أحكم برشلونة قبضته على صدارة الدوري الإسباني بفوز ثمين وشاق على ضيفه سيلتا فيغو بهدف نظيف، ضمن منافسات الجولة 32. ويدين الفريق الكتالوني بهذا الانتصار لنجمه الشاب لامين جمال، الذي انبرى بنجاح لركلة جزاء في الدقيقة 40، ليمنح فريقه ثلاث نقاط استراتيجية رفعت رصيده إلى 82 نقطة، موسعاً الفارق إلى تسع نقاط عن ملاحقه ريال مدريد؛ بينما استمرت معاناة سيلتا فيغو بتلقيه الخسارة الثالثة توالياً ليتجمد رصيده عند المركز السابع.
وعلى عكس استقرار الصدارة، فجر إلتشي مفاجأة مدوية بإسقاط ضيفه أتلتيكو مدريد بنتيجة (3-2) في مباراة دراماتيكية، تجرع فيها “الروخي بلانكوس” مرارة الهزيمة الرابعة توالياً. ورغم البداية الواعدة لأتلتيكو بهدفين لنيكولاس غونزاليس، إلا أن النقص العددي بعد طرد تياجو ألمادا في الدقيقة 30 قلب الموازين، ليفقد الفريق توازنه ويسمح لإلتشي بحسم اللقاء بفضل ثنائية أندريه سيلفا؛ مما جمد رصيد مدريد عند 57 نقطة في المركز الرابع.
وتعكس هذه الخسارة الأزمة العميقة التي يعيشها المدرب دييغو سيميوني، الذي لم يفق بعد من صدمة خسارة نهائي كأس ملك إسبانيا الأسبوع الماضي. وفي المقابل، يمثل هذا الفوز طوق نجاة لإلتشي، الذي رفع رصيده إلى 35 نقطة في المركز الخامس عشر، محققاً انتصاره الثاني توالياً ليقطع خطوة هامة نحو تأمين بقائه في “الأضواء” بعيداً عن مناطق الخطر.
وبهذا يدخل أتلتيكو مدريد أسبوعاً انتحارياً باحثاً عن لملمة جراحه، حيث تنتظره مواجهة قوية أمام أتلتيك بلباو في الدوري، تليها الموقعة المرتقبة أمام آرسنال الإنجليزي في ذهاب نصف نهائي دوري أبطال أوروبا. وسيكون على سيميوني استعادة التوازن الذهني والفني للاعبيه سريعاً لإنقاذ الموسم، في وقت يبدو فيه برشلونة في “طريق مفتوح” نحو استعادة لقب الليغا بفضل تعثر منافسيه المباشرين.




