ADVERTISEMENT
بيس هورايزونس
  • الرئيسية
  • قضايا انسانية
  • أخبار الفن
  • اقتصاد
  • رياضة
  • منوعات
  • ثقافة
  • نصوص
  • من نحن
  • اتصل بنا
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • قضايا انسانية
  • أخبار الفن
  • اقتصاد
  • رياضة
  • منوعات
  • ثقافة
  • نصوص
  • من نحن
  • اتصل بنا
  • الرئيسية
  • قضايا انسانية
  • أخبار الفن
  • اقتصاد
  • رياضة
  • منوعات
  • ثقافة
  • نصوص
  • من نحن
  • اتصل بنا
الثلاثاء, أبريل 28, 2026
  • الرئيسية
  • قضايا انسانية
  • أخبار الفن
  • اقتصاد
  • رياضة
  • منوعات
  • ثقافة
  • نصوص
  • من نحن
  • اتصل بنا
No Result
View All Result
بيس هورايزونس
No Result
View All Result

عتمة الأنوثة في رواية (مراكب الضوء) 2-2

by بيس هورايزونس
25 أكتوبر، 2019
ADVERTISEMENT
Share on FacebookShare on Twitter
  • كتب: محمد ناجي أحمد

المنزل والمرأة

المنزل بالنسبة للمرأة وظيفته الذكورية “أشبه بالسجن المركزي الذي لا يسمح فيه للبنات بالخروج، والدها كان يؤمن بالمثل القائل (البنت) تخرج ثلاث في حياتها، من بطن أمها إلى الدنيا، ومن بيت أبيها إلى بيت زوجها، ومن بيت الزوج إلى قبرها !”ص45-46.

الحب والحرية

الحب والحرية في هذا الكتاب فعل اختلاس واستعادة مؤقتة لإنسانيتنا المستلبة “باختصار كان إحساسا خارقا بالحرية، وكان يمارسها أمامنا فنغيب عن الوعي للحظات..كنا نكتشف أنفسنا أمامه وربما نخلقها لحظة بلحظة، ونستعيد إنسانيتنا المسروقة “الحرية فعل تحريض يقوم به الأستاذ في المدرسة “الذي قدم إلينا من الأقطار العربية المختلفة، هو مواطن عربي يحمل حقيبة سفر، ولا يستقر في بلد واحد أكثر من أسبوع ..”غربة الأستاذ حامل ومضة الحرية، وغربة الأنثى كساردة ضمنية ،سجينة مجتمعها، غربتان التقيتا لتتداعى خواطر وتأملات عن الحب وفلسفته “إنك لا تسقط في سطوة الحب، إلا عندما تجد أجزاء نفسك المطمورة ..تجدها لدى هذا الطرف أو ذاك حتى عندما يحب الإنسان يحب بأنانيته، لأنه حينها لا يعشق إلا نفسه التي يظن أنه وجدها …وأنك بين الشك واليقين تعيش أبشع حالات الموت، وأن الحرية هي قيدك الأول والأخير” الحرية سجن اجتماعي يعده الرجل لكل أنثى تصرخ بـ(لا)وتجادل وتختلف وترفض، ولهذا فالحرية والحب ليس أكثر من لحظة تهويمية، ورغبة في التكوين “لحظة الحب هي طور التكوين، إنها تختزلك ..تأخذ منك أجمل ما فيك وتختصر أحاسيسك المبعثرة في إحساس واحد ..إنك تتخلق ..كنت أدرك تماما أنني أعشق فكرة ..أعشق روحا ..أعشق لحظة تشبه عمرا طويلا لم يزهر إلا بها ..”ص52.

وسؤال الحرية في الكتاب يتم تمريره سرديا من خلال الحوار مع الأستاذ “من أين تبدأ الحرية ؟وإلى أين تنتهي؟

صمت للحظات بعد أن ذابت تلك اللحظة الحرة ليبقى منها خيط ابتسامة على شفتيه وقال وهو يشير بإصبعه إلى قلبه “-من هنا.

من الحب..قلت مندهشة

-ومن هنا وأشار إلى رأسه “ص53. الإشارة إلى منبع الحب من القلب ومن الرأس هو احتراس وضابط يحدد اشتراطات الحب، وهي محددات نمت منذ النشأة لدى السارد الداخلي ،الأنثى الساردة، ولدى الأستاذ ،فهو محبوس داخل قفص المجتمع “نبحث عن الحرية في مطارات الوطن العربي ..وفي شوارعه وجامعاته وإعلامه وبين عقول أفراده..إننا محبوسون في قفص صغير ونمارس حرية معلبة “ولهذا فإن الأستاذ لا يمارس حريته كما يعيها، وإنما كما يشترطها ويحددها المجتمع “أنا أمارس ما تبقى من نفسي وبحدود ما يسمح به الآخرون، وهذه ليست سوى حرية مشوهة “.

يستدعي الأستاذ حدود الحرية في المجتمع بشكل وعظي”الحرية تحددها ضمائرنا وقيمنا ومعتقداتنا، وصوت الحق والعدل واحترام الآخر هو الحرية”.

من القهر الذكوري تتولد الرغبة في التمرد والقوة، أي أن ثقافة القهر تدفع بالضعيف لكي يحل محل القاهر، أن يكون قويا لمواجهة صفعات المجتمع”عندما صفعني عمي بحذائه قررت أن أصبح الأقوى، أن أكون أقوى منه لأرد له الصفعة صفعتين، أقوى من الكثير من الناس الذين يقررون صفعك ألف مرة في اليوم، لمجرد أنك ضعيف، يصفعونك بألسنتهم ونظراتهم وفضولهم قبل أن يفعلوا ذلك بأيديهم”ص55.

فالمرأة في هروبها من مواجهة التحديات التي تعترضها تفر “من المشكلات العائلية بالخضوع و إحناء الرأس،فتسقط في الكآبة والماسوشية والمشكلات أيضا.”

المرأة بنشأتها المنكسرة وانسحابها يتولد منها قهرها “إننا ننجب ثعابينا تلدغنا حين نكبر” فالثقافة الذكورية تتخلق برعاية الأم، فالمجتمع الذكوري صورة نمطية مكررة “عندما يكبر الذكر في مجتمعاتنا، يكبر جسده فقط بينما تظل أفكاره وعواطفه متقزمة مكررة، يظل صورة طبق الأصل لمن سبقه من الذكور، ولكي يعترف به الآخرون رجلا،عليه أن يكون جامدا ومحنطا وقاسيا ..الأم تظل عاشقة حتى تفنى لكلمة حب وشوق وحنين ،والولد يتكبر على مشاعرها وأحزانها ..يدوسها بقدميه ليبدو أكبر ويثبت أنه أصبح (رجلا!!)”ص58.

تسقط الساردة الضمنية في نسق الرجولة، كونه وفق تربيتها نموذج الاقتداء ،ومجمع الخصال المتفوقة، فهي تفرق بين الذكورة والذكورة “الرجولة كومة من المشاعر النبيلة، وإنسانية ليس لها حد، أنا أملك الكثير من مشاعر الرجولة فهل أنا ذكر ؟!”ص58.هي تتحدث عن (الرجولة) هنا بمقاييس رديفة لقولنا (الإنسانية).

يبدو لي أن فلسفة (الحرية ) في هذا الكتاب تأخذ منحنى ميتافيزيقي، بل وانسحابي ،بدلا من تعرية الواقع بمواجهته، فالجدل مع الواقع في هذا الكتاب لا يتعدى التوصيف، ثم سرعان ما ينسحب مفهوم الحرية لدى الأنثى الساردة إلى الطفولة والعودة إلى الرحم “أتمدد بجانبه وأرقد إلى الأبد ..آمنة ترقد في تابوت مختلف ..رأيتها كذلك وهي تعود طفلة ولم تتبق سوى لحظات حتى ترجع إلى الرحم من جديد ..ثمة تشابه بين الرحم والتابوت..في كلا الحالين تولد حياة”ص60.يتحول الموت رديفا للحياة، في هروب سردي من المشكلات ترى الرحم والتابوت متشابهان.

إنها تهويمات عن الحرية والرغبة التي تسقط في الـ(نعم) “كنا نريد أن نتحرر من سلطتك، أوامرك، نواهيك ..غير أننا سقطنا في عبودية الشوق إليك “.

هو الشوق الذي يتجلى في مناجاة سردية، تعبر عن الامتثال والتماهي مع سلطة الأب وأوامره ونواهيه ،فالثقافة الأبوية لا تموت طالما أنها تتولد من ثقافة العقل الأبوي الجمعي “قم يا أبي ..غادر هذا التابوت ..توابيت قلوبنا أكثر دفئا واتساعا، تمدد في حدقات عيوننا، ودعنا نغادر معا ،دعنا نغادر الأكذوبة معا، لا شيء هنا غير الزيف ..لكن أبي بقي صامتا لعله لم يسمعني وأنا ابوح وأتمزق”ص74.

تتحول المقبرة إلى رديف للحرية الضاحكة والحياة “كانت المقبرة في عيني خضراء وضاحكة،هنا يرقد الأحرار، هذا سرير والدي، وهذا زورق آمنة وذاك منبت روح اسمها الحرية..”ص82.

(مراكب الضوء) كتاب عن الحرية في إطار الحاضنة الأبوية، وعن الأنثى بتحكمات لغة ذكورية، تحاول أن ترد “الصفعة صفعتين”أي أن تعيد قيم الذكورة بلباس نموذجي اسمه (الرجولة) كقيمة عليا ترغب الأنثى أن تكونه.

تأخر طبع هذا العمل الذي أنجز في صنعاء عام 2005 ليطبع عام 2017م.

Related Posts

أخبار الفن

عن صوت دافئ واحد وخريطة من الشعراء

...

Read more

فيلم المرهقون: حنين تحت سياط الشمس

(ضحكة في الريح) للشاعر عمار الأصبحي.. التحليق بأجنحة الحلم

Load More

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

  • الرئيسية
  • قضايا انسانية
  • أخبار الفن
  • اقتصاد
  • رياضة
  • منوعات
  • ثقافة
  • نصوص
  • من نحن
  • اتصل بنا
الصورة
موقع إخباري يمني مستقل

© 2019 جميع الحقوق محفوظة لموقع بيس هورايزونس

No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • قضايا انسانية
  • أخبار الفن
  • اقتصاد
  • رياضة
  • منوعات
  • ثقافة
  • نصوص
  • من نحن
  • اتصل بنا

© 2019 جميع الحقوق محفوظة لموقع بيس هورايزونس

Login to your account below

Forgotten Password?

Fill the forms bellow to register

*By registering into our website, you agree to the Terms & Conditions and Privacy Policy.
All fields are required. Log In

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In
This website uses cookies. By continuing to use this website you are giving consent to cookies being used. Visit our Privacy and Cookie Policy.