- عبدالغني المخلافي
ثمة قصيدة تلوح لي
خلف الأستار الشفيفة
تشير نحوي
وتبتسم بغموض.
سنرى من يحب الثاني أكثر
أيتها القصيدة
كالذاهب إلى صلاة
أنزل مدنك البعيدة
وأرصفتك الحنونة.
أكسر إيقاعي الكئيب
أطير بعيدًا
أغتسل من أوجاعي
وهمومي
ولا يمكنني أن أنطفئ.




