ADVERTISEMENT
بيس هورايزونس
  • الرئيسية
  • قضايا انسانية
  • أخبار الفن
  • اقتصاد
  • رياضة
  • منوعات
  • ثقافة
  • نصوص
  • من نحن
  • اتصل بنا
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • قضايا انسانية
  • أخبار الفن
  • اقتصاد
  • رياضة
  • منوعات
  • ثقافة
  • نصوص
  • من نحن
  • اتصل بنا
  • الرئيسية
  • قضايا انسانية
  • أخبار الفن
  • اقتصاد
  • رياضة
  • منوعات
  • ثقافة
  • نصوص
  • من نحن
  • اتصل بنا
الإثنين, يناير 26, 2026
  • الرئيسية
  • قضايا انسانية
  • أخبار الفن
  • اقتصاد
  • رياضة
  • منوعات
  • ثقافة
  • نصوص
  • من نحن
  • اتصل بنا
No Result
View All Result
بيس هورايزونس
No Result
View All Result

تعز في خطر.. يعتقلون الكلمة ويتركون القتلة طلقاء

by بيس هورايزونس
13 يناير، 2026
ADVERTISEMENT
Share on FacebookShare on Twitter

  • سمية الفقيه

في تعز، التي سُميت ذات يوم “مدينة الثقافة”، انقلبت فيها المعادلة كليًا، وانعكست فيها المفاهيم والرؤى رأسًا على عقب.
زمان في تعز، كانوا يقولون “الاختلاف في الرأي لا يُفسد للود قضية”، أما اليوم في زمن الحرب واللادولة ، زمن أشباه الرجال، صار الرأي جريمة توديك “خلف الشمس بخمس”..وايضا زمان كان القاتل مطاردًا، واليوم أصبح محميًا، يسرح ويمرح في شوارع تعز، ويُضرب له تعظيم سلام.

وفي تعز أيضًا، لا يُطارد السلاح غير الشرعي، ولا تُفتح ملفات القتلة، ولا تُنفّذ أوامر القبض بحق المتورطين في سفك الدماء. بدلًا من ذلك، تُفتح الزنازين للصحفيين والناشطين والكتّاب، وتُستدعى الأقلام إلى غرف التحقيق، وكأن الخطر الحقيقي على المدينة هو مقال، أو منشور، أو رأي مختلف.

يُستدعى الصحفي إلى التحقيق لأنه كتب عن فساد، بينما يُكرّم الفاسد.. يُلاحَق الناشط لأنه انتقد اختلالًا أمنيًا، بينما يُترك من اختطف وقتل وابتزّ بلا مساءلة.
صار الاختلاف في الرأي جريمة، وصارت الكلمة ملفًا أمنيًا، وصار صاحبها”مشتبهًا به”، بينما من يستحقون السجن يتنقّلون بحرية، محاطين بالحماية والنفوذ.

يا للعار!
من المسؤول عن هذا الانحدار المرعب، وعن الفشل في بسط سيادة القانون، والتغاضي عن العصابات المسلحة، والسماح بتحويل الأجهزة الأمنية إلى أداة لتصفية الحسابات؟.

للأسف، من يحكمون تعز اختاروا الطريق الأسهل وهو اعتقال صاحب رأي، بدلًا من ملاحقة قاتلٍ معروف.
صمتوا عن جرائم واضحة، لكنهم يتحركون بسرعة قياسية إذا تعلَّق الأمر بكلمة لا تُعجب نافذًا أو مسؤولًا.
المصيبة الكبرى أنهم يعرفون القتلة واحدًا واحدًا، ويعرفون أوكار الجريمة، لكنهم يُديرون وجههم، ويتركون لهم الحبل على الغارب.

للأسف نقولها والغصة تخنق حروفنا، هذه ليست مدينة قانون، بل مدينة مقلوبة القيم..
وليست سلطة دولة، لكنها إدارة خوف، لأن المدينة التي تعتقل كُتّابها، وتحمي قتلتها، هي بالأصح سجن كبير، وتحفر قبرها بيدها.

نعم، تعز في خطر كبير، خطر على ما تبقى من صورة المدينة، وعلى نسيجها الاجتماعي، وعلى مستقبلها.. فعندما تُكمّم الأفواه، وتُهان الكلمة وأصحابها، تتوحش الفوضى وتتوغل الهمجية، و ينتصر السلاح ويستأسد القتلة.

وبالتالي فإن نقولها بصرحة، أطلقوا سراح الكلمة ودعوا الرأي وشأنه ، قبل أن تختنق تعز كلها، وحاسبوا القتلة، لا الكتّاب. أعيدوا الاعتبار للقانون، لا للنفوذ..
لا نريد لمدينة الثقافة ان تتحول إلى سجنٍ للفكر وملاذٍ للمجرمين والقتلة.. وكفى.

Related Posts

سياسة

لعبة التحليل

...

Read more

علي سالم البيض: تلويحة مودة في لحظة الرحيل

من الشكوى إلى البناء.. دعوة للشباب

Load More

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

  • الرئيسية
  • قضايا انسانية
  • أخبار الفن
  • اقتصاد
  • رياضة
  • منوعات
  • ثقافة
  • نصوص
  • من نحن
  • اتصل بنا
الصورة
موقع إخباري يمني مستقل

© 2019 جميع الحقوق محفوظة لموقع بيس هورايزونس

No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • قضايا انسانية
  • أخبار الفن
  • اقتصاد
  • رياضة
  • منوعات
  • ثقافة
  • نصوص
  • من نحن
  • اتصل بنا

© 2019 جميع الحقوق محفوظة لموقع بيس هورايزونس

Login to your account below

Forgotten Password?

Fill the forms bellow to register

*By registering into our website, you agree to the Terms & Conditions and Privacy Policy.
All fields are required. Log In

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In
This website uses cookies. By continuing to use this website you are giving consent to cookies being used. Visit our Privacy and Cookie Policy.