ADVERTISEMENT
بيس هورايزونس
  • الرئيسية
  • قضايا انسانية
  • أخبار الفن
  • اقتصاد
  • رياضة
  • منوعات
  • ثقافة
  • نصوص
  • من نحن
  • اتصل بنا
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • قضايا انسانية
  • أخبار الفن
  • اقتصاد
  • رياضة
  • منوعات
  • ثقافة
  • نصوص
  • من نحن
  • اتصل بنا
  • الرئيسية
  • قضايا انسانية
  • أخبار الفن
  • اقتصاد
  • رياضة
  • منوعات
  • ثقافة
  • نصوص
  • من نحن
  • اتصل بنا
الإثنين, يوليو 13, 2026
  • الرئيسية
  • قضايا انسانية
  • أخبار الفن
  • اقتصاد
  • رياضة
  • منوعات
  • ثقافة
  • نصوص
  • من نحن
  • اتصل بنا
No Result
View All Result
بيس هورايزونس
No Result
View All Result

هامش من الدورة التدريبية التي أقامتها منظمة أجيال بلا قات

by بيس هورايزونس
23 يناير، 2025
ADVERTISEMENT
Share on FacebookShare on Twitter
  • كتب : علوان عبدالعزيز
    للمشاريع أسس تبنى عليها وللريادة رواد من المدربين الأجلاء وما بينهما تنسيق وترتيب لشخص كان له لمسات إبداعية تحللت برضاء تام من قبلنا نحن الذين حملنا فكرة مشاريعنا برغبة التعلم وحضور الشغف الذي من خلاله وصلنا إلى مثل هذه الورش التدريبية. تعرفنا على إبداع لم نكن ندري بأننا سنصير من خلال هذه الفترة بذات الانسجام ولمساتنا ستظهر بقبول الآخر.
    كان لنا شرف التعلم والتعارف والاقتدار بمن أوصلنا إلى هذه المحطة. عرفنا بأن هناك من المبدعين ما يجعل لهذه البلاد أن تبتسم لإخراجها ناسًا بذاك الطموح وجعلوا من معاناتهم مشاريع ستمشي بذات السياق الريادي للأعمال.
    وما جعلني أتوقف في ذهول هو الغوص للتحدث عن فكرة قد ربما جعلتني أكثر شرفًا بأنني كنت ضمنهم ومنهم عرفت معنى الطموح الذي أبرزوه في نشاطاتهم ولمساتهم الإبداعية، خيالًا يتوسع إلى الأذهان ويدخل من صميم أعمالهم هدفًا حتمًا سيبرز جهوده على أمثال هذه المؤسسات الريادية.
    وتسعى بتشجيعهم وتعطيهم حوافز معنوية باختياراتها الدقيقة وتوظيف كل ما يحتاجه المشروع من جوانب إدارية وما يتعلق به من إجراءات وتحاليل لحسبة ما يمكنه نجاح المشروع.
    إلا أنني رأيت من تلك المشاريع نجاحًا لأثر التنوع المتواجد في كلا من المشاركين ومن جمالية ما يقومون به. يقف السؤال مستفسرًا بذهوله التام ويسأل نفسه عن صدفة اللقاء الذي جمعني بهم ولم أكن على علم واطلاع بالإنذهال الذي استثار حدسي حين رأيت الشتلة التي جعلها صديقي مروان بذات الاندثار المعمم بالخيال، تشتل رائحة إنتاجه زهورًا وحديقة إبداع صنعته يداه.
    واسمها “مشروع شتلة” ومنحوتات عماد باحترافية يديه الذي استخرجت الخنجر اليمني عتيقًا كعتق الحضارة وأصبح خليل النحت بمشروع المنحوتات التي تذهل عين الإبداع حين تراه.
    وهناك أيضًا أعزاء من المصممين المبدعين في احترافية صناعة التطبيقات وفي الدعاية والإعلان، مثل محمد جباره ومحمد المذحجي وإسماعيل النني،بينما محمد احمد استلهم من نفسه تطبيقا وجعل للسياحة فكرة مبسطة تستطيع التتقل من خلالها الى المكان الذي تود ان تكون فيه ٬ وأيضًا من جعل لتنسيق الحفلات كرنفالًا إبداعيًا مثل لؤي المعمري.
    وبالجهة التي تقف مقابل إبداعات الشباب، شابات بكفاح الستون ريالًا التي ابتدأت فيها الأخت ماجده وعملت منها قباضات للأطفال ورأت نجاحاتها تتطور وتصل إلى أن يكون مشروعًا صنعت مجد الفكرة وقوة الإرادة في أكسسواراتها التي تظهرها لمسات يديها من إبداع وخيال.
    ومنهن من ارتشقت من دراستها جوهرًا لصنع الحلوى والمعجنات كآية مجيب، وأصبحت المرأة المنتجة بشهادة الدكتور الصيدلي، وصار علامة جودة منتجاتها شعارًا في المقادير الموزونة وخليطًا من علاج يرتشقه كثير من الناس.
    وإفتهان التي تعمل في معمل كريمة في تزويد المطاعم بما يحتاجونه لإكمال المأكولات التي لن تشتهي إلا إذا تذوقت من المخللات والمعجنات وغيرها، مما تستثار نفس الإشهاء الشهية الأخرى.
    وطبيبة الأسنان هالة التي ربما رأت أن علاج الابتسامة ليست محصورة على معالجة الفك وما يجاورها من أسنان وظروس، وأدخلت جانبًا آخر في مجال تنسيق الحفلات وأصرت لتكون الابتسامة الفعلية تتأطر بإبداع الديكور الذي تنسق فيه أيضًا، وتدخل طبائع الفرحة إلى من استعان بخبراتها.
    وهناك سهى التي خيطت حلم واقعها بخيوط الأقمشة واكتشفت نفسها بأنها لا تختلف عن الماركات المستوردة وأفضل من أن يكون الصنع بوكالة يديها وإنتاجها المليء بالدلع لتصبح ماركة مسجلة باسمها.
    وأيضًا بسمة التي لم تكتفِ بأن تكون كوافيرة متميزة عن غيرها بالسوق، بل أصبحت الكفاءة التي أظهرت نفسها مدربة يتدرب على يديها العديد من الفتيات، وفوق هذا، وبإرادتها هي الآن تصنع الجاتوهات أيضًا، وامتلكت خبرتين في آن.
    وكوثر التي لا تتوقف عن التنسيق والترتيب في القاعة وكانت صميم النجاح إلى جانب أستاذنا ومعلمنا حميد خالد.
    وأخيرًا، أنا الذي رأى مشروعي صغيرًا، كبر أمام كل ذلك الإبداع، وأسميته “تسهيلات علاجية”، وكما تسهل لي خيالات إبداع الزملاء، سأسهل لمن يرون أن الخدمات الصحية لديهم صعوبة ما ويرون من تيههم معاناة، أقسمت أن أخفف عليهم وأكون دليلا لهم كما دلوني زملائي المبدعين بالأفكار لفهم مشروع ريادة الأعمال بشكل أوضح، وكيف لهذا الوضوح أن يخفت وورائه مدربون أجلاء أمثال الأستاذ محمد فارع والأستاذة إلهام الزريقي.

Related Posts

قضايا انسانية

مجتمع الرجال.. بقايا ذكريات مع سيرين الدنماركية

...

Read more

تفكيك البنية الشعرية والملحمة المقامية في أغنية “أشواق”

​9 يونيو.. شظايا مرآة تكشف نزيف الصحافة اليمنية

Load More

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

  • الرئيسية
  • قضايا انسانية
  • أخبار الفن
  • اقتصاد
  • رياضة
  • منوعات
  • ثقافة
  • نصوص
  • من نحن
  • اتصل بنا
الصورة
موقع إخباري يمني مستقل

© 2019 جميع الحقوق محفوظة لموقع بيس هورايزونس

No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • قضايا انسانية
  • أخبار الفن
  • اقتصاد
  • رياضة
  • منوعات
  • ثقافة
  • نصوص
  • من نحن
  • اتصل بنا

© 2019 جميع الحقوق محفوظة لموقع بيس هورايزونس

Login to your account below

Forgotten Password?

Fill the forms bellow to register

*By registering into our website, you agree to the Terms & Conditions and Privacy Policy.
All fields are required. Log In

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In
This website uses cookies. By continuing to use this website you are giving consent to cookies being used. Visit our Privacy and Cookie Policy.