ADVERTISEMENT
بيس هورايزونس
  • الرئيسية
  • قضايا انسانية
  • أخبار الفن
  • اقتصاد
  • رياضة
  • منوعات
  • ثقافة
  • نصوص
  • من نحن
  • اتصل بنا
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • قضايا انسانية
  • أخبار الفن
  • اقتصاد
  • رياضة
  • منوعات
  • ثقافة
  • نصوص
  • من نحن
  • اتصل بنا
  • الرئيسية
  • قضايا انسانية
  • أخبار الفن
  • اقتصاد
  • رياضة
  • منوعات
  • ثقافة
  • نصوص
  • من نحن
  • اتصل بنا
الأحد, مايو 10, 2026
  • الرئيسية
  • قضايا انسانية
  • أخبار الفن
  • اقتصاد
  • رياضة
  • منوعات
  • ثقافة
  • نصوص
  • من نحن
  • اتصل بنا
No Result
View All Result
بيس هورايزونس
No Result
View All Result

تدمير الهوية الوطنية

by بيس هورايزونس
21 يناير، 2023
ADVERTISEMENT
Share on FacebookShare on Twitter

  • د. عادل الشرجبي

الدولة هي كيان سياسي يسعى إلى بناء كيان ثقافي مكمل هو الأمة nation، وهي الفاعل الرئيس في بناء الهوية الوطنية، لذلك يمكن وصفها بأنها بوتقة أو مصهر melting pot يعمل على صهر الهويات الأولية القبلية والمذهبية والعرقية والطائفية، لتعيد صبها في بنية ثقافية جامعة هي الأمة، وإذا نجحت في هذه المهمة تغدوا دولة أمة nation state، ولتحقيق ذلك في اليمن على الدولة أن تجمع الزيدي، الشافعي، المذحجي، الحميري، الحاشدي، البكيلي، الهاشمي، العدناني، القحطاني، الجبلي، التهامي، الشمالي، الجنوبي، البدوي، الحضري، الرجل والمرأة، وتعيد تشكيلهم بحيث ينظر كل واحد منهم لنفسه باعتباره مواطناً يمنياً، وينظر للأخرين باعتبارهم مواطنين يمنيين متساوون معه في كل الحقوق والواجبات، دون تمييز، ولا تستطيع الدولة تحقيق ذلك إلا إذا تبنت في تشريعاتها وخططها واستراتيجياتها وممارساتها وتعاملها مع المجتمع مبادئ المساواة والحرية والعدالة الاجتماعية، واجتهدت في توفير الأمن والقضاء النزيه العادل، وتوفير الخدمات الأساسية، وتحسين الأوضاع المعيشية لكل مواطنيها، ومكافحة الفساد والفقر، وعملت على توفير فرص العمل.


في ضوء ما تقدم، هل نجحت الدولة في اليمن في بناء الهوية الوطنية؟ في الحقيقة، نجحت الدولة في الجنوب قبل الوحدة نجاحاً باهراً في بناء الهوية الوطنية، وفي الشمال بذلت الدولة خلال حكم الرئيسين السلال والحمدي جهوداً كبيرة لبناء الهوية الوطنية، رغم المقاومة الشديدة التي أبدتها القوى التقليدية، وفي فترة حكم علي عبدالله صالح، رضخت الدولة لمطالب شيوخ القبائل، وتحولت الدولة من دولة أمة إلى دولة سيامية، تتمفصل فيها الدولة مع القبيلة، وبعد الوحدة كان طموح اليمنيين أن يتم بناء دولة وطنية ذات نظام سياسي ديمقراطي، إلا أن القوى التقليدية أعاقت تحقق هذا الحلم، وأشعلت حرب صيف 1994، وبعد الحرب عدلت دستور دولة الوحدة مرتين عامي 1994 و 2001، وألغت نص المادة (27) من دستور دولة الوحدة، التي كانت تنص على ما يلي: “المواطنون جميعهم سواسية أمام القانون، وهم متساوون في الحقوق والواجبات العامة ولا تمييز بينهم في ذلك بسبب الجنس أو اللون أو الأصل أو اللغة أو المهنة أو المركز الاجتماعي أو العقيدة”، واستبدلتها بالمادة (41) التي تنص على ما يلي: “المواطنـون جميعهم متساوون في الحقوق والواجبـات العامـة”، مستبعدة النص على عدم التمييز، ما يشير إلى توجه الجماعة الحاكمة المؤيد للتمييز، وسعيها الممنهج لتدمير الهوية الوطنية، وعلى مستوى الممارسة، مارست السلطة التهميش والإقصاء والإستبعاد ضد كل من لا يواليها. الأمر الذي دفع المواطنين لإحياء هوياتهم القبلية والعرقية والطائفية، وبات المجتمع اليمني مجتمعاً مفككاً، وجاءت الحرب القائمة لتزيد الطين بِلة، وتحول المجتمع اليمني من مجتمع مفكك إلى مجتمع منهار.

Related Posts

سياسة

تنهيدة مثقوبة!

...

Read more

بين “التصنيف” و”التوظيف”: فلسفة التأجيل الدولي في الملف اليمني

كهرباء تعز التجارية المخزية.. جشع قتل مدينة

Load More

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

  • الرئيسية
  • قضايا انسانية
  • أخبار الفن
  • اقتصاد
  • رياضة
  • منوعات
  • ثقافة
  • نصوص
  • من نحن
  • اتصل بنا
الصورة
موقع إخباري يمني مستقل

© 2019 جميع الحقوق محفوظة لموقع بيس هورايزونس

No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • قضايا انسانية
  • أخبار الفن
  • اقتصاد
  • رياضة
  • منوعات
  • ثقافة
  • نصوص
  • من نحن
  • اتصل بنا

© 2019 جميع الحقوق محفوظة لموقع بيس هورايزونس

Login to your account below

Forgotten Password?

Fill the forms bellow to register

*By registering into our website, you agree to the Terms & Conditions and Privacy Policy.
All fields are required. Log In

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In
This website uses cookies. By continuing to use this website you are giving consent to cookies being used. Visit our Privacy and Cookie Policy.