ADVERTISEMENT
بيس هورايزونس
  • الرئيسية
  • قضايا انسانية
  • أخبار الفن
  • اقتصاد
  • رياضة
  • منوعات
  • ثقافة
  • نصوص
  • من نحن
  • اتصل بنا
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • قضايا انسانية
  • أخبار الفن
  • اقتصاد
  • رياضة
  • منوعات
  • ثقافة
  • نصوص
  • من نحن
  • اتصل بنا
  • الرئيسية
  • قضايا انسانية
  • أخبار الفن
  • اقتصاد
  • رياضة
  • منوعات
  • ثقافة
  • نصوص
  • من نحن
  • اتصل بنا
الجمعة, مايو 1, 2026
  • الرئيسية
  • قضايا انسانية
  • أخبار الفن
  • اقتصاد
  • رياضة
  • منوعات
  • ثقافة
  • نصوص
  • من نحن
  • اتصل بنا
No Result
View All Result
بيس هورايزونس
No Result
View All Result

عن عروض الرياض

by بيس هورايزونس
18 نوفمبر، 2024
ADVERTISEMENT
Share on FacebookShare on Twitter

  • كتب: جمال حسن

أستمعت لأداء الفنانة أروى في حفل القحوم، ودعونا نتخلى عن حميتنا الوطنية، وهذا موضوع آخر لا صلة بينه والموسيقى. لأن الموسيقى تتجاوز الوطني والمحلي، مثل أي فن. لقد شعرت بالخجل، وهي تنشز بتلك الصورة.
لا شك أننا نبحث عن فتوحات في الفن، واصبح القحوم عنوانًا لهذا. لكن نجاح عرض موسيقي، هو أن يسعى قدر المستطاع للظهور بأفضل صورة.
وبعيدًا عن سيول التعظيم، ووصف العرض بالملحمي، أخذت بعض الفقرات، فلم أجد جديد. في فقرة خطر غصن القنا، تمهيد ايقاعي مع إدخال آلات نفخية للاوركسترا، تسمح باعطاء لمحة جاز، إدخال القنبوس الذي يبدو مقحم، كديكور متحفي، بما أنه يحمل إرث الماضي العتيق.
أقصد لا جديد، في عملية وصل بين ثيمتين مختلفتين، خانة للاوركسترا وأخرى للتقليد، وامتزاج باضفاء خلفية أوركسترالية تسمح لبناء هارموني. تبدو لي عملية ربط آلية بين ألحان قابلة للتجاور، صبغة ديكورية أقرب لحس البوب وإن استعانت بالأوركسترا.
أيضًا في فقرة أخرى مزج الشرح والسمة الايقاعية المستمدة من التصفيقات، مع اعطاء مساحات راقصة تطفح بالفولكلور، مع ادخال اللمحة الأوركسترالية التي أصبحت تقليدًا في عروض القحوم، بمسحتها التقليدية..

بصورة عامة، يمكنني القول بأن الجمهور في الخليج والسعودية، ليس حجة في دهشته، ولا تختلف عاطفته عن عاطفة جمهورنا. تطور الموسيقى أيضًا بحاجة إلى ذائقة جمهور.
كنت أتطلع إلى عروض تنم عن تطور الرؤية في مزج الموروث بالعنصر الاوركسترالي. لا أريد التقليل من أي جهد، لا يزعجني نجاح فنان، بقدر تطلعي العميق، أن يثري موسيقانا بألحان مبتكرة، وإن لم تكن، بلمحة أسلوبية تقدم التراث بتجارب مختلفة.
وإذا عدنا لتجربة محمد عبده في تقديم الصنعانيات، كانت رؤياه في منح الوتريات مسحة توافق روح اللحن التراثي، ذات قيمة أبلغ. ولا أطمح من هذا وضع مقارنات، لكن عن ضرورة، صبغ الموسيقى بروح اللحن، أو تطوير عنصره، بناء مركبات موتيفية، تستند إلى ثيمة لحنية، والتنويع عليها. توسيع اللحن، والبناء عليه.
خلق أكثر من عنصر تجريبي، لا يقف على صورة واحدة، تختلف فيها الألحان، أو المرجع التراثي. ومع كل عرض يصبح التصفيق شكل من الانتصار لما يمثلنا، بكونه يحمل عنوانًا لليمن، لكنه لا يسمح أيضًا لصاحب التجربة، بإثراء تجربته، لأنه كما يبدو لي من تجاربه السابقة، ركن إلى طبعته..
ويبدو أني بالغت في مطالبي، لأنها لا تتسق مع واقع الحال.

Related Posts

مقالات

بين “التصنيف” و”التوظيف”: فلسفة التأجيل الدولي في الملف اليمني

...

Read more

كهرباء تعز التجارية المخزية.. جشع قتل مدينة

عن صوت دافئ واحد وخريطة من الشعراء

Load More

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

  • الرئيسية
  • قضايا انسانية
  • أخبار الفن
  • اقتصاد
  • رياضة
  • منوعات
  • ثقافة
  • نصوص
  • من نحن
  • اتصل بنا
الصورة
موقع إخباري يمني مستقل

© 2019 جميع الحقوق محفوظة لموقع بيس هورايزونس

No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • قضايا انسانية
  • أخبار الفن
  • اقتصاد
  • رياضة
  • منوعات
  • ثقافة
  • نصوص
  • من نحن
  • اتصل بنا

© 2019 جميع الحقوق محفوظة لموقع بيس هورايزونس

Login to your account below

Forgotten Password?

Fill the forms bellow to register

*By registering into our website, you agree to the Terms & Conditions and Privacy Policy.
All fields are required. Log In

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In
This website uses cookies. By continuing to use this website you are giving consent to cookies being used. Visit our Privacy and Cookie Policy.