ADVERTISEMENT
بيس هورايزونس
  • الرئيسية
  • قضايا انسانية
  • أخبار الفن
  • اقتصاد
  • رياضة
  • منوعات
  • ثقافة
  • نصوص
  • من نحن
  • اتصل بنا
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • قضايا انسانية
  • أخبار الفن
  • اقتصاد
  • رياضة
  • منوعات
  • ثقافة
  • نصوص
  • من نحن
  • اتصل بنا
  • الرئيسية
  • قضايا انسانية
  • أخبار الفن
  • اقتصاد
  • رياضة
  • منوعات
  • ثقافة
  • نصوص
  • من نحن
  • اتصل بنا
الإثنين, مايو 11, 2026
  • الرئيسية
  • قضايا انسانية
  • أخبار الفن
  • اقتصاد
  • رياضة
  • منوعات
  • ثقافة
  • نصوص
  • من نحن
  • اتصل بنا
No Result
View All Result
بيس هورايزونس
No Result
View All Result

في وداع صانع الفرح

by بيس هورايزونس
14 أكتوبر، 2022
ADVERTISEMENT
Share on FacebookShare on Twitter

  • فكري قاسم

تعرف يامهيب زوى اني كنت مكتئب في هاذيك الأيام من العام ٢٠١٢ عندما داويت نفسي العليلة بصحبتك اليومية..
وكان عودك طبيبي الخاص ياصاحبي؛ بينما كانت أغاني الفنان علي عبد الله السمة بصوتك الشجي؛ في سهراتنا اليومية الجميلة؛ تعيد ترتيب روحي الذاوية من جديد بكلمات وأوتار..
حتى في كل هاذيك الرحلات الدائمة التي تنقلنا خلالها معا في أماكن كثيرة داخل البلاد؛ رفقة شلة الأصحاب الملاح؛ كنت انت الطاقة الإيجابية يامهيب..
وكنت أنت روح الرفقة المؤنسة في الطريق
وكان حضورك الأنيق بيننا؛ في كل مكان نكون فيه؛ هو سحابة الحب الممطرة من سماء ربي..

وانت ياصاحبي لم تكن في هذي الحياة مجرد صحفي يكتب القصص الإنسانية وينشرها في الصحف والمواقع الإخبارية فقط؛ بل كنت أنت الإنسان نفسه؛ بشحمه ولحمه وبطريقته الحلوة في ترويض الضجر وفي كسر رتابة الأيام وفي جعل الحياة الصعبة؛ تبدو جميلة في كل أوقاتها؛ بلا تكلف أو تصنع؛ وفي التحايل الفنان على كل الظروف التي تستدعي تعكير المزاج..
وأنا شخصيا يامهيب؛ لم ارتبط في حياتي كلها بصحبة يومية وثيقة؛ صارت؛ خلال سنتين متواصلتين؛ لصيقة بي أكثر من أية شيء آخر حميم يمكنني الحديث عنه؛ مثلما كان حال ارتباطي اليومي الوثيق بك أنت ياصاحبي المتدفق مثل شلال الى كل أوقاتي الحميمة..

مررنا بأوقات صعبة وقاسية أثناء اندلاع الحرب يامهيب بينما كنا مبحرين معا فوق سفينة الحياة؛ في مشهد قد يبدو قريب إلى حد كبير جدا من مشهد الناس المبحرين على سفينة التيتانك..

وبينما كان ذلك الهلع والخوف من المستقبل ومن المصائر المجهولة التي ستتركها فينا الحرب؛ يتسرب إلى قلوبنا واحنا نشوف بلادنا وهي تغرق في قلب المحيط؛ كنت أنت صانع السعادة الذي لا يخاف من الغرق؛ وبقيت كما أنت؛ تعزف وتغني للحياة بلا توقف؛ تماما مثل عازفي الكمان فوق سفينة التيتانك..
وكانت البلاد تغرق وتغرق..
وأنت تمنح الأمل في اقسى واصعب اللحظات..
اااه ؛ كيف مت يامهيب ؟

كيف تجرأت على هذا الرحيل الغير متوقع ؟
كان حادث مروري قبل عيد عرفة بأيام واستمريت في غيبوبة لفترة ثم غادرت دون ضجيج وتركت أصابعك تعزف على أوتار قلبي كل ألحان هاذيك الأيام الجميلة..
وأنا الآن لا أرثيك ياصاحبي..
مثلك خالد في الذاكرة لايموت .وانما ادون في غيابك المفاجيء والحزين شيء بسيط من مخزون المحبة والوفاء للصحبة الجميلة التي حظيت بها في رفقتك يا”دقم”.

وأنا أكتب سطوري في حضرتك الآن؛ باعتباري مازلت إلى هذه اللحظة؛ واحد من الاصدقاء الناجين من غرق السفينة في رحلة عمر كنت أنت فيها واحد من أجمل وأحب وأصدق صانعي الفرح في قلوب محبيه..
ألف رحمة عليك ياصاحبي الفنان والصحفي والإنسان المليح الذي لن يتكرر في حياتي مرتين.

  • هذه الصورة جمعتني بالفقيد مهيب زوى في رحلة شبام كوكبان التقطها الزميل عارف الأتام سنة ٢٠١٣
    المقال من كتاب مهيب في تأبينيته الأولى

Related Posts

سياسة

تنهيدة مثقوبة!

...

Read more

بين “التصنيف” و”التوظيف”: فلسفة التأجيل الدولي في الملف اليمني

كهرباء تعز التجارية المخزية.. جشع قتل مدينة

Load More

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

  • الرئيسية
  • قضايا انسانية
  • أخبار الفن
  • اقتصاد
  • رياضة
  • منوعات
  • ثقافة
  • نصوص
  • من نحن
  • اتصل بنا
الصورة
موقع إخباري يمني مستقل

© 2019 جميع الحقوق محفوظة لموقع بيس هورايزونس

No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • قضايا انسانية
  • أخبار الفن
  • اقتصاد
  • رياضة
  • منوعات
  • ثقافة
  • نصوص
  • من نحن
  • اتصل بنا

© 2019 جميع الحقوق محفوظة لموقع بيس هورايزونس

Login to your account below

Forgotten Password?

Fill the forms bellow to register

*By registering into our website, you agree to the Terms & Conditions and Privacy Policy.
All fields are required. Log In

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In
This website uses cookies. By continuing to use this website you are giving consent to cookies being used. Visit our Privacy and Cookie Policy.