ADVERTISEMENT
بيس هورايزونس
  • الرئيسية
  • قضايا انسانية
  • أخبار الفن
  • اقتصاد
  • رياضة
  • منوعات
  • ثقافة
  • نصوص
  • من نحن
  • اتصل بنا
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • قضايا انسانية
  • أخبار الفن
  • اقتصاد
  • رياضة
  • منوعات
  • ثقافة
  • نصوص
  • من نحن
  • اتصل بنا
  • الرئيسية
  • قضايا انسانية
  • أخبار الفن
  • اقتصاد
  • رياضة
  • منوعات
  • ثقافة
  • نصوص
  • من نحن
  • اتصل بنا
الأحد, مايو 10, 2026
  • الرئيسية
  • قضايا انسانية
  • أخبار الفن
  • اقتصاد
  • رياضة
  • منوعات
  • ثقافة
  • نصوص
  • من نحن
  • اتصل بنا
No Result
View All Result
بيس هورايزونس
No Result
View All Result

مات ياسين غالب!

by بيس هورايزونس
7 ديسمبر، 2022
ADVERTISEMENT
Share on FacebookShare on Twitter
  • عدنان جمن

تعودت أن ألقى ياسين غالب بالصدفة دائما دونما سابق تخطيط، و كانت بحق من أجمل الصدف في حياتي، و كلما لاحت إحدى تلك الصدف أجده دوما برفقة زوجته و أولاده بسيارته السوزوكي العتيقة، أما يشرب الشاي معها من إحدى مقاهي صنعاء أو يترجل لنتبادل الحديث و النكات و (الحشوش) .. تتخلل ذلك ضحكته المقهقهة التي لم تكن تفارق شخصيته و حضوره الطاغي الذي يسلب العقل و الروح.

عرفته ذات يوم مطلع التسعينات عندما كان يقدم نفسه كفنان متميز في الصالة الأولى للفنون التشكيلية التي كانت تعود للفنان التشكيلي الراحل فؤاد الفتيح الذي أسس جماعة الفن الحديث و كنت بمعية كوكبة من ألمع التشكيليين نغرد خارج سرب وزارة الثقافة و نصبوا إلى تأسيس كيان مستقل قوي و يستشرف آفاقا واعدة.

قمت يومها بتكليف من صديقي الفتيح بتصميم كتالوج للمعرض الأول لجماعة الفن الحديث و رسمت بورتريه لكل الرسامين المشاركين بالحبر الأسود، و أسعدني للغاية أن ياسينا مازال يضعها في صدر صفحته بالفيسبوك بعد مرور أكثر من ثلاثين عاما!

علمت في الآونة الأخيرة أنه شد الرحال إلى القاهرة ليستقر فيها و الواقع أن ذلك أصابني بالدهشة لأنني أعلم تماما مدى تعلق ياسين بوطنه و بصنعاء القديمة خصوصا و التي كانت بالنسبة له غراما و عشقا ملك عليه قلبه و حواسه، عندما كان يعمل كمهندس في إدارة الحفاظ على التراث المعماري بحب الفنان العاشق، تفانى ياسين بكل صدق و اجتهاد في ذلك العمل النبيل و افنى سني عمره و هو يضع صنعاء القديمة في رأس اهتماماته!

تخنقني العبرات و أنا أسطر هذه المرثية المؤلمة التي لم أتوقع إطلاقا أن أكتبها بعد رحيل هذا الإنسان الجميل الذي كان يحمل بين ضلوعه قلب طفل و روح فنان!

إذا هي النهاية يا صديقي. . لن أراك بعد اليوم في شوارع صنعاء بالصدفة، و لن نمارس نميمتنا و سخريتنا من واقعنا الموجع و نمارس التحليق بأحلامنا المؤجلة الكثيرة و المستحيلة في بلد يقهر مبدعيه و يعلي من قدر حثالة البشر على حساب الانقياء و الشرفاء. . يبدو أن لا مكان لنا في هذه الأرض و لا مكان لقلوبنا المجروحة المكلومة.. لا مكان لنا !

أرجو من الله ان يلهم زوجتك و أبنائك الصبر و السلوان و أن يلطف بهم بعد رحيلك الموجع و القاسي.

كلنا راحلون يا صديقي العزيز. . هي فقط مسألة وقت ليس إلا!

Related Posts

سياسة

تنهيدة مثقوبة!

...

Read more

بين “التصنيف” و”التوظيف”: فلسفة التأجيل الدولي في الملف اليمني

كهرباء تعز التجارية المخزية.. جشع قتل مدينة

Load More

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

  • الرئيسية
  • قضايا انسانية
  • أخبار الفن
  • اقتصاد
  • رياضة
  • منوعات
  • ثقافة
  • نصوص
  • من نحن
  • اتصل بنا
الصورة
موقع إخباري يمني مستقل

© 2019 جميع الحقوق محفوظة لموقع بيس هورايزونس

No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • قضايا انسانية
  • أخبار الفن
  • اقتصاد
  • رياضة
  • منوعات
  • ثقافة
  • نصوص
  • من نحن
  • اتصل بنا

© 2019 جميع الحقوق محفوظة لموقع بيس هورايزونس

Login to your account below

Forgotten Password?

Fill the forms bellow to register

*By registering into our website, you agree to the Terms & Conditions and Privacy Policy.
All fields are required. Log In

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In
This website uses cookies. By continuing to use this website you are giving consent to cookies being used. Visit our Privacy and Cookie Policy.