أعلنت وزارة الصحة الاسرائيلية ارتفاع عدد القتلى الصهاينة إلى 659 قتيل على الأقل، وجرح 2156 آخرون منهم في حالة خطرة، اضافة إلى عشرات المفقودين، في الهجوم غير المسبوق الذي نفذته كتائب القسام على المستوطنات الصهيونية المحاذية لقطاع غزة.
وتتواصل حتى اللحظة عملية طوفان الأقصى التي أطلقتها المقاومة الفلسطينية حماس أمس، ولا تزال الاشتباكات مستمرة مع قوات الاحتلال الاسرائيلي داخل المستوطنات في غلاف غزة، مع ارتفاع عدد ضحايا العملية إلى أكثر من 650 قتيل اسرائيلي واكثر من 2048 إصابة عدد منهم في حالة خطرة، بحسب وسائل اعلام إسرائيلية اضافة إلى عشرات المفقودين.
وكان المتحدث باسم الجيش الصهيوني، قد أعلن مساء أمس السبت، عن مقتل قائد لواء ناحال خلال اشتباك مسلح مع المقاومة الفلسطينية في كرم أبو سالم.
وعن طبيعة الاستهداف الفلسطيني للمناطق الإسرائيلية، أكد اللواء واصف عريقات إن استهداف كتائب القسام يظهر كأنه اقتحام لجيوش، وليس لعناصر مقاومة يخوضون حرب عصابات بإمكانات متواضعة، معتبرا أن تأثير الهجوم على الجيش الصهيوني كبير جدا بسبب الهزيمة المعنوية التي تعرض لها.
وقالت كتائب القسام الجناح العسكري لحماس إن “سلاح الجو التابع لكتائب القسام شارك في اللحظات الأولى لمعركة طوفان الأقصى بالانقضاض على مواقع العدو وأهدافه بـ 35 مسيرة انتحارية من طراز “الزواري” في جميع محاور القتال”.
واعلنت وسائل الاعلام الفلسطينية أن طائرات الاحتلال الحربية شنت أكثر من 35 غارة على منطقة تلة قليبو وبيت حانون شمال قطاع غزة، ميناء غزة قبل قليل.. في وقت تستهدف فيه المقاومة بغزة الطائرات الحربية الاسرائيلية بصواريخ أرض جو.
هذا وأفادت وزارة الصحة بغزة، أن عدد الشهداء بلغ 370 مواطناً، فيما أصيب 2200 آخرين بينهم أطفال ونساء، بجراح مختلفة نتيجة الغارات العنيفة التي شنتها الطائرات الاسرائيلية على منازل المواطنين، في كافة أنحاء قطاع غزة، وتحديداً في محافظة شمال قطاع غزة.




