ADVERTISEMENT
بيس هورايزونس
  • الرئيسية
  • قضايا انسانية
  • أخبار الفن
  • اقتصاد
  • رياضة
  • منوعات
  • ثقافة
  • نصوص
  • من نحن
  • اتصل بنا
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • قضايا انسانية
  • أخبار الفن
  • اقتصاد
  • رياضة
  • منوعات
  • ثقافة
  • نصوص
  • من نحن
  • اتصل بنا
  • الرئيسية
  • قضايا انسانية
  • أخبار الفن
  • اقتصاد
  • رياضة
  • منوعات
  • ثقافة
  • نصوص
  • من نحن
  • اتصل بنا
الثلاثاء, أبريل 21, 2026
  • الرئيسية
  • قضايا انسانية
  • أخبار الفن
  • اقتصاد
  • رياضة
  • منوعات
  • ثقافة
  • نصوص
  • من نحن
  • اتصل بنا
No Result
View All Result
بيس هورايزونس
No Result
View All Result

نيويورك كجسد لغوي متشظٍ: قراءة في قصيدة “نيويورك طائر دونما أرض”

by بيس هورايزونس
11 أبريل، 2026
ADVERTISEMENT
Share on FacebookShare on Twitter

  • كتب: فارس العلي

ليست نيويورك في هذه القصيدة اسماً لمدينة، بل اختباراً لمركز العالم حين يُجرد من طمأنينته. فالشاعر أحمد الزراعي—في مساره الشعري الذي يتقاطع فيه الحسّ الفلسفي مع اشتغال حداثي على الصورة والانزياح—لا يكتب المدينة بوصفها جغرافيا، بل بوصفها ذروة كثافة حضارية يمكن للغة أن تُعيد تفكيكها حتى آخر طبقة من ثباتها.
نيويورك هنا ليست مدينة أمريكية فحسب، بل علامة على العالم حين يبلغ أقصى تنظيمه ثم يبدأ في التشقق من الداخل. لهذا لا تأتي بوصفها خلفية، بل بوصفها مركزًا يُعاد تفجيره لغويًا.
“تستيقظ الجهات دون مركز للبوصلة”
يتضح في هذه الجملة أن القضية ليست فقدان الاتجاه، بل فقدان فكرة المركز التي تجعل الاتجاه ممكنًا أصلًا. العالم هنا ليس تائهًا داخل فضاء، بل داخل مفهومه عن التنظيم. الجهات لا تبحث عن طريق، بل عن معنى أن يكون هناك “مركز” يبرر وجود الطرق.
هذا ما يجعل نيويورك، بما تمثله من كثافة رمزية عالمية—اقتصادًا، سلطة، صورة للعصر—تدخل النص لا بوصفها مدينة، بل بوصفها آخر تمثيل ممكن لفكرة المركز. لكن هذا المركز لا يُستعاد، بل يُعاد تخييله كشيء خفيف، كائن فقد وزنه التاريخي:
“نيويورك طائر دونما أرض”
يحدث هنا التحول الجوهري: المدينة التي كانت تمثل الثقل الأقصى في النظام العالمي تتحول إلى كائن معلّق. ليس الطائر رمزًا للحرية فقط، بل علامة على انفصال المركز عن شرطه الأرضي. كأن الحضارة نفسها فقدت ما يثبتها، وبقيت معلّقة في شكلها الأكثر هشاشة.
هذه ليست استعارة جمالية، بل إعادة صياغة لعلاقة العالم بمراكزه. فالشاعر لا يصف نيويورك، بل يعيد مساءلة إمكانية وجود “مدينة مركزية” في عالم لم يعد يؤمن بالمراكز الثابتة.
ومن هنا تتكشف خبرة الزراعي الحداثية؛ ليست حداثة شكلية، بل حداثة في طريقة تفكك الأشياء داخل اللغة. فهو لا يبني صورًا لتزيين العالم، بل يضع العالم في حالة اختبار دائم داخل الصورة.
في مقطع آخر، تتسرب اللغة إلى منطقة أكثر اضطرابًا:
“لعلها اللغات فتكت بناطقيها”
تتغير هنا العلاقة بين الإنسان واللغة بشكل جذري. لم تعد اللغة أداة تعبير، بل قوة تعمل ضد من يتكلمها. وهذا التحول يكشف عن وعي شعري عميق بأن اللغة ليست شفافة، بل كيان له استقلاله، وأن المتكلم ليس سيد الجملة بل أحد آثارها. ما يجعل النص يتجاوز مجرد التأمل في مدينة أو حدث، إلى تأمل في شروط القول نفسه. فالعالم لا يُروى هنا، بل يُعاد إنتاجه داخل توتر اللغة.
وحين نعود إلى نيويورك في ضوء هذا الفهم، فإنها لا تظهر بوصفها ضحية حدث فقط، بل بوصفها نقطة ضغط هائلة في الوعي العالمي، خصوصًا بعد تحولات العنف الكبرى في بدايات القرن الحادي والعشرين—ومنها أثر حدث 11 سبتمبر—لكن النص لا يتعامل مع الحدث كإحالة مباشرة، بل كاهتزاز في صورة العالم عن نفسه. كأن المدينة لم تعد مكانًا بعد أن أصبحت علامة على هشاشة المعنى.
ما يميز اشتغال الشاعر هنا أنه لا يقع في تمثيل الصدمة، بل في تفكيك أثرها داخل اللغة. فالصورة لا تقول ما حدث، بل تكشف أن “الحدث” نفسه لم يعد قابلًا للاستقرار داخل السرد.
من هنا تتقدم القصيدة كحركة لغوية مزدوجة:
كلما اقتربت من تثبيت صورة، دفعتها إلى الانفلات. وكلما حاولت بناء معنى، كشفت أن المعنى ليس سوى طبقة عابرة فوق فراغ أعمق.
الصور في النص ليست استعارات مستقرة، بل تقاطعات مستحيلة: نار في ماء، غابة تحتضر في جسد امرأة، شلالات تنكفئ إلى جذورها. لكنها ليست غرائبية مجانية، بل طريقة في القول تُفقد الأشياء يقينها الطبيعي، وتعيدها إلى حالة “إمكان” لا “تعريف”.
وهذا ما يمنح النص قوته؛  في ما يجعل قوله غير مستقر.
ليس في ما يقوله،حتى الذات التي تتكلم تبدو كأنها ليست مركزًا بل نتيجة: أنا ليست من يقول، وانما ما يتبقى بعد انكسار القول.
وفي هذا المعنى، تصبح نيويورك ليست مدينة العالم، وإنما اختبارًا لفكرة العالم حين يفقد قدرته على الاستقرار داخل اسم واحد. ليست رمزًا للقوة وحسب، بل لحدود القوة حين تُترجم إلى لغة.
هكذا تتقدم القصيدة بوصفها كتابة على حافة الإدراك: لا تسعى إلى شرح العالم، بل إلى جعل العالم نفسه يبدو كأنه يُكتب لأول مرة وهو يتفكك.
وفي النهاية، لا يبقى من نيويورك إلا أثرها اللغوي:
مدينة لا تقف على أرض، بل على احتمالها الأخير داخل اللغة.
—

نيويورك طائر دونما أرض

  • أحمد الزراعي

ما كنت أدري أن خطواتي
وأنا أعدو في هذه الأرض الهرمة
تُخلف!  وراءها في كل خطوة غابة
وامرأة تحمل كل ألق الزنبق
في سريرها المتناغم،
باحتضار شلالات الأرض، وانكفاء الغابات إلى سلالاتها المندثرة
في رائحة الجذور
أيتها الأم أحصد لذة الفتك
بإجاص متهالك في عين الكون،
تستيقظ الجهات دون مركز للبوصلة،
ويحوم طائر الدراج الذهبي دونما أرض
….
لعلها اللغات فتكت بناطقيها
حيث اندثار الآلهة يتمرأى في زوال
الأبنوس المتجعد في جثة الغابة
المهشمة، في أعضاء العطر المندثرة
يذهب اليقين في فتك الشك، كما تذهب
الأبدية إلى حلمها بعد زوال الأشياء
لعله حلم الأبدية المتربص بفقاعة الوقت
واندثار موسيقى النندرتالي المتأبط
عناء بصيرته، إذ يحاول الموت في
فرادته
أي يقين.. وأي شك
هذه عشبة تخرج عن ساعتها السويسرية
هاربة في أحافير النار
أبكي على نيويورك لأني أتهدم
في آخر الأرض
ديك النار يصيح في أعماق البحار
لأن ملكة كونية فقدت الألق الكامن
في الهيروين
العالم دون أمريكا بلا مكتبة
الكون دون نيويورك بلا مدينة
أعطوني شاعراً مثل [والت ويتمان] ولتذهب
كل رؤوس أباطرتكم إلى قمامة الكون
أعطوني جسد مارلين مونرو
المحشو بخضرة الأرض
ولتذهب كل نسائكم إلى
الجحيم
جهات تمحي
في الكونكريت الباهت
لحجارة منحوتة في الموسيقى
الدهر ربيع يشيخ في حجر الظلام
ماعز يقضم الجنة
في ورقة خضراء
والريح يد عاشق تهز لحم البعيد
وتسكن آجر الجبل
الريح يدي تذهب
إلى حسرتها في طين أرض
– كانت هنا-
سأذهب في جرح النمر،
سأُعد وليمة لغجر العالم
وأتوج ديك الهباء..
كي ينشد المزامير
في كهف العالم.
لعل صوته يخلق سعادة الأرجوان.
سأبني الخراب على حافة الهاوية
وأقلب اللغة على أريكة
الميتافيزيقيا
ثم أدل العالم على خراب
المستقبل
في أجنحة الذبابة.
فتك الضوء بنافذتي
وأنسكب الغروب
في صبا العين.
رمشت عيناي سلالة جيادها
النادرة
إلى ذروة الجبل
الزاعق على البحر
ثمة شمس تغرب في ظلام أصابعي
حشاشون بكل اللغات
يصعدون من لفافة تبغي
إلى إرث النجمة.
رأيت سيف بن ذي يزن
يرتدي بلاده
يسلم الطوطم مفتاح الملكة
والموسيقى تصاعد خاشعة
تشبه آخر غروب أرضي
تهدمت الفراشة
في طفولة الأرض
في ثقل تنوء به الوردة
تكدست أحلام الزهرة المهملة
على أجنحة العصفور
الفراشة حطت
فانكسرت صخرة العالم
طارت الفراشة
فتجعدت أعماق الوردة.
أنا المتهدم في حطب السلالة
أعظ ذاكرة الجينيوم النائم
في عين طائر الشقراق البابلي القتيل
أتعكز على شمس هرمة
في ظلام الكيمياء
دونما جهات أعلق
عنقود خراب
في مشجب الحرب
أدندن نيويورك
تحترق وأنا أتهدم
في آخر الأرض.

Related Posts

أخبار الفن

فيلم المرهقون: حنين تحت سياط الشمس

...

Read more

(ضحكة في الريح) للشاعر عمار الأصبحي.. التحليق بأجنحة الحلم

البَردُونِي المُبحِرُ أبَدًا

Load More

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

  • الرئيسية
  • قضايا انسانية
  • أخبار الفن
  • اقتصاد
  • رياضة
  • منوعات
  • ثقافة
  • نصوص
  • من نحن
  • اتصل بنا
الصورة
موقع إخباري يمني مستقل

© 2019 جميع الحقوق محفوظة لموقع بيس هورايزونس

No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • قضايا انسانية
  • أخبار الفن
  • اقتصاد
  • رياضة
  • منوعات
  • ثقافة
  • نصوص
  • من نحن
  • اتصل بنا

© 2019 جميع الحقوق محفوظة لموقع بيس هورايزونس

Login to your account below

Forgotten Password?

Fill the forms bellow to register

*By registering into our website, you agree to the Terms & Conditions and Privacy Policy.
All fields are required. Log In

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In
This website uses cookies. By continuing to use this website you are giving consent to cookies being used. Visit our Privacy and Cookie Policy.