ADVERTISEMENT
بيس هورايزونس
  • الرئيسية
  • قضايا انسانية
  • أخبار الفن
  • اقتصاد
  • رياضة
  • منوعات
  • ثقافة
  • نصوص
  • من نحن
  • اتصل بنا
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • قضايا انسانية
  • أخبار الفن
  • اقتصاد
  • رياضة
  • منوعات
  • ثقافة
  • نصوص
  • من نحن
  • اتصل بنا
  • الرئيسية
  • قضايا انسانية
  • أخبار الفن
  • اقتصاد
  • رياضة
  • منوعات
  • ثقافة
  • نصوص
  • من نحن
  • اتصل بنا
الأحد, أبريل 26, 2026
  • الرئيسية
  • قضايا انسانية
  • أخبار الفن
  • اقتصاد
  • رياضة
  • منوعات
  • ثقافة
  • نصوص
  • من نحن
  • اتصل بنا
No Result
View All Result
بيس هورايزونس
No Result
View All Result

في رحاب الخلود والعزف خارج الزمن… وداعًا زياد الرحباني

by بيس هورايزونس
27 يوليو، 2025
ADVERTISEMENT
Share on FacebookShare on Twitter
  • كتب: رئيس التحرير

بيروت كانت، يوم أمس، على موعد مع صباحٍ ليس ككل صباحاتها…
صباحٌ بلا زياد، حزين بلا نغمة، بلا ضحكةٍ ساخرة كانت تجلد الواقع وتقول الحقيقة دون رتوش..

رحل الفنان اللبناني الكبير زياد الرحباني…
ابن فيروز وعاصي، ابن بيروت والوطن المتعب، الذي صرخ باسمه كثيرًا، ولم يهادن يومًا..
عن 69 عامًا، وبعد صراع مع المرض، صمتت أنامله، لكن ألحانه لا تزال تنبض حبًا، ومسرحه حيّ في ذاكرة جيل لم يعرف كيف يقول الحقيقة إلا على لسان زياد.

لحّن لفيروز وهو في السابعة عشرة، وحمل المسرح اللبناني على كتفيه في عزّ الحرب.
واجه الطوائف والطغاة والكذب بنكتةٍ ساخرة، وجملة صادقة، وبيانو لا يكذب.

“سهرية”، “بالنسبة لبكرا شو”، “فيلم أميركي طويل”…
لم تكن مجرّد مسرحيات، بل مرايا كسرت زيف المجتمع، وعرّت السياسة بجرأة لا يملكها إلا من تشبّع بالصدق، كزياد.

“البوسطة”، “عندي ثقة فيك”، “أنا عندي حنين”، “بعتلك” وسواها…
ألحان بصوت فيروزي، ستبقى رسائل حب لبلدٍ لم يبادله الحب يومًا.

كيف يرحل من حوّل فوضى بلد إلى سيمفونية؟
كيف يموت من أعاد للصمت معناه، وللنقد روحه ووجدانه؟

إلى غير غياب، يا زياد…
في رحاب الخلود، يا رحباني.
نم قرير العين، كما يليق بعارفٍ.. بعازفٍ، لم يهادن حتى في صمته…
بفنانٍ لم يكذب يومًا؛ لا على نفسه، ولا على الناس، ولا على الوطن.

وداعًا زياد.

Related Posts

أخبار الفن

فيلم المرهقون: حنين تحت سياط الشمس

...

Read more

الرازحي: بين أديس أبابا وصنعاء.. شباك عبدالرحمن الحداد الذي “أخرجني” إلى الشارع!

اليمن ينعي قيثارته الوطنية.. رحيل الفنان اليمني الكبير عبدالرحمن الحداد

Load More

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

  • الرئيسية
  • قضايا انسانية
  • أخبار الفن
  • اقتصاد
  • رياضة
  • منوعات
  • ثقافة
  • نصوص
  • من نحن
  • اتصل بنا
الصورة
موقع إخباري يمني مستقل

© 2019 جميع الحقوق محفوظة لموقع بيس هورايزونس

No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • قضايا انسانية
  • أخبار الفن
  • اقتصاد
  • رياضة
  • منوعات
  • ثقافة
  • نصوص
  • من نحن
  • اتصل بنا

© 2019 جميع الحقوق محفوظة لموقع بيس هورايزونس

Login to your account below

Forgotten Password?

Fill the forms bellow to register

*By registering into our website, you agree to the Terms & Conditions and Privacy Policy.
All fields are required. Log In

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In
This website uses cookies. By continuing to use this website you are giving consent to cookies being used. Visit our Privacy and Cookie Policy.