل ضيف الله (مناقشاً من الداخل).
• أ.د. حسين حمودة محمد (مناقشاً من الخارج).
ويأتي هذا الإنجاز العلمي ليتوج مساراً إبداعياً ممتداً للدكتور جازم، الذي يُعد واحداً من أعمدة المشهد الثقافي اليمني؛ فهو الباحث الرصين في مركز الدراسات والبحوث، والقاص الذي عبرت نصوصه الحدود لتُترجم إلى لغات عالمية، والناقد الذي صاغ ملامح الثقافة بين تعز وصنعاء وفاس. وبنيله هذه الدرجة الرفيعة يضيف جازم لبنة جديدة لصرح المكتبة العربية، مستنداً إلى خبرة تراكمية بدأت من ريف تعز وصولاً إلى رئاسة تحرير المجلات الثقافية وإدارة الفعاليات الدولية، ليؤكد حضوره كأحد أهم المرجعيات النقدية في السرد المعاصر.
وبهذه المناسبة، تتقدم إدارة تحرير موقع «بيس هورايزونس» بأصدق التهاني والتبريكات للدكتور محمد عبدالوكيل جازم، محتفين بهذا الاستحقاق العلمي لباحث عُرف بإسهاماته الغزيرة؛ من “حجم الرائحة” إلى “نهايات قمحية” المتوجة بجوائز التميز. إن هذا الإنجاز ليس مجرد درجة أكاديمية، إنما هو انتصار للمثقف اليمني وقدرته الفائقة على استنطاق النصوص وفك شفرات الخيال الإنساني، متمنين له دوام التألق في مشروعه الثقافي المتجدد الذي يربط الهوية اليمنية بآفاق الإبداع الواسعة.




