ADVERTISEMENT
بيس هورايزونس
  • الرئيسية
  • قضايا انسانية
  • أخبار الفن
  • اقتصاد
  • رياضة
  • منوعات
  • ثقافة
  • نصوص
  • من نحن
  • اتصل بنا
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • قضايا انسانية
  • أخبار الفن
  • اقتصاد
  • رياضة
  • منوعات
  • ثقافة
  • نصوص
  • من نحن
  • اتصل بنا
  • الرئيسية
  • قضايا انسانية
  • أخبار الفن
  • اقتصاد
  • رياضة
  • منوعات
  • ثقافة
  • نصوص
  • من نحن
  • اتصل بنا
الإثنين, أبريل 20, 2026
  • الرئيسية
  • قضايا انسانية
  • أخبار الفن
  • اقتصاد
  • رياضة
  • منوعات
  • ثقافة
  • نصوص
  • من نحن
  • اتصل بنا
No Result
View All Result
بيس هورايزونس
No Result
View All Result

(ضحكة في الريح) للشاعر عمار الأصبحي.. التحليق بأجنحة الحلم

by بيس هورايزونس
20 أبريل، 2026
ADVERTISEMENT
Share on FacebookShare on Twitter
  • بقلم: سلطان العزعزي

“(ضحكة في الريح)” هو عنوان المجموعة الشعرية الأولى للشاعر المبدع عمار الأصبحي، وقد احتوت هذه المجموعة على قرابة أربعين نصاً تنتمي لقصيدة النثر، وتتراوح أطوالها بين القصير ومتوسط الحجم، صادرة عن منشورات “مواعيد للدراسات والنشر”.

تنهض النصوص في بنائها الفني على أرضية قصيدة النثر، متخذة من تقنية السرد معماراً وممراً فنياً يؤسس لبنية نصوص المجموعة، تنفتح على اشتغالات إنسانية متعددة، وتشكل علاقة الذات الشعرية بالواقع المحيط بها ومعضلاته المختلفة ملمحاً يتمحور في بؤرته كثافة البوح الشعري. إذ تجد الذات الشعرية نفسها داخل هذا الفضاء في علاقة وجودية حوارية مستمرة مع محيطها، إنها علاقة تشعل رغبة السؤال وتؤجج رحلة البحث والاكتشاف شعرياً. والموقف الإبداعي إزاء تنوع تجلياتها -وهي حضورها الملتبس تارة، وحضورها المنسجم الباعث على الرضا والتصالح تارة أخرى- وما ترسمه من الأسئلة الوجودية على الذات الشعرية وما تحفزه فيها من رغبة الاكتشاف والسعي لفض ما يشوبها من الغموض، وما تقترحه من الأسئلة المفتوحة فنياً على الشاعر أحياناً، مما يدفع الرؤية الشعرية إلى السعي بدأب لا يكف، في محاولة لفض هذا الالتباس المستمر بحثاً عن اليقين والأجوبة التي من شأنها إطفاء ظمأها المتقد في البحث عن معنى حقيقي تستكين إليه الذات؛ إزاء الأحلام والآمال والتوقعات التي تنشدها من جهة، وبين الواقع المحيط بها وما ينتجه فعلياً من تحديات وصعوبات وأسئلة مفتوحة على مصراعيها من جهة أخرى.

ويكاد يكون هذا الملمح حاضراً بوضوح وبدرجات متفاوتة -محلياً وعربياً- لدى العديد من شعراء ومبدعي مطلع الألفية الثانية، الذين تفتحت عيونهم ووعيهم الجمعي على لحظة انعطاف تاريخية، وتحولات تلك اللحظة التي تعالى فيها وارتفع منسوب سقف الأحلام والوعود عالياً، وأنبتت على أرضيتها ناطحات سحب من الشعارات المبشرة بمستقبل واعد ومشرق، لم تلبث أن تحولت في لحظة تالية ومباغتة إلى أحلام وآمال لم يكتب لها التحقق والاكتمال لأسباب متعددة؛ حين تقاطعت على سكة مرورها عوامل وظروف أدت إلى تعثر لحظة ولادة المولود الجديد على أرض الواقع.. لينتج عن هذه اللحظة المرتقبة بكل آمالها، واقع ووعي عربي مختلف جذرياً. لقد وجد هذا الجيل نفسه فجأة أمام واقع متشظٍّ في هذه المجتمعات بدلاً من الصورة الزاهية التي كان يأملها ويترقبها طويلاً؛ واقع تسوده الانقسامات الحادة والصراع الدامي، وتنهشه الحروب، وتستلبه التدخلات والوصاية الخارجية، وتعمق تشرخاته وتشرذمه عمودياً وأفقياً.. ليمضي معه ذلك الحلم المنتظر وتتهشم ظلال ملامحه في الوعي، وتنطوي في زوايا الذاكرة.

ولا ندعي هنا، ونحن نحاول في هذه الوقفة النقدية أمام النصوص الشعرية الإبداعية المكثفة للشاعر عمار الأصبحي، التعاطي معها وكأنها انعكاس ميكانيكي ومباشر محض لواقع هذه اللحظة الانعطافية، بل نحاول تلمس تأثيراتها على وعي الجيل الإبداعي لمطلع الألفية الثانية في المشهد العربي عموماً. فلا شك أن الخطاب الشعري غالباً ما يكون على تماس مع أحداث عصره، مع تسليمنا بأن الإبداع الشعري ليس محاكاة جامدة للواقع الخارجي، بل هو أحد أشكال الوعي الجمالي العميق لدى المبدع إزاء الواقع وما ينضح به من أحداث ومعطيات؛ حيث تتم إعادة صياغته فنياً والتعبير عنه بلغة وتقنية وأسلوب يتجاوز الخطاب التقريري المباشر، وتحتمل فيه المفردة الواحدة أكثر من معنى ودلالة في سياق الخطاب الشعري، كونه خطاباً تتشارك فيه الأحاسيس والعاطفة والمشاعر والملكة الفردية، وتعاد صياغته جمالياً وفنياً عبر أحد أشكال الفنون؛ شعراً، أو نثراً، أو رواية، أو لوحة فنية، أو موسيقى. كما أن النص الشعري والإبداعي هو حقل واسع للتلقي والتأويل والقراءة والتذوق، ولا يمكن لقراءة أو تأويل أن يدعي القبض على ما يحتمله من المعنى الذي يتعدد بتعدد القراءات. وهذه الوقفة المستعجلة ليست سوى إسداءٍ لأقل من تحية للشاعر الجميل المبدع عمار الأصبحي، الذي كشف عن اقتدار إبداعي ملحوظ في الكتابة الإبداعية الشعرية لقصيدة النثر عبر مجموعته الأولى، إلى جانب اقتداره الموازي الذي سبق أن عرفناه وكشف موهبته في ميدان الإعلام، وهو إلى جانب ذلك مبدع اعتمد على نفسه بمثابرة تستحق التقدير، كما اشتغل عليها بدأب واستطاع أن يختطف نجوميته في ميدان الإعلام، وها هو يختطف نجومية متجددة في ميدان النص الشعري.

ثمة حضور غني ومتعدد للهموم والانشغالات الإنسانية والوطنية والذاتية الأخرى يستدعيها الشاعر عمار الأصبحي في عوالمه الشعرية؛ كالاحتفاء بالأمكنة والوطن والمدن والأم والحبيبة والأصدقاء. حيث تحضر الأم في نصوص المجموعة الشعرية كمعادل موضوعي للطمأنينة أمام تشظيات العالم الخارجي، وكملجأ وباعث على السكينة والتوازن؛ الأم بشقيها الإنساني: الحضن الدافئ وحصن السكينة، والأم ببعدها كرمز للأرض والوطن والوجود العام. كما وتفسح نصوص المجموعة الشعرية مجالاً لاحتفائه الجمالي والإنساني بمدن عريقة مثل: (صنعاء وعدن وغزة)، بكل ما تحمله هذه المدن من مدلولات عميقة وطنياً، إنسانياً، إسلامياً، وعربياً.

لقد استطاع الشاعر عمار الأصبحي في هذه المجموعة المتميزة، الجمع ببراعة في نصوصه بين القدرة الفائقة على امتلاك تقنية السرد النثري والاستطراد الجميل، وبين التكثيف الشديد الذي يميز كتابة النصوص القصيرة والمكثفة معاً، للتعبير عن تجربته الشعرية ورؤيته للعالم بأسلوب متميز وخاص، استطاع خلاله بكل اقتدار أن يضفي بصمته وإيقاعه الخاص على قصيدة النثر اليمنية الجديدة.
وسأكتفي هنا بإيراد مختارات من نصوص المجموعة:

_ طعنة

كان غارقاً في الأحلام،
وفجأة أفاق،
وجد في قلبه طعنة…
طعنةً بحجم وطن.
تساءل بدهشة: من طعنني؟
فتساقطت عليه أسماء كثيرة،
ووجوه كثيرة،
وأصوات تبرأت من دمه،
حتى صمته اتّهمه بالخيانة.
أراد أن يصرخ…
لكن جرحه كان أفصح.
فأغلق عليه جيداً،
ومضى!

_ شقيقة

السكاكين تتكدس في كل الزوايا،
ورصاصات الصمت والابتذال تسلب الحياة معناها،
ومع سماء تنغلق عنوة، وليل يمر،
تتعزز جنايته الكاملة.

بين شعوره المزمن بخطر ما،
وفشله الذريع في تحرير ملامحه المتكلسة،
على أفق الخديعة، وقلقه الكسيح
من تحايل وجع “الشقيقة” السافر،
يقف وحيداً في العراء،
يحدق بعينين ثاقبتين،
كوعل تائه وسط غابة تحترق.

_ سؤال

حزنٌ أسود
يشعله بزهو،
يدخن في رئتِه بشرَهٍ المثقوب،
وقهرٌ يتخبّط في رأسه باعتداد.
كلما راوده النسيان يركله ويجهش بالضحك

كعلمٍ يرفرف عاليًا
فوق بلادٍ حزينة…
يُحدّق في الغروب مأمولًا،
بين نهارٍ آخر يمضي بلا اكتراث،
وليلٍ مواربٍ للحبِّ والشوق الدفين.

الشمسُ تتوارى كوردةٍ تهوي من أعالي الروح،
بينما الأطفال ما زالوا في الخارج
يلعبون كالعادة،
ويصرخون: «من فقش البيضة؟!»

_ عدم

الزمنُ
مسدسٌ في خاصرة الوجود،
ونحن —
رصاصاتُه الطائشة.

يضغطُ زناده
في غفلةٍ منّا،
فيُطلقنا في الفراغ بلا هدف،
لنستقرّ
في قلب اللحظة…

بين حياةٍ
تتفلت من أيدينا،
وموتٍ
يتقدّم ببطءٍ
كظلٍّ صامت.

كلُّ يومٍ نعبره
كأنّه محاولةٌ أخيرة للنجاة بالمعنى،
في عالمٍ
يفتك به العدم.
هكذا..
كرصاصتين طائشتين،
اخترقتا جسديهما،
وعبرتا بسرعة الضوء،
تغتالان الحياة،
وتلطّخان الهواء بالدم…
سقط الأخوان…
ليسكنا
إلى الأبد
قلبَ أمٍّ
مكلومة.

_ في انتظار الفجر

ينتابني الخوف
كالجرح في هذا الغموض؛
الليل عُشبٌ في العيون..
ونحن ما زلنا على أرصفة الحلم
نُدخّن الثواني القاتلة،
نُغنّي لقادمٍ معتم
ودمُنا مُراقٌ على مذبح العنف.

لا ندري
متى سنلملم شملنا
ونُداوي جراحنا المزمنة
لنُشكّل المعنى المُراد.

الناس ما زالوا هنا،
يحلمون بحياةٍ أرادوها حقاً أن تكون؛
فكم من الضحكات،
من الهمسات،
والأمنيات
ترفرف على كل الجهات…

لكن الوقت يمر غريباً،
واللوحةُ جُرح.
صرنا غابةً بعد عصفٍ وعنفٍ وموت…
نعم يا حبيبتي،
لم تعد أرواحُنا كما كانت في البدايات؛

قادرةً على أن تُحلّق في فضاءات اليقين.
لقد فكّكنا الخُسران
في ذروة انتصارنا المُدهش،
تَعابث الأصدقاء،
وخاننا الإخوان،
ورفاقٌ طيبون
تناسوا الكرامة،
وأهدروا الحرية.

صادروا فينا خياراتِ النجاة،
ومضوا بنا في متاهات “الشقيقة”؛
الشقيقة هذه التي صارت قدراً منصوباً لنا كالفخ،
في هذا الزمن الموارب للشتاء والليل الطويل.
فها نحن ننتظر… وننتظر
في غمرة الحزن والقهر الدفين.
مَلّت الشوارعُ منّا،
واحترقنا باقتراب “الشمس” من وجه التحوّل،
بينما سُهادُ هذا الليل
يَسرقنا بعيدًا،
ولم نَرَ بعدُ
غبشَ الفجر
الذي طالما ننتظر.

_ضمي ارتجافي

هذا دمي
يسفكُ على مذبح الانتظار..
مذ عرفتكِ وهو
مباحٌ فيك ..
يراقُ عليك
فيزهرَ ورودًا في أعالي الشجر ..
إنه الحب..
ألا يشدُّ هذا انتباهكِ المشدوه ؟
أعرفُ ..
أعرفُ أنَّ الطريقَ إلى قلبكِ علامة موتٍ ..
ولكن
اخبريني ..
ألمْ يكفِ تدفق الأحمر ليؤججَ في هواكِ ..
نبضَ الحياة .. جذوةَ الحُب .. نارَ الرغبة ؟!
أفصحي.. ما الأمر ؟
بُوحي بسرِّكِ إليّ وضمِّي ارتِجَافِي

تثعلبت الأفاعي في الغابة
وأصفرَّ عشبُ الحقيقة
وأنا مازلتُ هنا
أحدقُ في الغيابِ
في الخواءِ
في العتمةِ
في عينيكِ ..
حائرًا ..
لِمَ لا تكوني ..
حبيبتي ؟!

_ غياب

الأملُ عاطلٌ،
والناس يتظاهرون في الشارعِ، بحثًا عن حياة…
لا عيد هنا، والأشياء تغيب داخل ذاتها،
في تناقضٍ مريب، والوقتُ يمر مريضًا.
دون جدوى

إلهي
متى يستيقظ الفجر،
لننام ونحلم بنهارٍ مختلف؟

_ السر

لدغات عقارب الساعة المنفلتة،
أيامنا الملفّعة بالجراح،
أشياؤنا المهدرة على مذبح سفرنا السافر،
أحلامنا… أحلامنا التي نحزمها في حقائب مسافات أعمارنا…
هذا كل ما يؤكد أننا ماضون،
ماضون إلى حتف جميل…

فشكرًا للطفك، أيها الوهم،
شكرًا لك وأنت تحاول جاهدًا منحنا القدرة على البقاء كصديقٍ لدود،
وتبًا لمن لا يدرك سر عطفك الحالم.

_ ماء

أتحاشى عقارب الساعة
تلدغني اللحظة،
تُنزفني…
تزهر ضحكة أمي، فأبتسم.

هكذا… ثمة ما يبعث الوجع،
وثمة ما…
نعم، ثمة ماء.
وبالماء تزهر الحياة كفكرة عميقة…
إما أن تسقط فيها سهوًا،
أو تسقطها فيك حقيقةً إن أردت.

_ تراتيل الصمت

علامةُ تعجّبٍ مكسورة،
وسؤالٌ غامض،
يقف على قارعة الفكرة كجملةٍ اعتراضية.
يحدّقان في بياض الورقة الملطخة بالغياب، يتوسّلان الكلماتِ العالقة في مآقي المعنى
أن تكفكف النزف،
وتفكّ شفرة هذه اللحظة.
…
أيها الغياب،
كم نحتاج من الضياع حتى نجدنا؟
وكم من ذاكرة، يا إلهي، لننسى؟!
كلّما ظننا أننا اقتربنا،
خذلنا الطريق، وانعطفنا جهة القلب المتعب
نبحث عن صمتٍ يشبهنا.
لكنّ الصمت…
حتى الصمت
يئنّ من السؤال.

_ عطر المرايا

للحب أذرعٌ طويلة تبلغ عنان السماء،
وأهدابٌ كثيفة تسبح في فضاء الروح،
تمتد من القلب إلى القلب.
كلما داهم الحزن أحدهما،
تداعى له الآخر بالشوق والسهر.

لحبها رائحة كعطر المرايا،
تؤنس وحشة الروح…
المسافة وهمٌ فائض عن الحاجة،
المكان ألمٌ كان هنا،
بالحب أصبح قلبي.

كلما ابتسمت، أزهر بها مجددًا، فأحبها أكثر.

أيها الحب، ضمني…
ضمني في مرجانك الدافئ،
ضمّ ما تبقى من رماد السير على عكس الجهات،
فمن غيرك الآن؟
من غيرك الآن أقرب مني إليّ؟

_ فالنتاين

كلما زرعتُ بذرة حب هنا…
برزت الراء كسيفٍ في الوسط.

أحاول أن أصرخ:
أحبببببب… بك!
يختنق القلب… و”بك”
لا أقول: “أح…”

أحبك…
ولن أقتني اليوم وردة فالنتاين
لأهديها إليك؛
فدمي المراق يزهر ورودًا على كل الجهات،
ويكفي أن يلفت لونها الأحمر انتباهكِ،
حبيبتي.

Related Posts

أخبار الفن

فيلم المرهقون: حنين تحت سياط الشمس

...

Read more

بلاغات بانتهاكات أمنية وحكومية ضد صحفيين في تعز.. والنقابة تطالب بمحاسبة المتورطين

في الثقافة وعناصرها الأساسية وأنماطها التنافسية

Load More

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

  • الرئيسية
  • قضايا انسانية
  • أخبار الفن
  • اقتصاد
  • رياضة
  • منوعات
  • ثقافة
  • نصوص
  • من نحن
  • اتصل بنا
الصورة
موقع إخباري يمني مستقل

© 2019 جميع الحقوق محفوظة لموقع بيس هورايزونس

No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • قضايا انسانية
  • أخبار الفن
  • اقتصاد
  • رياضة
  • منوعات
  • ثقافة
  • نصوص
  • من نحن
  • اتصل بنا

© 2019 جميع الحقوق محفوظة لموقع بيس هورايزونس

Login to your account below

Forgotten Password?

Fill the forms bellow to register

*By registering into our website, you agree to the Terms & Conditions and Privacy Policy.
All fields are required. Log In

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In
This website uses cookies. By continuing to use this website you are giving consent to cookies being used. Visit our Privacy and Cookie Policy.