ودع نادي برشلونة منافسات دوري أبطال أوروبا برأس مرفوعة رغم الخروج أمام أتلتيكو مدريد بمجموع المباراتين (3-2)؛ حيث حقق الفريق الكتالوني فوزاً معنوياً مهماً خارج دياره في لقاء الإياب بنتيجة (2-1). وكان “البلاوغرانا” قد تعثر في موقعة الذهاب على ملعب “كامب نو” بهدفين نظيفين، في مباراة شهدت طرداً مثيراً للجدل للمدافع الشاب باو كوبارسي خلال الشوط الأول، مما دفع إدارة النادي لتقديم شكوى رسمية للاتحاد الأوروبي لكرة القدم (UEFA) احتجاجاً على القرارات التحكيمية التي أثارت جدلاً واسعاً.
ومحلياً استعاد الفريق توازنه سريعاً بنصر عريض في “ديربي كاتالونيا” على حساب إسبانيول بنتيجة (4-1)، ليحكم قبضته على صدارة الدوري الإسباني بفارق 9 نقاط كاملة عن ملاحقه ريال مدريد. وشهدت المباراة استمرار توهج الموهبة الشابة لامين يامال، الذي عزز انتصار فريقه بتسجيل هدف جديد، ليؤكد الجاهزية التامة للمضي قدماً نحو استعادة لقب “الليغا” وتعويض الإخفاق القاري عبر بوابة الهيمنة المحلية.
وتعكس هذه النتائج القوة الاستثنائية التي بات يتمتع بها الفريق تحت قيادة المدرب الألماني هانسي فليك؛ حيث نجح برشلونة في تحقيق سجل مرعب بالفوز في 16 مباراة من أصل آخر 17 مواجهة خاضها. وبهذه الهوية الهجومية الطاغية والاستقرار الفني الكبير، يبدو رفاق يامال في طريق مفتوح لتحقيق أهداف الموسم، مستندين إلى أداء يتسم بالحدة والفاعلية التي أعادت للأذهان هيبة الفريق الكتالوني في المواعيد الكبرى.




