- منصور الأصبحي
لأنثاي المليئة بي كما أنا..
ربما لأني بها أكثر من عاشقٍ لا يغادرها كما تغادرها ثمّة تفاصيل حين تمارس بي غياباً لا تبرّره ذات التّفاصيل.
سئمت عواء الملاجئ
-من أثر الرّيح-
حتى لجأت إليك
كما الريح
-أيضاً-
أفيقي سريعاً
وشدي وثاقي بالضوء
حتى أتمتمك الحبّ
والذّكريات المليئة
بالذكريات العميقة.
ملأت بك الشمس وهجاً
وصغت لأجلك
ما شئتِ
“يا آية الضوء”
مني
فاقتربي كي أقٓبّل ثغرك
خديك
نهديك
واستسلمي
-دون ذلك-
إني أحبك
حدّ الحياة التي أستظل بها
-في جنابك-
أحيا صديقاً
عشيقاً
صدوقا
عشوقاً
وثوقاً..
ألا تكتبين لي الحب
حرفاً لطيفاً
يريدك أن تفصحي
-بالغُناء-
عن الحب
دون اختيارات ما بين قوسين ؟
هذا الذي أنتظرْه
-نديّاً-
سأفرغ مني
في حالةٍ
أنتِ إحدى مسافاتها
ومداها وآهاتها المُطربيّة
وهي
-على ذلك الحال-
عشقاً سيطرق بابي
كي أحتويك
-جنوناً-
أعانقك الآن والأمس والغد
والـ “ما وراء” الزمان
بأغزر لهفة.
تعبنا من اللحظة الصمت
ألا فادركيني بالهمس..
والتبدأي عشقي السرمدي
بما تملكين من القلب
أو تملكيني كُلّاً..
أكاد الهوى أن يموت
ونحن..!
-هنالك-
لا شيء يمنعنا من هوانا
لئلا يموت من القهر..
-لااااا-
لن نموت هوىً
حينما نستقلّ الحياة
شعوراً
يصيخ بنا الأرض
-عمقاً-
يصالح بين الهوى والهويّة.
أعاتب أقصى منافي روحي
وأنسى بأنك منفاي
أو أنّني سوف أنسى!
أبالفعل أنسى ؟
بأني
-سراً وجهراً وطولاً وعرضاً وقولاً وفعلاً-
أحبك ؟
أطاردني من بقاياي للغد
حتى أفرّ إليك
لأحميني من غيابك..
هذا أنا
والمطارد كان أنا
كان أنت.
أحبك عكس الجميع
لأني حين أحبك
أصنع مني طفلاً
يدلل نهديك
ثم يتم الحكاية.
أشتَتُني كالإضاءة
كي ترسمي بسطوعي
-حلماً-
تؤدين لي رقصةً
-صغتها للسنا قصةً-
عارية.
أفاوض نيسان
من أجل إزهار قلبك
-حباً-
أظلّل بالشوق همسك..
هلّا فقدتِ طريقاً
تربّع عرشاً ربيعاً
لأزهر وحدي كل حدائق “بيروت”
-في كل قلبك-
أختزل العشق
-فرضاً-
أمارسه بانتشاءٍ عجيبٍ
تجاوز أسقى نبيذٍ
تأغزر حين سكرتُ بعشقك
ثم التحمتُ بآهاتك الشجو
في لحظاتٍ تجاوزتِ الوقت
واستعمرتْ ما تراه من الكون..
والكون في قبضتيك رهين الهوى
والهوى حافلٌ بالمراسيم
كي يتخلّق باسمك
-وحدك-
تنتظرين خلاصةٓ ما بيننا..
ها أنا بين عينيك
أكتب شعراً
وأنثر ورداً
وأعزف لحناً
وأفرح ضِمناً
لأني أحبّك
-أصلاً-
أحبّك.
هل هكذا يفعل الحبّ
بي
-والبقيّة-
آتون ؟
أو هكذا يفعلون ؟
إذاً أنتِ تلك الخُلاصة
“يا من أحبّ وأعشق”
-جداً-
أباركني
كي أبارك أكثر
ما بيننا من خلاصات
-هذا الغرام-
عصارتنا العاطفيّة.




