
أعلن رئيس الوزراء اليمني بحكومة “الشرعية”، أحمد عوض بن مبارك، استقالته من منصبه اليوم السبت، وسط تصاعد الخلافات مع رئيس مجلس القيادة الرئاسي وتدهور الأوضاع الاقتصادية والمعيشية في البلاد.
وأكد بن مبارك في استقالته التي نشرها على حساباته الرسمية، انتهاء مهامه كرئيس للحكومة اليمنية. لافتًا إلى أنه واجه «الكثير من الصعاب والتحديات لعل أهمها عدم تمكيني من العمل وفقا لصلاحياتي الدستورية في اتخاذ القرارات اللازمة لإصلاح عدد من مؤسسات الدولة، وعدم تمكيني من إجراء التعديل الحكومي المستحق».
وجاءت استقالة بن مبارك، بعد خلافات وضغوط سياسية، حيث وقع 18 وزيرًا في حكومته على مذكرة تطالب بإقالته. كما شهدت عدن ومدن أخرى احتجاجات شعبية بسبب تردي الخدمات والانهيار الاقتصادي.
وكان بن مبارك قد غادر عدن قبل يومين متوجهًا إلى الرياض، بعد تصاعد التوتر بين المكونات السياسية للحكومة.
يذكر أن أحمد عوض بن مبارك شغل عدد من المناصب الدبلوماسية والوزارية، منها وزير الخارجية وسفير اليمن لدى الولايات المتحدة. قبل توليه رئاسة الوزراء في 5 فبراير 2024.
وبحسب مصادر مطلعة، فإن هناك توافق على وزير المالية سالم بن بريك، لرئاسة الحكومة خلفًا لأحمد عوض بن مبارك، إلا أن بن بريك وضع عدة شروط للقبول بالمنصب، منها تقديم السعودية دعمًا ماليًا للموازنة العامة للدولة وإيداع كافة موارد الدولة لدى البنك المركزي.




