ADVERTISEMENT
بيس هورايزونس
  • الرئيسية
  • قضايا انسانية
  • أخبار الفن
  • اقتصاد
  • رياضة
  • منوعات
  • ثقافة
  • نصوص
  • من نحن
  • اتصل بنا
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • قضايا انسانية
  • أخبار الفن
  • اقتصاد
  • رياضة
  • منوعات
  • ثقافة
  • نصوص
  • من نحن
  • اتصل بنا
  • الرئيسية
  • قضايا انسانية
  • أخبار الفن
  • اقتصاد
  • رياضة
  • منوعات
  • ثقافة
  • نصوص
  • من نحن
  • اتصل بنا
الثلاثاء, يوليو 14, 2026
  • الرئيسية
  • قضايا انسانية
  • أخبار الفن
  • اقتصاد
  • رياضة
  • منوعات
  • ثقافة
  • نصوص
  • من نحن
  • اتصل بنا
No Result
View All Result
بيس هورايزونس
No Result
View All Result

عدن والحاجة إلى عودة نبضها الأول.. الثقافة

by بيس هورايزونس
2 نوفمبر، 2024
ADVERTISEMENT
Share on FacebookShare on Twitter
  • كتب: فتحي أبو النصر

في عدن، كانت الثقافة ذات يوم ينبوعا زاخرا ينهل منه المثقفون والفنانون، تضيء سماء المدينة بحراك فكري وفني نابض. كانت السينما والمسارح جزءا من نبض الشارع، وكان تلفزيون عدن، أحد أقدم التلفزيونات العربية، صوتا ثقافيا يعبر عن انفتاح مدينة تحتضن الجميع. لكن ما الذي حدث؟ كيف خفت هذا الوهج، وأصبحت المنتديات الثقافية مغلقة في وجه الجميع، وأشباهها مجرد مجالس مغلقة، خالية من روح التجديد؟
اليوم، تنتظر عدن من جديد حراكا حقيقيا يعيد لأهلها ثقافتهم،، حراكا ينبض بالتنوع والوعي والانفتاح، يعيد ربط الإنسان بمحيطه ويفتح الباب أمام الشباب ليكونوا جزءا من هذا الإرث الحي. رغم أن بعض الجهود البسيطة تستمر في محاولات فردية، إلا أن عدن تحتاج إلى مؤسسات تؤمن بدورها الحضاري وتعمل على تحفيز الإبداع، لا أن تبقى أسيرة لموسمية خاوية أو فعاليات محصورة في نخب ضيقة.
عدن اليوم بحاجة إلى ثقافة حقيقية تعبر عن روح المدينة التواقة للسلام والتجدد، إلى منابر تحيي هذا التراث العريق وتعيده إلى مجده، لتظل عدن منارة إشعاع إنساني وحضاري يعبر عن أجيال متعاقبة، تستحق أن تنبض روحها الثقافية من جديد، تتحدى الركود وتتجاوز التراجع بآمال تمتد نحو المستقبل. ولذلك فعدن بحاجة إلى عودة نبضها الأول، الثقافة ، لروحها المتقدة التي جمعت في أزقتها كل الألوان والأصوات، لتكون مرآة التنوع والانفتاح، وليظل أفقها مفتوحا على مصراعيه للحداثة مع الحفاظ على عراقتها. المدينة التي أدهشت التاريخ ذات يوم لا يجب أن تترك في ظلال الركود، فهي تستحق أن تنهض بثقافة تحارب التعصب وتنشر الوعي، ثقافة تمتد لتلامس المجتمع بأسره، تصقل العقول وتسمو بالذوق العام.
بل تتطلب الثقافة رؤى تتخطى القيود في عدن، وتؤمن بأن الفن والأدب والتعليم والحرية ليست مجرد رفاهية، بل قوة دافعة لتحرير الإنسان، وبناء مجتمع ينبذ الانغلاق ويحتفي بالتعدد. لن تستعاد عدن إلا بعودتها لمكانتها كمنارة تجمع حولها الباحثين عن الجمال، المثقفين والأدباء والفنانين، لتجدد وعدها بالحرية والكرامة، وتبقى مدينة الذاكرة والجمال، الحاضنة لكل الأحلام، نحو غد يعيد لها إشراقتها ويصون لها رسالتها الثقافية الأبدية.

Related Posts

قضايا انسانية

مجتمع الرجال.. بقايا ذكريات مع سيرين الدنماركية

...

Read more

تفكيك البنية الشعرية والملحمة المقامية في أغنية “أشواق”

​9 يونيو.. شظايا مرآة تكشف نزيف الصحافة اليمنية

Load More

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

  • الرئيسية
  • قضايا انسانية
  • أخبار الفن
  • اقتصاد
  • رياضة
  • منوعات
  • ثقافة
  • نصوص
  • من نحن
  • اتصل بنا
الصورة
موقع إخباري يمني مستقل

© 2019 جميع الحقوق محفوظة لموقع بيس هورايزونس

No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • قضايا انسانية
  • أخبار الفن
  • اقتصاد
  • رياضة
  • منوعات
  • ثقافة
  • نصوص
  • من نحن
  • اتصل بنا

© 2019 جميع الحقوق محفوظة لموقع بيس هورايزونس

Login to your account below

Forgotten Password?

Fill the forms bellow to register

*By registering into our website, you agree to the Terms & Conditions and Privacy Policy.
All fields are required. Log In

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In
This website uses cookies. By continuing to use this website you are giving consent to cookies being used. Visit our Privacy and Cookie Policy.