ADVERTISEMENT
بيس هورايزونس
  • الرئيسية
  • قضايا انسانية
  • أخبار الفن
  • اقتصاد
  • رياضة
  • منوعات
  • ثقافة
  • نصوص
  • من نحن
  • اتصل بنا
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • قضايا انسانية
  • أخبار الفن
  • اقتصاد
  • رياضة
  • منوعات
  • ثقافة
  • نصوص
  • من نحن
  • اتصل بنا
  • الرئيسية
  • قضايا انسانية
  • أخبار الفن
  • اقتصاد
  • رياضة
  • منوعات
  • ثقافة
  • نصوص
  • من نحن
  • اتصل بنا
السبت, أبريل 25, 2026
  • الرئيسية
  • قضايا انسانية
  • أخبار الفن
  • اقتصاد
  • رياضة
  • منوعات
  • ثقافة
  • نصوص
  • من نحن
  • اتصل بنا
No Result
View All Result
بيس هورايزونس
No Result
View All Result

شعبٌ لا عيد َ له ! .. ( 1 – 2 )

by بيس هورايزونس
14 أغسطس، 2019
ADVERTISEMENT
Share on FacebookShare on Twitter
  • حسن عبدالوارث

هل هو قدر هذا الشعب وهذا البلد أن يحيا متنقلاً من مأساة الى مأساة ومن معاناة الى معاناة ومن مذبحة الى مذبحة ومن كارثة الى كارثة ؟
هل قدره أن لا يرى عيداً ولا بهجة حقيقية كسائر شعوب المعمورة من عرب وعجم ومسلمين ونصارى وبيض وملونين ومشارقة ومغاربة ؟
وكلما ظنّ أن يوم فرجه قريب أو أن دهر البؤس قاب قوسين من الزوال ، أنبرى له شياطين الانس والجن ممن يتحكمون في مصائره ، فاذا بفصل جديد من الدماء والدموع والدمار يتم تدشينه مجدداً في يومياته السوداء .
وقد شاء الله أن يكون هؤلاء المتحكمون على الدوام من صنف البشر عديمي الرجاحة في العقل والرقي في الأخلاق والكفاءة في الادارة والسياسة ، عدا اكتظاظهم بأمراض نفسية وذهانية ، أقلها عقدة النقص وأوسطها الشيزوفرينيا أما أقصاها فلم يهتد ِ العلم بعد الى أسماء لها وصفات .
ولطالما كانت مأساة اليمن في العصر الحديث متجسدة في آفة الجهل الذي يحمله هؤلاء على كواهلهم صليباً من حقد على كل ما هو مدني وعصري وجميل في حياة اليمنيين .
وقد كان هؤلاء في ما مضى يتجرجرون من رؤوس الجبال وبطون الصحارى الى ضفاف مدينة عدن – مثالاً – لينهل الطالب من مدارسها وكليات جامعتها ويلقى العامل والموظف فرصة العمل والحياة الكريمة وتلقى الأسرة المأوى الصحي والخدمات المدينية المتطورة ، فتفتحت قبالة مجاهل عمرهم المنصرم منافذ مستقبل مبشر بالسعادة والرقي والرخاء والنجاح بكل ألوانه .
غير أنهم بعد أن قضوا منها وطراً ، عادوا فتناوبوا على اغتصابها ، ثم راحوا يعرضونها على الأعراب والأغراب في سوق النخاسة أويستدعونهم الى مخدعها ، ولم تكتمل نشوتهم الزرقاء الاَّ بلفِّها في لحاف قذر وحملها على هودج منصوب على سنام ناقة عجفاء يسحبها عبد آبق الى باطن صحراء حارقة .
فالبرابرة الجبابرة الذين تدلُّوا من سُرَّة الجحيم ذات ليل مدلهم الى مخدع الأميرة الحسناء ، خلعوا بربريتهم في مخدعها لا خارجه . ولهذا ظلت النتانة تعبق في المكان والزمان وفي سائر التفاصيل . وهو بعض ما أشار اليه عبدالرحمن ابن خلدون قبل أن يطلقوا عليه النار لأنه عرَّى عوراتهم عبر تاريخ ثقيل كليل .
ان ما تعانيه عدن اليوم ليس سوى حالة ولادة مشوهة نتجت عن لقاح نتن بين شجرة طيبة وريح سموم !

Related Posts

أخبار الفن

فيلم المرهقون: حنين تحت سياط الشمس

...

Read more

(ضحكة في الريح) للشاعر عمار الأصبحي.. التحليق بأجنحة الحلم

اغتيال الإرادة النقابية: عندما يتحول المكتب التنفيذي للاتحاد العام إلى ساطور يذبح العمل النقابي

Load More

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

  • الرئيسية
  • قضايا انسانية
  • أخبار الفن
  • اقتصاد
  • رياضة
  • منوعات
  • ثقافة
  • نصوص
  • من نحن
  • اتصل بنا
الصورة
موقع إخباري يمني مستقل

© 2019 جميع الحقوق محفوظة لموقع بيس هورايزونس

No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • قضايا انسانية
  • أخبار الفن
  • اقتصاد
  • رياضة
  • منوعات
  • ثقافة
  • نصوص
  • من نحن
  • اتصل بنا

© 2019 جميع الحقوق محفوظة لموقع بيس هورايزونس

Login to your account below

Forgotten Password?

Fill the forms bellow to register

*By registering into our website, you agree to the Terms & Conditions and Privacy Policy.
All fields are required. Log In

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In
This website uses cookies. By continuing to use this website you are giving consent to cookies being used. Visit our Privacy and Cookie Policy.