- د. عبدالعزيز علوان
همُّنا واحدٌ،
قلقًا وأسى،
وخطفًا من الحلم
في طُرقاتِ الرجاء.
همُّنا واحدٌ،
قلقًا وأسى،
فلماذا نتثاقلُ في الخطو،
والأفقُ يمتدُّ
بأنظارِنا الشاسعاتِ الرجاءً؟
رجائي فيك
أكبرُ من همِّنا،
وخوفي عليكَ منك
يقذفُني في محيطِ القلق.
همُّنا واحدٌ،
قلقًا وأسى،
وخطفًا من الأمنيات،
أراها تتأمّلُ فينا تدفّق،
ينبوعَها بلوغا
إلى سِدرةِ المُبتغى.
- تعز 31/12/2025.



