ADVERTISEMENT
بيس هورايزونس
  • الرئيسية
  • قضايا انسانية
  • أخبار الفن
  • اقتصاد
  • رياضة
  • منوعات
  • ثقافة
  • نصوص
  • من نحن
  • اتصل بنا
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • قضايا انسانية
  • أخبار الفن
  • اقتصاد
  • رياضة
  • منوعات
  • ثقافة
  • نصوص
  • من نحن
  • اتصل بنا
  • الرئيسية
  • قضايا انسانية
  • أخبار الفن
  • اقتصاد
  • رياضة
  • منوعات
  • ثقافة
  • نصوص
  • من نحن
  • اتصل بنا
الأحد, يونيو 7, 2026
  • الرئيسية
  • قضايا انسانية
  • أخبار الفن
  • اقتصاد
  • رياضة
  • منوعات
  • ثقافة
  • نصوص
  • من نحن
  • اتصل بنا
No Result
View All Result
بيس هورايزونس
No Result
View All Result

ثلاثة أطفال على رصيف الأمل

by بيس هورايزونس
12 مايو، 2024
ADVERTISEMENT
Share on FacebookShare on Twitter

  • كتب: محمد شمسان  

ثلاثة أطفال على رصيف الأمل.. جمعتهم هذه الصورة، بعد أن جمعهم هم العيش المشترك، والسعى للحصول على المال لتوفير الحد الأدنى من الاحتياجات الضرورية لأسرهم.. لا أحلام ولا أماني حاضرة أو مستقبلية لديهم، فقط همهم وحلمهم اليومي هو: العمل والكسب من أجل توفير لقمة العيش اليومية لأسرهم التي تعتمد عليهم. 

اجتمعوا على هذا الرصيف ليستريحوا قليلا من عناء المشي في الشارع “شارع الرقاص حي هائل” الذي يقصدونه كل يوم للحصول على المال من خلال هذه الأشياء التي يحملونها:  

_ يوسف.. ميزان إلكتروني. 

_ عبدالعزيز.. صحن المجلجل “حلاوة السمسم”.  

_ محمد.. الليم الحامض.  

جلسوا على هذا الرصيف يتبادلون الضحك والمعلومات والمتعلقة بحركة السوق، وكم كسب كل واحد منهم منذ صباح اليوم وحتى ساعة جلوسهم على الرصيف، حيث كانت الساعة تشير إلى الحادية عشر والنصف قبل ظهر يومنا هذا الأحد.  

حين اقتربت منهم وألقيت عليهم التحية.. ردوا السلام وأخذ كل منهم يقدم لي عرضه لبضاعته التي يحملها، حيث باشرني الطفل محمد بقوله: أهلا يا عم ليم حامض طري الكيس 250 ريال، تلاه مباشرة الطفل إدريس: أوزن يا عم.. أوزن حتى على حسابي، ثم قام عبدالعزيز وقدم لي الصحن الذي يحمله وقال: اشتري مني مجلجل يا عم.. غذي نفسك وغذي عيالك. 

طلبت منهم الجلوس وخاطبتهم: ماشاء الله عليكم يا شباب تطلبوا الله، كيف السوق؟ ردوا جميعا الحمدلله، وأردفها عبدالعزيز بعبارة: مشي حالك السوق اليوم راقد. 

 وقف رجل إلى جوارنا وسأل: بكم الليم يا ولد إلتفوا إليه واخذ كل واحد يقدم عرضه وبنفس الطريقة التي قدموها لي. 

أنصرف الرجل بعد أن أخذ حاجته من محمد.. بعدها خاطبني عبدالعزيز: وانت يا عم أيش تشتي هيا خرج الزلط، قلت ما اشتي شيء بس ممكن أخذ لكم صورة، رد إدريس: ليش.. ما عتفعل بالصورة؟ رد عليه محمد: هذا يمكن أنه من البلدية، رديت عليهم سريعا: لا لا أنا مش من البلدية، بس قلت اشتي أصوركم واكتب عن رجولتكم وكفاحكم واعتماد كل واحد منكم على نفسه، انتم أبطال وانا اشتي أولادي يكونوا مثلكم يصرفوا على أنفسهم بدل ما يجلسوا بالبيت..  بالعطلة الدراسية يشغلونا.  

الطفل عبدالعزيز: يا عم انت مابوش معك عمل، خلينا نروح نطلب الله أشتي أجمع حق الرز والخضرة من شان الغداء للبيت قلك أبطال تصرفوا على أنفسكم… معك خبر يا حاج. 

قاطعنا الطفل محمد.. مخاطبا رجل مر من جوارنا بعبارة: أهلا يا عم تشتي ليم طري من حق اليوم رخيص، لم يلتفت الرجل لحديث محمد، فعاد محمد وقال هيا يا شباب خلوا الراجل يعملنا صورة عادي أيش يعقع، بعدها قال لي الطفل إدريس: أنت تشتغل مع القناة اللي توزع جوئز..؟ 

_رد عليه عبدالعزيز: أيش من قناة وأيش من طلي قدك تشوف الراجل ماسك تلفونه ويقلك يشتي يوري عياله اللي جالسين بالبيت يشغلوه.. اللي يشتغلوا بالقنوات يجي معاهم كاميرات كبيرة ومعه اثنين جنبه…  المهم أخذت لهم الصورة، بعدها قام عبدالعزيز ذهب ليقف أمام محل لبيع الخضار، وأخذ يقدم عروضه للواقفين أمام بسط الخضار، وقبل أن ينصرف محمد بائع الليم سألته: أنت تشتغل من أجل تصرف على نفسك؟ قال : لا  أنا أساعد والدي لأن مصاريف البيت كثير وما يقدر عليها وحده، وانا اخرج معه كل يوم، بعدها انصرف محمد وأخذ يعرض بضاعته على المارة بالشارع. 

ألتفت إلى الطفل إدريس صاحب الميزان، وسألته وانت تشتغل من أجل نفسك أو من أجل أسرتك؟ فقال: أنا اشتغل بهذا الميزان ومعي أخي الصغير يشتغل بشارع عشرين معه ميزان مثل هذا، كل واحد مننا يشتري حاجة للبيت سكر، أو رز أو شاهي أو دقيق أو زيت أو حفاظات لأخي الصغير، والباقي ترفعها أمي إذا في معنا مرض أو أي حاجة ضروري، ونحن إذا نشتي نشتري لنا جعالة أو ثياب أو دفاتر للدراسة نكلمها وهي تشتري لنا. 

ذهب الطفل إدريس في سبيل حاله، وبقيت مكاني أتامل واتفكر في معاناة هؤلاء الأطفال الثلاثة، وكيف تعايشوا مع هذا الوضع وأصبح كل واحد منهم لديه قضيته الخاصة التي يكافح من أجلها، دون أن تكون له أحلام أو طموحات أكثر من تلك الأماني البسيطة في توفير أدني احتياجات القوت الضروري لأسرهم. 

أطفال بعمر الزهور يعملون بكل جد ومثابرة فيما هم مؤمنين به “متطلبات العيش للأسرة” ـ متحملين بذلك مسؤولية كبيرة وثقيلة يعجز الكثير من الناس ومن الشباب أيضا عن تحملها في ظل الظروف المأساوية التي نعيشها في هذا البلد، لكنني أيقنت أن أطفالا كهؤلاء لا يمكن للمستقبل أن يخذلها، أو ينتصر عليها أو يمر خلسة من وراء ظهورهم، فهؤلاء الفتية سيصمدون وسيقهرون المستحيل بعد أن رأيت على وجوههم إرادة الكبار، وعزيمة الرجال في خوض غمار الحياة من باب الكفاح والسعي الحلال لتوفير احتياجاتهم واحتياجات أسرهم الفقيرة. 

Related Posts

أخبار

تهاني المسؤولين على خشبة مسرح مليء بالجثث

...

Read more

عقب وفاة الطفلة “صفية”.. “زلزال إداري” يضرب صحة تعز وإيقاف 8 كوادر طبية ومسؤول رفيع

الطفلة صفية.. إعلان مأساة موت الضمير الوطني في تعز ..!

Load More

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

  • الرئيسية
  • قضايا انسانية
  • أخبار الفن
  • اقتصاد
  • رياضة
  • منوعات
  • ثقافة
  • نصوص
  • من نحن
  • اتصل بنا
الصورة
موقع إخباري يمني مستقل

© 2019 جميع الحقوق محفوظة لموقع بيس هورايزونس

No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • قضايا انسانية
  • أخبار الفن
  • اقتصاد
  • رياضة
  • منوعات
  • ثقافة
  • نصوص
  • من نحن
  • اتصل بنا

© 2019 جميع الحقوق محفوظة لموقع بيس هورايزونس

Login to your account below

Forgotten Password?

Fill the forms bellow to register

*By registering into our website, you agree to the Terms & Conditions and Privacy Policy.
All fields are required. Log In

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In
This website uses cookies. By continuing to use this website you are giving consent to cookies being used. Visit our Privacy and Cookie Policy.