ADVERTISEMENT
بيس هورايزونس
  • الرئيسية
  • قضايا انسانية
  • أخبار الفن
  • اقتصاد
  • رياضة
  • منوعات
  • ثقافة
  • نصوص
  • من نحن
  • اتصل بنا
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • قضايا انسانية
  • أخبار الفن
  • اقتصاد
  • رياضة
  • منوعات
  • ثقافة
  • نصوص
  • من نحن
  • اتصل بنا
  • الرئيسية
  • قضايا انسانية
  • أخبار الفن
  • اقتصاد
  • رياضة
  • منوعات
  • ثقافة
  • نصوص
  • من نحن
  • اتصل بنا
الإثنين, مايو 11, 2026
  • الرئيسية
  • قضايا انسانية
  • أخبار الفن
  • اقتصاد
  • رياضة
  • منوعات
  • ثقافة
  • نصوص
  • من نحن
  • اتصل بنا
No Result
View All Result
بيس هورايزونس
No Result
View All Result

المحمدي.. إعلامي من زمن الأوفياء

by بيس هورايزونس
13 أكتوبر، 2022
ADVERTISEMENT
Share on FacebookShare on Twitter

  • ماجد زايد

في واقع مزدحم بالمتنافسين على الصدارة، تنافس الأضواء والذوات والعلاقات والمصالح الضيقة، يشدني دائمًا محمد المحمدي في نوعية مواضيعه ومشاركاته وخدماته المقدمة، إعلامي من زمن الأوفياء، وصوت من خانة الأنقياء، وواحد من معالم الإعلام اليمني الأكثر نبلًا ورقيا، إعلام الناس وحياتهم وقضاياهم وهمومهم وشكلهم اليمني الفريد، إعلام المنقذين، وملاذ التائهين، إعلام لا يقدمه الاّ الصادقين، منذ سنوات والمحمدي لا يتوقف عن العطاء، كطائر لا يعيش الاّ بخدمة الناس والمواطنين، هذا نادر في زمن الحرب والمصالح والإفتراءات، لعقود طويلة وهو يحفر أسمه في جموع الشاكرين له ولخدماته، عن أخر الإعلاميين الأوفياء برداء ثابت لا يتلون، ولا يتغير، ولا يبيع.

ذات يوم بأحد الشوارع الصغيرة بصنعاء، إستوقفني أحد الباعة المتجولين وهو يتحدث عن محمد المحمدي، الإعلامي الوحيد عند الناس، سأله أحدهم: عن بقية الأشخاص في مواقع التواصل الإجتماعي، الآ تعرفهم؟! الآ تسمع أخبارهم؟! ليرتفع صوت البائع وهو يقول: وقسمًا بالله مافي إعلامي مخلص بالفيسبوك الاّ محمد المحمدي! هذا الرد العفوي والصريح نتيجة ملامسة حقيقية عن خدمات ضرورية يقدمها المحمدي للناس وللمواطنين بغض النظر عن مكانتهم وأحوالهم وألوانهم، ومستوياتهم التعليمية، لهذا يعرفه الجميع، ويحبه الجميع، ويتحدث عنه الجميع، في حالة من الشعبوية المفرطة والمستحوذة على كل تفاصيل الحياة اليمنية، ستجدونهم يعرفونه في القرى والريف، والمدن القريبة والبعيدة، في السهول والهضاب والجبال المرتفعة، يعرفونه تمامًا، ويعرفون حكاياته وماضيه، ويعرفون نوح الطيور وذكريات البحث عن الضائعين، وحكايات البشر العائدين، والدموع المنسكبة من قلوب الأمهات بينما يقبلن أبناءهن المقبلين، كيف للناس أن ينسوا حكايات المحمدي العظيمة! وتلك الصور البهية والذكريات العريقة! عن زمن يحن إليه الجميع، ويتخيله الكبار والصغار بنوع من اللوعة والشوق والكثير من الحنين، هذا النوع من الشهرة لا تنتهي، ولا تتلاشى، ولا تتغير، هي خالدة في عقول الناس عن الرجل المشهود، شهرة الشاشة الواحدة، كانت تعني للفرد الواحد شهرة الملايين، ظهور الإعلامي عبر شاشة التلفزيون فيما مضى تعني شهرة حقيقية، من الواقع والناس والمجتمع الكبير، شهرة مكتملة الأركان والتفاصيل، وهي أعظم أنواع الوصول بمعناها الشعبوي العام، شهرة الشارع والمدينة، والحارات والقرى والأماكن المختلفة، الجميع يعرفونك، والكل يحفظون إسمك، ويحددون ملامحك، والأطفال الصغار يلوحون نحوك، والعجائز الكبار يصرخن صوبك هذا محمد المحمدي، نحبك يا محمد المحمدي، نحبك يا محمد المحمدي، هذه الشهرة ليست افتراضية، وليست مجموعة لايكات وقلوب واعجابات، هي حب جارف من قلوب الناس، ومعرفة كاسحة بكل الأماكن والممرات.

بصنعاء قبل أشهر التقيت بالمحمدي، وتحديدًا في أحد الأعراس، كان في صالة العرس جالسًا كأحد الضيوف، ولكن الناس لم يتركوه، جميعهم يسلمون عليه، ويطلبون إلتقاط الصور بجانبه، الداخلون والخارجون، الذاهبون والعائدون، جميعهم يعرفونه، عن بكرة أبيهم ومن كل أعمارهم وأشكالهم وفئاتهم، وفي أحد المطاعم الكبيرة، بمجرد وصوله، رحب به العمال والموظفون والقادمون، ولوح نحوه الزبائن والعابرون، لا أحد يتركه دون سلام أو كلام أو عباراة وابتسامات، كأنه أخيهم وصديقهم وجارهم ورفيقهم وزميلهم الدراسي، هذه التفاعلات المليئة بالمشاعر لم تعد تحدث في عالم المشاهير والاعلاميين، لم يعد هناك من يرتبط بالناس ويسمع كلامهم وحكاياتهم وقضاياهم، الجميع مشغولون بما وراء المصالح والغايات، وحده محمد المحمدي بقي وفيًا لجمهوره الذي عرفه ويعرفه ويتذكره كل يوم، لم يتخل عنهم، لم يتركهم، لم يغير شكله عنهم، ولم يركب على جمهوره ومحبيه، ولم ينتهز الفرص ليبيع فيهم بالدعايات والإعلانات، بقي من الناس، واحدًا من المساكين، باحثًا عن مشرديهم، ومتحدثًا عن ضائعيهم، وناقلًا عن أباءهم وأبناءهم، وملاذًا لكل مواطن بعيد مازال يبحث عن أهله وأصله وحياته، وسبيلًا صادقًا لكل منقظع يريد الوصول.

سلام عليك يا محمد المحمدي، يا بهي الصيت والأضواء، يا وجه الناس في أنصع خيالاتها الإفتراضية والحقيقية، الف سلام أيها اليمني الوفي النزيه، الشعب يعرفك ويتحدث عنك في كل مكان، ومن قلبه الجامع الكبير يشكرك، ويمتن إليك، كأحد الأضواء الظاهرة من غسق الظلام المتراكم والجاثم عليه منذ سنوات الزمن الأخير.

شكرًا إليك،
مع كل الحب والأمنبات.

Related Posts

سياسة

تنهيدة مثقوبة!

...

Read more

بين “التصنيف” و”التوظيف”: فلسفة التأجيل الدولي في الملف اليمني

كهرباء تعز التجارية المخزية.. جشع قتل مدينة

Load More

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

  • الرئيسية
  • قضايا انسانية
  • أخبار الفن
  • اقتصاد
  • رياضة
  • منوعات
  • ثقافة
  • نصوص
  • من نحن
  • اتصل بنا
الصورة
موقع إخباري يمني مستقل

© 2019 جميع الحقوق محفوظة لموقع بيس هورايزونس

No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • قضايا انسانية
  • أخبار الفن
  • اقتصاد
  • رياضة
  • منوعات
  • ثقافة
  • نصوص
  • من نحن
  • اتصل بنا

© 2019 جميع الحقوق محفوظة لموقع بيس هورايزونس

Login to your account below

Forgotten Password?

Fill the forms bellow to register

*By registering into our website, you agree to the Terms & Conditions and Privacy Policy.
All fields are required. Log In

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In
This website uses cookies. By continuing to use this website you are giving consent to cookies being used. Visit our Privacy and Cookie Policy.