خطا برشلونة خطوة عملاقة نحو استعادة عرش الدوري الإسباني، بعدما انتزع فوزاً درامياً وثميناً من معقل منافسه أتلتيكو مدريد بنتيجة 2-1، في قمة منافسات الجولة الثلاثين من “الليغا”.
بدأت الموقعة بإثارة مبكرة؛ حيث نجح جوليانو سيميوني (نجل المدرب دييغو سيميوني) في وضع “الروخي بلانكوس” بالمقدمة عند الدقيقة 39. إلا أن رد الفريق الكتالوني لم يتأخر سوى ثلاث دقائق، حين أدرك الإنجليزي ماركوس راشفورد التعادل في الدقيقة 42، ليُعيد المباراة إلى نقطة الصفر قبل نهاية الشوط الأول.
وشهدت المباراة تحولاً دراماتيكياً في الدقيقة السابعة من الوقت بدل الضائع للشوط الأول، بعدما أشهر الحكم البطاقة الحمراء المباشرة في وجه لاعب أتلتيكو، نيكو غونزاليس. واستغل “البلوغرانا” النقص العددي ببراعة خلال الشوط الثاني، ليفرض سيطرته الميدانية التي تكللت بهدف الفوز القاتل بتوقيع القناص روبرت ليفاندوفسكي في الدقيقة 87.
بهذا الانتصار لم يكتف برشلونة برد اعتباره من خسارته القاسية برباعية نظيفة أمام الأتلتي في الكأس، بل ضرب “عصفورين بحجر واحد”؛ حيث استغل تعثر غريمه ريال مدريد (الخاسر أمام مايوركا 1-2) ليوسع الفارق في الصدارة إلى 7 نقاط، برصيد 76 نقطة لبرشلونة مقابل 69 للملكي.
ويمنح هذا الفوز وهو الثاني لبرشلونة على أتلتيكو في الدوري هذا الموسم، دفعة معنوية هائلة لكتيبة تشافي قبل تجدد المواجهة بين الفريقين يوم الأربعاء المقبل على ملعب “كامب نو”، في ذهاب ربع نهائي دوري أبطال أوروبا.
في المقابل، تأزم موقف أتلتيكو مدريد بتلقيه الهزيمة الثانية توالياً، ليتجمد رصيده عند 57 نقطة في المركز الرابع، ما يضع الفريق تحت ضغوط متزايدة للحفاظ على مقعده المؤهل للبطولة القارية في ظل الملاحقة الشرسة من المنافسين.




